فهرس الكتاب

الصفحة 24596 من 27809

ـ [الحسن أبو تراب] ــــــــ [02 - May-2009, صباحًا 11:26] ـ

الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على خير من تعلم فعلم نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين , أما بعد.

أرجوا أن تناقشوا معي الحجج المثارة للمشككين في صحة الشعر الجاهلي , وأرجوا مناقشة هذه الحجج بارك الله فيكم.

وأرجوا ذكر الكتب التي تتناول قضية رواية الشعر الجاهلي والانتحال.

وجزاكم الله خيرا.

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [23 - May-2009, مساء 02:23] ـ

يرجى مراجعة كل من:

1 -كتاب (المتنبي) ص8 وما بعدها. لشيخ العربية محمود شاكر رحمه الله.

2 -قضية الشعر الجاهلي في كتاب ابن سلام، له أيضا.

ـ [الحسن أبو تراب] ــــــــ [31 - May-2009, مساء 07:44] ـ

هذه بعض الحجج المثارة للمشككين في صحة الشعر الجاهلي.

مما لا شك فيه أن طه حسين قد شكك في الشعر الجاهلي في كتابه"في الأدب الجاهلي"وقال أنه منتحلا لأسباب دينية وسياسية. وقال أن أسباب إنتحاله تتلخص في عاملين: التبشير بالرسالة المحمدية و تمجيد نسب النبي صلى الله عليه وسلم. وكانت براهينه وحججه ليست بالقوية إذ أنه أستشهد بمقولة وردت في طبقات الشعراء تحتمل أكثر من تفسير و بفروق غير مثبتة في نحو وصرف العرب العاربة وهم القحطانيون و العرب المستعربة وهم العدنانيون التى تنتمي إليهم قريش.وقال كيف للشعر الجاهلي أن يأتي على لسان واحد برغم تلك الفروق مالم يكن ملفقا. أثار كتابه زوبعة في عام 1926 ورد عليه الكثير وأتهم بالزندقة أيضا. رد عليه الكثير منهم الأمير شكيب أرسلان وحقق معه محمد نور في حججه وصدرت كتب عديدة تدحض ما أدعاه وتدافع عن الشعر الجاهلي.* هذه الفقرة من الانترنت

ومما لا ريب فيه أن طه حسين تأثر بآراء مرجوليوث , وأن آراء طه حسين أحدثت ضجة في الأوساط الثقافية عامة والأدبية خاصة , وإن لم تتحول الضجة إلى خصومة علمية.

وهناك ثلاثة أسباب ساعدت على علو الصوت في ساحة المعارضين , وخلو ساحة طه حسين من مؤيد واحد , وهذه الأسباب هي:

1 -الشك المتصاعد الذي لم يركن لحظة إلى اليقين.

2 -فساد المقدمات , وهو ما أدى إلى الخطأ في الاستدلال.

3 -القصور في استقراء النصوص , من مثل ما زعمه من الشعر الجاهلي يخلو من الحديث عن البحر وأنه لا يمثل الحياة الاجتماعية , وأن غزل الجاهليين كان ماديا خالصا. (1)

وإن طه حسين يتهم الكثرة المطلقة مما روي من الشعر الجاهلي , إذ يقول:

"إن الكثرة المطلقة مما نسميه أدبا جاهليا ليس من الجاهلية في شيء ومن العجب أن هذا القليل الذي صححه وهو شعر مدرسة أوس بن حجر عاد فشك فيه لأنه يخشى أن يكون شعر هذه المدرسة من صنع رجل واحد ,"فمن أجل ذلك اجتمعت لهذا الشاعر خصائص مشتركة"."

هذا وقد بنى طه حسين شكه على دعامتين أساسيتين , هما:

1 -أن لغة الشعر الجاهلي ذات وحدة ظاهرة , وهي نفس لغة القرآن الكريم التي اشاعها في العرب , فضلا عن عدم وجود أثر لاختلافات اللهجات , سواء بين القبائل الشمالية ذاتها , أم بينها مجتمعة وبين القبائل اليمنية في الجنوب.

2 -أن الشعر الجاهلي الذي قرأه - لا يمثل حياة الوثنيين والنصارى، وإنما يمثل حياة الإسلام والمسلمين. (2)

(1) دراسات في الأدب الجاهلي - عبدالعزيز نبوي - ص83

(2) نفس المصدر.

وسأعرض الآن الحجج التي أثارها طه حسين للتشكيك في صحة الشعر الجاهلي: -

1 -ليس النحل مقصورا على العرب:

يرى طه حسين أن تاريخ الأدب لا يفهم ما لم يدرس تاريخ الأمة. وأخطأ العرب - في نظره - لأنهم لم يفعلوا ذلك. فاليونان والرومان , قد تحضرتا بعد بداوة , وحصلت في حياتهما فتن داخلية مؤثرة في الأدب وتكوينها السياسي دفعها إلى احتلال الأراضي ونفعت الأمة المحتلة وانتفعت , وتركت تراثا والعرب مروا بهذه المرحلة , وخافوا آثارا.

وحصل النحل عند الأمم الثلاث لتشابهها في حياتها وبرزت حركت النقد الحديثة على منهج ديكارت وستدخل نظرية ديكارت مصر ويصبح عقل المصريين غربيا , فيرفضون أدبهم واليونان رفضوا هوميروس وهيزيودس، ونحن كذلك يجب أن نفعل مثلهم. (1)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت