ـ [محب عبد القاهر] ــــــــ [02 - Feb-2010, مساء 07:41] ـ
الرجاء أريد إعراب قوله تعالى: (وماربك بظلام للعبيد)
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [02 - Feb-2010, مساء 07:56] ـ
الواو استئنافية
و (ما) نافية حجازية
و (ربك) اسم ما مرفوع والكاف في محل جر مضاف إليه
و (بظلام) الباء حرف جر زائد وظلام مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما
و (للعبيد) جار ومجرور متعلقان بظلام، والله تعالى أعلم
ـ [أيمن عبد الفتاح غازي] ــــــــ [06 - Feb-2010, صباحًا 09:42] ـ
جزاك الله خيرا كثيرا الإعراب صحيح 100% ممكن أضيف للعبيد جار ومجرور متعلق بـ"ظلام"
والله تعالى أعلم
أيمن عبد الفتاح غازي.
ـ [محب عبد القاهر] ــــــــ [30 - Mar-2010, مساء 04:30] ـ
الواو استئنافية
و (ما) نافية حجازية
و (ربك) اسم ما مرفوع والكاف في محل جر مضاف إليه
و (بظلام) الباء حرف جر زائد وظلام مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما
و (للعبيد) جار ومجرور متعلقان بظلام، والله تعالى أعلم
شكرا لك وبارك الله فيك.
ـ [أبو إلياس الرافعي] ــــــــ [30 - Mar-2010, مساء 11:43] ـ
أضيف شيئا صغيرًا على إخواني: ما تعمل عمل ليس.
ـ [صلاح بركان الجزائري] ــــــــ [03 - Apr-2010, مساء 05:37] ـ
صلاح بركان الجزائري هذه الأية 46موجودة في سورة فصلت
و: حرف عطف
ما: حرف ناسخ يعمل عمل ليس
رب: إسم"ما"مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
ك: ضميرمتصل مبني عل الفتح في محل جار مضاف إليه
الباء: حرف جر زائد
ظلام: خبر"ما"مجرور لفظا منصوب محلا
للعبيد: جار ومجرور
ـ [أبو قتيبة الدمجدي] ــــــــ [15 - Apr-2010, مساء 07:38] ـ
وهنا فائدة ذكرها الشيخ ابن عثيمين
أن {ظلام} لا يجوز أن تكون صيغة مبالغة؛ لأنه بذلك يصير المنفي كثرة الظلم دون قليله و ذلك لاينبغي في حق الله سبحانه و تعالى.
ذكر ذلك في شرحه على"المنتقى"
و نبه أن ذلك يغيب على الكثيرين من طلبة العلم.
ـ [ياسر بابطين] ــــــــ [20 - Apr-2010, مساء 05:34] ـ
وهنا فائدة ذكرها الشيخ ابن عثيمين
أن {ظلام} لا يجوز أن تكون صيغة مبالغة؛ لأنه بذلك يصير المنفي كثرة الظلم دون قليله و ذلك لاينبغي في حق الله سبحانه و تعالى.
ذكر ذلك في شرحه على"المنتقى"
و نبه أن ذلك يغيب على الكثيرين من طلبة العلم.
هذا وجه في المسألة ..
وفيها أوجه أخرى مبسوطة في كتب التفسير، وهذا بحيث صغير فيها مستل من رسالتي في الماجستير، ووضعه بين أيديكم فرصة لأنتفع بآرائكم واستدراكاتكم، فأنا بعيد عهد بالمسألة، وقد قصصت وألصقت النص كما هو:
نفي الأبلغ لا يقتضي نفي الذي دونه، فإذا عُدل عن الأصل، ونُفي الأبلغ مع انتفاء الأصل، فثمة أسرار وراء هذا الأسلوب، الذي ظاهره العدول عن مقتضى ظاهر الكلام، لكنه باستجلاء هذه الأسرار، وكشف خفيّها، يعود العدول عين البلاغة، ومقتضاها، وبدونه يفقد النص دلالاتٍ، لاغنى للمقام عنها، ومن أشهر شواهد ما نُفي مقيدًا بصيغة المبالغة، مع أن أصله منفيٌ بلا شك: نفي الظلم- بصيغة المبالغة- عن الله تعالى، مع أنه سبحانه لا يظلم الناس شيئًا، بل قد نفى عن نفسه ظُلمَ مثقال الذرة، وهذا مما لا يحتاج إلى تقرير، فأي شيء وراء هذه المبالغة في الظلم المنفي عنه جلّ اسمه، يقول الله تعالى فيمن استحق عذابه) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (في موضعين ( [1] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&p=355852#_ftn1 ) ) . ويقول جل شأنه) لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيق. ِذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (( [2] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&p=355852#_ftn2 ) )ويقول) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (( [3] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&p=355852#_ftn3 ) )ويقول) قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ. مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (. ( [4] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&p=355852#_ftn4 ) )
(يُتْبَعُ)