فهرس الكتاب

الصفحة 7556 من 27809

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [05 - Jul-2009, مساء 01:05] ـ

قال أبو الدرداء: يا معدان، ما فعل القرآن الذي كان معك؟ كيف أنت والقرآن اليوم؟

قال: قد علم الله منه فأحسن

ـ [حمد] ــــــــ [05 - Jul-2009, مساء 01:18] ـ

إن شكلناها هكذا: (قد علّم) يكون المعنى واضحًا.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [05 - Jul-2009, مساء 02:28] ـ

يا معدان؛ ما فعل القرآن (أي: كيف أصبح حاله فيك) الذي كان معك (مما علمتك إياه في السابق وقرّأته لك وحفّظتك إياه) كيف أنت (الآن لما لقيتك بعد هذه المدة الطويلة) والقرآن اليوم (هل تغير أم هو باقٍ أم نسيته وضيعته أم فهمته وطبقته) قال (معدان) : قد علّم الله منه (أي: علمني الله قدرا وجزءا يسيرا منه) فأُحسن (ما علمني الله منه فأقضي به عبادتي اللازم فيها القراءة) .

والله تعالى أعلم

ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [05 - Jul-2009, مساء 03:54] ـ

بارك الله فيك أخي الموقر التميمي،

على ما اعتمدت في ضبط"فأُحسِنُ"؟ ألا يمكن أن تضبط اللفظة"فأحسنَ"أي أن الله تعالى أحسن تعليمي فمكنني من حفظ ما تعلمته فلم أنسه؟

سؤال مستفسر وليس سؤال المعترض.

وجزاك الله خيرًا.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [06 - Jul-2009, مساء 07:54] ـ

أعتذر عن تأخري أخي الحبيب العزيز (أبا بكر) ..

هو السياق أخي السياق وأحداث القصة، وحتى يتضح لك الأمر أكثر أكمل باقي الخبر وسيتضح لك أن معدان كان يصلي وحده في مكان سكنه مكتفيا بما عنده من قرآن، حتى نهاه أبو الدرداء رضي الله عنه عن ذلك.

ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [06 - Jul-2009, مساء 08:04] ـ

بارك الله فيك يا أخا تميم!

نعم .. السياق يساعد ما ذهبتَ إليه أكثر، وما أشرتُ إليه يبقى في حيّز الاحتمال وآمل أن أقرأ الأثر في طبعة مشكولة.

وشكر الله لك أخي الفاضل.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [07 - Jul-2009, مساء 05:56] ـ

بارك الله فيكم ورفع قدركم.

على ما اخترتموه من ضم الهمزة هكذا (( فأُحسن ) )، يكون الفعل مضارعًا، فهل الفاء ناصبة أم الفعل مرفوع.

الأخ أبا بكر

[[وآمل أن أقرأ الأثر في طبعة مشكولة] ]

المشكول في البرامج التي بين يدي [والله أعلم بالصواب] : (( فأَحسنَ ) )، بفتح الهمزة والنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت