ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [30 - Dec-2007, مساء 08:55] ـ
قال أبو بكر الجصاص في كتابه: (( الفصول في الأصول ) ): (( وقال الله تعالى: {بلسان عربي مبين} يعني بلغة؛ لأن اللغة بالِّلسان تظهر ) )انتهى بلفظه.
قلت: وكل ذلك لم يكن بل خطأ على العربية هو ....
والعرب يقولون: لسان القوم، ولسان العرب، ولسان عربي، ولا يقولون: لغة القوم، ولا لغة العرب، ولا لغة عربية، وليس ذلك من كلامهم.
وقول من قال: (( اللغة ) )= خطأ على العرب كله وإنما هو من كلام المتكلمين والناقلين لكتب الفلاسفة .... فما كانت العرب تسميه لسانًا صار أولئك المتكلمون يسمونه: لغة .. ثم كثر لفظ اللغة في كلام الخاصة والعامة ... وهو لسان محدث مولد، وليس بلسان العرب الذي نزل القرآن به ...
فأبو بكر الجصاص المعتزلي ... استبدل بلفظ محدث مولد اللفظ العربي وهو اللسان ....
ثم زعم أن اللفظ الذي لم تكن العرب تعرفه ولا تتكلم به (اللغة) هو الحقيقة، وهو أصل الوضع، وأن اللفظ العربي الذي كانت العرب تتكلم به (اللسان) هو المجاز المنقول إلى غير ما وضع له (!!!)
والعرب يقولون اللسان يعنون به ذلك اللحم الذي في الفم،ويقولون اللسان يعنون به كلام كل قوم الذي يعقلونه ويتكلمون به، ولا ندري بأي ذلك تكلموا أولًا، ولا سبيل إلى العلم به.
ولا يذكر لفظ اللسان في كلامهم إلا وفي كلام المتكلم أو أنبائه ما يبين ما أراده به ...
فقول الجصاص وغيره إن لفظ اللسان وضع في أصل اللغة لذلك اللحم الذي في الفم وهو حقيقة في ذلك اللحم مجاز في غيره، وه يدل على ذلك اللحم من غير قرينة ولايدل على الكلام الذي يُنطق به إلا بقرينة كل ذلك زعم باطل لا حجة لهم به
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 03:47] ـ
كثير من أهل السنة يستعملون اللغة بمعنى اللسان، واللسان بمعنى اللغة، منهم ابن قتيبة، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو جعفر الطبري، وابن فارس، وأبو منصور الأزهري، وغيرهم كثير.
وكذلك كثير من علماء العربية: كالخليل بن أحمد وسيبويه ويونس والكسائي وابن الأعرابي وغيرهم كثير.
ولا نزاع بين أهل العلم في ذلك.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 03:58] ـ
روى ابن جرير الطبري بسنده عن قتادة أنه قال في قوله: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} ، أي بلغة قومه ما كانت.
ـ [عيد فهمي] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 04:46] ـ
قال مسلم: حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة حدثني زاذان قال:
قلت لابن عمر حدثني بما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من الأشربة بلغتك وفسره لي بلغتنا فإن لكم لغة سوى لغتنا
فاللفظ معروف من عصر الصحابة فكيف يقال: والعرب تعرف: (( اللسان ) )ولا تعرف: (( اللغة ) )
ـ [عيد فهمي] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 04:49] ـ
وقال الشافعي وهو حجة في اللسان العربي!: قوله تعالى {وقد خاب من دساها} ، لم أجده في كلام العرب؛ فقرأت لمقاتل بن سليمان أنها لغة السودان، وأن (دساها) أغواها.
وأظن بعد العزو لعصر الصحابة فإن العزو لمن دونهم تحصيل حاصل
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 04:59] ـ
وفقك الله
أما ما نقلته عن الشافعي فهو حجة وصواب، وأما ما نقلته عن ابن عمر فلا يلزم؛ لأن المقصود به لغة من لغات العرب، وهو ما نعبر عنه حاليا بـ (اللهجة) ، وليس هذا مراد أبي فهر.
ـ [عيد فهمي] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 05:21] ـ
يا أبا مالك!
كلام أبي فهر في نفي هذا اللفظ أصلا:
ثم كثر لفظ اللغة في كلام الخاصة والعامة ... وهو لسان محدث مولد، وليس بلسان العرب الذي نزل القرآن به ...
فأنا أستدل على جريانه على لسان العرب الأوائل، فلا هو محدث ولا مولد.
وهذا بيّن لمن تأمل الكلام المقتبس.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 05:23] ـ
وفقك الله، الذي أظنه أنه لا ينفيه مطلقا، وإنما ينفي إطلاقه على اللغة من لغات البشر، وليس اللغة من لغات العرب.
وعلى أية حال فكلام أبي فهر خطأ مقطوع بخطئه؛ لأن من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [02 - Jan-2008, صباحًا 12:59] ـ
انظر هنا يا أخي عيد ...
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [02 - Jan-2008, صباحًا 01:02] ـ
كثير من أهل السنة يستعملون اللغة بمعنى اللسان، واللسان بمعنى اللغة، منهم ابن قتيبة، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو جعفر الطبري، وابن فارس، وأبو منصور الأزهري، وغيرهم كثير.
وكذلك كثير من علماء العربية: كالخليل بن أحمد وسيبويه ويونس والكسائي وابن الأعرابي وغيرهم كثير.
ولا نزاع بين أهل العلم في ذلك.
وكل ذلك لا نفع فيه ولا يُثبت عربية لفظ .... فكله بعض عصور الاحتجاج وانتشار لسان المولدين ...
وسيأتي لهذا زيادة بيان عند الكلام عن ما في كلام الله سبحانه من قوله: (( واختلاف ألسنتكم ) )
وأن هذا التعبير هو العربي الصحيح وحده ...
(يُتْبَعُ)