ـ [أحمد بن سالم المصري] ــــــــ [28 - Jul-2009, صباحًا 06:14] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد:
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم- مَجْلِسًا قَطُّ، وَلاَ تَلاَ قُرْآنًا، وَلاَ صَلَّى صَلاَةً إِلاَّ خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَاكَ مَا تَجْلِسُ مَجْلِسًا، وَلاَ تَتْلُو قُرْآنًا، وَلاَ تُصَلِّي صَلاَةً إِلاَّ خَتَمْتَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ؟
قَالَ: (( نَعَمْ، مَنْ قَالَ خَيْرًا خُتِمَ لَهُ طَابَعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ، وَمَنْ قَالَ شَرًّا كُنَّ لَهُ كَفَّارَةً: سُبْحَانَكَ [اللَّهُمَّ] وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ) ).
تخريج الحديث:
إسناده صحيح:
أخرجه النسائي في"السنن الكبرى" (9/ 123/10067) ، والسمعاني"أدب الإملاء والاستملاء" (ص75) ، وابن ناصر الدين الدمشقي في خاتمة"توضيح المشتبه" (9/ 282) .
والزيادة بين معقوفين للسمعاني وابن ناصر.
قال الحافظ ابن حجر في"النكت" (2/ 733) : [إسناده صحيح] .
وقال الشيخ الألباني في"الصحيحة" (7/ 495) : [هذا إسنادٌ صحيحٌ أيضًا على شرط مسلم] .
وقال الشيخ مُقْبِل الوادعي في"الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين" (2/ 128) : [هذا حديثٌ صحيحٌ] .
وقد بَوَّبَ الإمام النسائي على هذا الحديث بقوله: [ما تُختم به تلاوةُ القرآن] .
قلتُ: ولقد شاع في زماننا هذا ختم تلاوة القرآن بقول:"صدق الله العظيم"، وهذا الذكر ليس له أصل في الكتاب ولا في السنة، وقد عدَّه أهل العلم من البدع.
وأقول لإخواني: أحيوا هذه السنة، وأميتوا هذه البدعة.
ـ [أحمد بن سالم المصري] ــــــــ [23 - Jun-2010, صباحًا 04:24] ـ
هذا هو الموضوع السابق مع بعض التعديلات.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد: فإنَّ إحياء السنن النبوية من أعظم القربات إلى الله، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ http://www.ahlalathr.net/vb/images/smilies/frown.gif، قَالَ: (( مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا ) ). [رواه مسلم] .
فإليكم أحبتي في الله، هذه السُّنة التي غفل عنها كثيرٌ من الناس:
يُسْتَحَبُّ بعد الانتهاء من تلاوة القرآن أن يُقال:
(( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ) ).
الدليل: عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ http://www.ahlalathr.net/vb/images/smilies/frown.gif مَجْلِسًا قَطُّ، وَلاَ تَلاَ قُرْآنًا، وَلاَ صَلَّى صَلاَةً إِلاَّ خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَاكَ مَا تَجْلِسُ مَجْلِسًا، وَلاَ تَتْلُو قُرْآنًا، وَلاَ تُصَلِّي صَلاَةً إِلاَّ خَتَمْتَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ؟ قَالَ: (( نَعَمْ، مَنْ قَالَ خَيْرًا خُتِمَ لَهُ طَابَعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ، وَمَنْ قَالَ شَرًّا كُنَّ لَهُ كَفَّارَةً: سُبْحَانَكَ [اللَّهُمَّ] وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ) ) ( [1] ( http://www.ahlalathr.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=29#_ftn1 ) ) .
وقد بَوَّبَ الإمام النسائي على هذا الحديث بقوله: [ما تُختم به تلاوة القرآن] .
ــــــــــ
( [1] ) إسناده صحيح: أخرجه النسائي في"السنن الكبرى" (9/ 123/10067) ، والطبراني في"الدعاء" (رقم1912) ، والسمعاني في"أدب الإملاء والاستملاء" (ص75) ، وابن ناصر الدين في"خاتمة توضيح المشتبه" (9/ 282) .
وقال الحافظ ابن حجر في"النكت" (2/ 733) : [إسناده صحيح] ، وقال الشيخ الألباني في"الصحيحة" (7/ 495) : [هذا إسنادٌ صحيحٌ أيضًا على شرط مسلم] ، وقال الشيخ مُقْبِل الوادعي في"الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين" (2/ 128) : [هذا حديثٌ صحيحٌ] .
ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [23 - Jun-2010, صباحًا 09:09] ـ
جزاكم الله خيرًا على الفائدة.
(يُتْبَعُ)