فهرس الكتاب

الصفحة 12786 من 27809

ـ [ابن مفلح] ــــــــ [27 - Apr-2007, صباحًا 01:56] ـ

قال السيوطي رحمه الله في شرح الكوكب الساطع 1/ 120ط: دار السلام:

ولو أراد أن ينام قبل الوقت وغلب على ظنه أن نومه يستغرق الوقت لم يمتنع عليه ذلك لأن التكليف لم يتعلق به بعد.

واستدل بحديث أبي سعيد الخدري في شكوى امرأة صفوان بن المعطل رضي الله عنهم جميعا لرسول الله (ص) حال زوجها ...

والكلام عن الحديث معروف وقد بين بعض الأفاضل هنا نكارته.

لكن هل من مناقشة أصولية لهذا القول؟

لا شك أن التكليف بهذه الصلاة لم يتعلق به بعد وأن من أخذ بأسباب الاستيقاظ ولم يتمكن فلا تفريط عليه وان لهذا الكلام نظائرا في كلام الفقهاء رحمهم الله كما صرحوا بأن من ليس عنده ماء واحتاج إلى جماع امرأته فإنه يجامعها ويتيمم ولا يمتنع ذلك في حقه لكني استشكل هذه المسألة لأنها ستفتح باب التهاون في شأن الصلاة جدا فهل من مفيد؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [27 - Apr-2007, صباحًا 06:10] ـ

شيخنا الفاضل

أشكل عليَّ قوله (وغلب على ظنه أن نومه يستغرق الوقت) فإن أكثر الأحكام الشرعية مبنية على غلبة الظن، وهو ما يسمى بالعلم الظاهر.

ولو كان هذا الكلام صحيحا لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا أن يكلأ القوم لصلاة الصبح؛ مع أنه لم يكن يأمر أحدا في باقي الأوقات أن يفعل ذلك؛ لأنه غلب على ظنه في الحالة الأولى أن الصلاة ستفوتهم بخلاف الحالة الثانية.

فلو قال السيوطي: (ولم يغلب على ظنه أن نومه يستغرق الوقت) لكان صوابا.

كما قرر أهل العلم أن الذي ينشئ سفرا ليفر من الصوم يحرم عليه ذلك مع أنه لم يجب عليه بعد!

وكذلك الذي يأكل البصل ليفر من صلاة الجماعة يحرم عليه ذلك مع أنها لم تجب عليه بعد!

فغلبة الظن في أمثال هذه المسائل تنزل منزلة الوقوع وإن لم يحصل التكليف.

ولعلك تجد في الموافقات بيانا لمثل هذه المسألة.

والله أعلم.

ـ [ابن مفلح] ــــــــ [27 - Apr-2007, صباحًا 07:22] ـ

أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل الحبيب ونفع بكم.

ما استشكلته هو محل استشكالي ولكن لو كانت المسألة كما قررتم"ولم يغلب على ظنه"فالأمر فيها واضح بل لو نام في هذه الحالة بعد دخول الوقت لما أثم.

لكن الإشكال في تعليله بأن التكليف لم يتعلق به بعد وهو ظاهر إذ سبب الوجوب لم يوجد.

وليس الكلام كما سبق فيمن فرط في أسباب الاستيقاظ.

وقد يفرق بين ما ذكرته وبين ماذكره العلامة السيوطي رحمه الله بأن كلامك فيمن فعل ذلك ليتحيل على سقوط العبادة وكلامه رحمه الله غير ملاحظ فيه هذا بل فيمن نام لا ليضيع الصلاة لكن علم او غلب على ظنه أنه لن يستيقظ قبل خروج الوقت فهل يؤمر بانتظار الصلاة؟

الذي يظهر لي من القواعد عدم اللزوم لكني أستعظم هذا.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [27 - Apr-2007, صباحًا 07:52] ـ

هما سواء يا شيخنا الكريم

كما قدمتُ لكم أن غلبة الظن تنزل منزلة الوقوع، فلا فرق بين من فعل ليتحيل، وبين من غلب على ظنه ذلك.

هل تعرفون من وافق السيوطي رحمه الله على ذلك؟

ـ [ابن مفلح] ــــــــ [28 - Apr-2007, صباحًا 08:06] ـ

لم أطلع على من صرح بمثل كلام السيوطي رحمه الله.

ولم يتبين لي وجه التسوية بين من فعل ليتحيل ومن فعل مع غلبة الظن بدون تحيل فهلا دعمته بنقولات وفقك الله وأحسن إليك.

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [28 - Apr-2007, صباحًا 09:47] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الكريم ابن مفلح وفي الأخ المبارك ابو مالك العوضي

الذي يظهر لي والله أعلم أن المسألة بعيدة عن التحايل بل صورة المسألة كالأتي:.

شخص أراد النوم وغلب على ظنه أنه إن نام الان لن يستيقظ الا بعد خروج وقت صلاة العصر فهل يُؤمر أن ينتظر الصلاة ثم ينام أو أنه ينام ويحمل هذا على ماذكره السيوطي رحمه الله.

هذه صورة المسألة على حسب فهمي والله أعلم.

يبقى الإشكال ماذكره الأخ الفاضل ابن مفلح والذي يرتاح له قلبي هو التفصيل في المسألة.

ـ [المقرئ] ــــــــ [28 - Apr-2007, صباحًا 11:18] ـ

لم أطلع على من صرح بمثل كلام السيوطي رحمه الله.

ولم يتبين لي وجه التسوية بين من فعل ليتحيل ومن فعل مع غلبة الظن بدون تحيل فهلا دعمته بنقولات وفقك الله وأحسن إليك.

بارك الله فيكم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت