فهرس الكتاب

الصفحة 6533 من 27809

ـ [أبو عبد الأكرم الجزائري] ــــــــ [29 - Mar-2009, مساء 12:19] ـ

ان من المعروف عند علماء الحديث تدليس الأعمش مع جلالته وقدره فمنهم من رد روايته ومنهم من اعتمدها لكن التفصيل فيها اولىواعدل وقد دكره الامام الدهبي رحمه الله في الميزان ج2ص244 حيث قال.=°هو يدلس وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به فمتى قال حدثنا فلا كلام ومتى قال عن تطرق اليه احتمال التدليس الا في شيوخ اكثر عنهم كابراهيم وابي وائل وابي صالح السمان فان روايته عن هدا الصنف محمولة على الاتصال. قال علي بن المديني (حديث الاعمش عن الصغار كابي اسحاق وحبيب بن ثابت وسلمة بن كهيل ليس بداك والحكم بن عتيبة واشباههم كثير الوهم في حديثهم

ـ [التقرتي] ــــــــ [29 - Mar-2009, مساء 01:52] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لأحاديث الأعمش عن مجاهد:

نقل الترمذيُّ عن البخاريِّ - رحمهما الله - أنَّه وجد للأعمش نحوًا من ثلاثين حديثًا أو أكثر أو أقل يقول فيها الأعمشُ: حدثنا مجاهد؛ بخلاف ما نُقِل عن ابن المديني، ويحيى القطَّان، وغيرهما في نفي سماع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث، وفي رواية: عشرة أحاديث. والله أعلم.

وليُراجَع"العلل الصغير"للترمذي، مع شرحه لابن رجب، في تلك المسألة.

منقول للفائدة عن محمد بن زايد الزيادي العتيبي.

الأعمش: هو سليمان بن مهران، الأسدي، الكاهلي مولاهم، أبو محمد، الكوفي، مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وأربعين ومائة.

-قال عبد الله داود الخريبي: سمعت شعبة إذا ذكر الأعمش قال: المصحف المصحف.

-قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: ليس في المحدثين أثبت من الأعمش.

-قال العجلي: كان ثقة ثبت في الحديث.

قلت: وقد وصف بأمرين اثنين:

(1) الإرسال:

-قال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل.

-قال البخاري: الأعمش لم يسمع من ابن بريدة.

-قال أبو زرعة: لم يسمع الأعمش من عكرمة شيئًا ولا من ابن سيرين ولا من سالم بن عبد الله.

(2) التدليس:

-قال أبو حاتم: الأعمش قليل السماع من مجاهد وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس.

-قال شعبة: كفيتكم تدليس ثلاثة الأعمش وأبو إسحاق وقتادة.

-قال يعقوب بن سفيان: وأبو إسحاق رجل من التابعين وهو ممن يعتمد عليه الناس في الحديث هو والأعمش إلا أنهما وسفيان يدلسون، والتدليس من قديم.

-قال ابن حبان: الجنس الثالث: الثقات المدلسون الذين كانوا يدلسون في الأخبار مثل قتادة ويحيى بن أبي كثير والأعمش وأبو إسحاق وابن جريج وابن إسحاق والثوري وهشيم ومن أشبههم ممن يكثر عددهم من الأئمة المرضيين وأهل الورع في الدين كانوا يكتبون عن الكل ويروون عمن سمعوا منه، فربما دلسوا عن الشيخ بعد سماعهم عنه عن أقوام ضعفاء لا يجوز الاحتجاج بأخبارهم، فما لم يقل المدلس وإن كان ثقة حدثني أو سمعت، فلا يجوز الاحتجاج بخبره.

-قال يعقوب بن شيبة: ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة، قلت لعلي ابن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال سمعت هي نحو من عشرة، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات.

-قال ابن معين: لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثا واحدًا.

-قال البزار: لم يسمع من أبي سفيان شيئًا، وقد روى عنه نحو مئة حديث، وإنما هي صحيفة عرفت.

-قال أبو الفتح الأزدي: ولا تقبل تدليس الأعمش لأنه إذا وقف أحال على غير ثقة إذا سألته عمن هذا؟ قال: عن موسى بن طريف وعباية بن ربعي.

-قال ابن جرير الطبري: إن الأعمش عندهم مدلس، ولا يجوز عندهم من قبول خبر المدلس إلا ما قال فيه حدثنا أو سمعت وما أشبه ذلك.

-قال ابن حجر: وكان يدلس وصفة بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم.

-قلت: لا شك أنه مدلس لكن يعنى ذلك رد جميع مروياته التي لم يصرح فيها بالسماع؟

-قبل الإجابة أقدم بالمقدمات التي قدمتها في تدليس قتادة. (بحث موجود في الملتقى) .

-وأقول: هناك رويات عن الأعمش تحمل على الاتصال.

-رواية شعبة عن الأعمش.

-قال شعبة: كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وأبو إسحاق وقتادة.

-رواية يحيى بن سعيد القطان عنه.

-قال ابن حجر: والقطان لا يحمل من حديث شيوخه المدلسين إلا ما كان مسموعا لهم، صرح بذلك الإسماعيلي.

-رواية حفص بن غياث عنه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت