ـ [الفضي] ــــــــ [24 - May-2010, مساء 09:43] ـ
لما حضرت الوفاة يعقوب المنصور الموحدي قال: أوصيكم بتقوى الله و باليتيمة و بالأيتام، فقال أحد الحاضرين، ومن اليتيمة و الأيتام؟ فقال اليتيمة الأندلس و الأيتام سكانها المسلمون، اللهم اغفر له و ارحمه و أسكنه فسيح جناتك
ـ [جمال الجزائري] ــــــــ [25 - May-2010, صباحًا 12:09] ـ
جزاكم الله خيرا ...
لما حضرت الوفاة يعقوب المنصور الموحدي قال: أوصيكم بتقوى الله و باليتيمة و بالأيتام، فقال أحد الحاضرين، ومن اليتيمة و الأيتام؟ فقال اليتيمة الأندلس و الأيتام سكانها المسلمون، اللهم اغفر له و ارحمه و أسكنه فسيح جناتك
اللهم آمين
المصيبة أن أغلب المسلمين لا يعرفونه أصلًا!
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [28 - Oct-2010, صباحًا 10:42] ـ
... المصيبة أن أغلب المسلمين لا يعرفونه أصلًا!
لا يضره ذلك إن شاء الله
ويكفي أنه أسس دولة على نصوص الكتاب والسنة ومكن لفقهاء الحق ونكل بالمبطلين وجاهد أعداء الدين
رحم الله أمير المؤمنين المنصور.
ـ [عصام البشير] ــــــــ [28 - Oct-2010, صباحًا 11:45] ـ
ويكفي أنه أسس دولة على نصوص الكتاب والسنة ومكن لفقهاء الحق ونكل بالمبطلين وجاهد أعداء الدين
رحم الله أمير المؤمنين المنصور.
في هذا الكلام نظر بين.
الدولة الموحدية أسسها محمد بن تومرت على عقيدة باطلة، تجمع مقالة التعطيل، والدجل وادعاء المهدوية، وأشياء أخرى من العقائد الباطلة، التي لم تكن زمن الدولة المرابطية السنية.
وحين دخل الموحدون مدينة مراكش عاصمة المرابطين استباحوها كما تستباح بلاد الكفار، وذلك لأنهم يحكمون بأن المرابطين مشركون. وليراجع وصف ذلك في كتاب البيذق، وهو من أصحاب ابن تومرت.
وأيضا اشتهر عنهم سفك الدماء في ما يشبه محاكم التفتيش التي نقحوا بها صفوف الموحدين، بقتل الآلاف منهم لأدنى شبهة.
ودولة كهذه لا يقال عنها: قامت على نصوص الكتاب والسنة!
وأما ما يقصده الأخ العمري بالتمكين لفقهاء الحق، والتنكيل بالمبطلين، فيقصد به - فيما أحسب - التمكين للظاهرية، والتنكيل بفقهاء المالكية، وإحراق كتب الفروع. وقصته في التخيير بين المصحف وسنن أبي داود وبين السيف مشهورة.
ولأن يعد ذلك من المثالب أولى من أن يعد من المناقب.
أما الجهاد في الأندلس، فقد كان للموحدين فيه قدم صدق بلا ريب. وذلك في أيام عبد المؤمن ويوسف والمنصور خصوصا، ثم انهارت دولة الإسلام بالأندلس بعد معركة العقاب.
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [28 - Oct-2010, مساء 03:53] ـ
في هذا الكلام نظر بين.
الدولة الموحدية أسسها محمد بن تومرت على عقيدة باطلة، تجمع مقالة التعطيل، والدجل وادعاء المهدوية، وأشياء أخرى من العقائد الباطلة، التي لم تكن زمن الدولة المرابطية السنية.
وحين دخل الموحدون مدينة مراكش عاصمة المرابطين استباحوها كما تستباح بلاد الكفار، وذلك لأنهم يحكمون بأن المرابطين مشركون. وليراجع وصف ذلك في كتاب البيذق، وهو من أصحاب ابن تومرت.
وأيضا اشتهر عنهم سفك الدماء في ما يشبه محاكم التفتيش التي نقحوا بها صفوف الموحدين، بقتل الآلاف منهم لأدنى شبهة.
ودولة كهذه لا يقال عنها: قامت على نصوص الكتاب والسنة!
وأما ما يقصده الأخ العمري بالتمكين لفقهاء الحق، والتنكيل بالمبطلين، فيقصد به - فيما أحسب - التمكين للظاهرية، والتنكيل بفقهاء المالكية، وإحراق كتب الفروع. وقصته في التخيير بين المصحف وسنن أبي داود وبين السيف مشهورة.
ولأن يعد ذلك من المثالب أولى من أن يعد من المناقب.
أما الجهاد في الأندلس، فقد كان للموحدين فيه قدم صدق بلا ريب. وذلك في أيام عبد المؤمن ويوسف والمنصور خصوصا، ثم انهارت دولة الإسلام بالأندلس بعد معركة العقاب
الأخ عصام البشير
كلامي واضح وعائد على أمير المؤمنين المنصور وليس المهدي بن تومرت المتهم بما ذكرته والله أعلم بحقيقة الاتهامات فقد أنكرها الكثير من المؤرخين المغاربة وقناعتى الشخصية أن تاريخ دولة الموحدية عبث بالكثير من وقائعه المدونة وزيف بعد انهيار دولتهم لأسباب مذهبية.
ودولة الموحدين في عهد المنصور قامت على الكتاب والسنة وإحياء الجهاد ولا أدري لماذا تتهم عهد المنصور بغيره وهذه محاولة قد تفسر بالخلط وإثارة الضباب وإهالة التراب على دولة سنية مجاهدة.
حتى العلماء المالكية غير المتعصبة ممن تأثر بفقه النص مكن لهم ومنهم ابن القطان وغيره بل إن كثيرًا من فقهاء المالكية تولى القضاء ولم يحكموا بالمذهب المالكي بل بما يرجحه النص فلو كانت الدولة حالها مخالف للشرع فلم قبل هؤلاء المالكية بمناصبها!
ولمعرفة مناقب هذه الدولة التى ينبغي أن يفخر بها المغاربة فليرجع إلى كتب التاريخ ويقرأ بدون خلفيات مذهبية ومن المعاصرين ممن ذكر هذه الدولة بإنصاف الشيخ الدكتور توفيق الغلبزورى وارجع لما كتبه في (( المدرسة الظاهرية بالمغرب والأندلس ) )
(يُتْبَعُ)