ـ [أنس ع ح] ــــــــ [14 - Sep-2008, مساء 11:33] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تعلمون أحبتي في الله أن العلماء اختلفوا في حكم صلاة الجماعة في المسجد ,
والقول الراجح عند علماءنا استنادًا على الأدلة (ليس محل إيرادها هنا) أنها واجبة على العيان ...
لكن في رمضان وفي صلاة المغرب خاصة جرت عادة أهل بلدنا أن يؤذن للصلاة فيقام لها , فعلى من يريد الصلاة جماعة , لن يمكنه سوى الإفطار في المسجد وغالبًا يكون على تمر وماء ...
المشكلة:
عندما تكونَ مدعُوًا على طعام الإفطار دعوة خاصة , وغالبًا ما تكون بين الأقارب , فحينئذ وبالطبع سيكون الإفطار على تمر وماء (في البيت) ... فالصلاة جماعة (في البيت) ... فأكلة الإفطار ...
إن كنت تريد أن تصلي في المسجد:
-فعليك أن تستأذن من والدك ومن صاحب الدعوة. -وقد تأتي من المسجد وهم قد بدأوا بأكلة الإفطار.
بذلك:
سيقع عليك حرج .. وقد يغضب عليك الوالد .. وقد يغضب عليك بعض الحضور .. وقد يجد صاحب الإفطار شيئًا في نفسه ..
السؤال:
بهذه الحالة هل يجب علي اتباع أمر الله وإظهار الحق وعدم المبالاة بكل ما سيحصل لي مقابل صلاة الجماعة والله ناصر اولياءه , أم هناك رخصة في الصلاة جماعة في البيت معهم؟
/// أريد أن تكون الإجابة علمية مذيلة بسير السلف وقصصهم على نحو هذا الجانب.
ـ [أنس ع ح] ــــــــ [02 - Sep-2009, صباحًا 08:22] ـ
يتجدد هذا السؤال ...
ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 12:12] ـ
للرفع
ـ [صالح الطريف] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 05:30] ـ
سؤال جيد .. وهنا تبرز حالة .. لماذا هذا الفارق بين الأذان والإقامة من صلاة المغرب،فقد رأيت الأحناف لايوقتون بين الأذان والإقامة لماذا لايعمل بمذهبهم في مساجدنا .. وبالله التوفيق ..
ومازال سؤال الأخ قائما.