ـ [معالم السنن] ــــــــ [21 - Jan-2009, صباحًا 11:14] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
معلوم ان اهل العلم يشترطون في رواية من اتهم ببدعة عدة شروط منها ان يكون ثقة وان لا يروي ما يؤيد بدعته.
فهل التزم صاحبي الصحيح ذلك؟
سؤال للمذاكرة
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [21 - Jan-2009, صباحًا 11:32] ـ
الراجح أن من كان ثقة من حيث الضبط والأمانة والصدق
تقبل روايته ولو كان مبتدعا ولو روى ما يؤيد بدعته
لأنه على القول بأنه لا تقبل روايته في هذه الحال
فقد أبطلنا القول بأنه ثقة ..
وهذا القول هو صنيع كبار المحققين من أهل الصنعة
كالبخاري وأحمد ومسلم والنسائي
وأما القول الذي ذكرتَه فهو قول عند الحفاظ اختاره ابن حجر
وثم من يرد رواية المبتدع مطلقا كابن خراش
وقد أخرج البخاري لشيعة (غير الروافض) ونواصب وقدرية
وهذا لا يضيره ولاسيما وهو صاحب منهج انتقائي دقيق
حتى على التسليم بالتشكيك في رواية المبتدع
والله أعلم
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 12:33] ـ
التحقيق أن البخاري ومسلمًا رحمهما الله لم يخرِّجا في الصحيحين عن صاحب بدعة ما يؤيد بدعته، لكن قد يقع في نفس بعض طلبة العلم ما يرويه البخاري ومسلم من طريق بعض من نسب إلى التشيع من أمثال عبد الرزاق بن همام وقبله الأعمش رحمهم الله جميعًا في فضائل علي أو آل بيت رسول الله، وليس ذلك مما يؤيد بدعة الشيعة والروافض، لأن أهل السنة يعرفون لآل بيت رسول الله مكانتهم ويترضون عنهم ويروون الأحاديث الصحيحة في فضلهم وجهادهم، وإلى جانب ذلك يروون أيضًا في فضائل أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم جميعًا، والله أعلم.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 03:57] ـ
الشيخ علي وفقه الله وأيده
لاشك أن ما يؤيد بدعته .. لايعني أن المتن مشتمل على غلط
إذ لو كان متعارضا تعارضا حقيقيا مع ما علم من أخبار أخرى صحيحة
لكفى به علة قادحة ..
ـ [مصطفى ولد ادوم أحمد غالي] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 08:40] ـ
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد ينبغي تنبيه أبا القاسم و غيره بتقديم قول الجهابذة حول الرواية عن أهل البدع أصلا، قال ابن رجب في شرح العلل:"و هذه المسألة قد اختلف العلماء فيها قديما و حديثا و هي الرواية عن أهل الأهواء و البدع فمنعت طائفة من الرواية عنهم كما ذكره ابن سيرين و حكى نحوه عن مالك و ابن عيينة و يونس بن أبي اسحاق و علي بن حرب و غيرهم،و روى أبو اسحاق الفزاري عن زائدة عن هشام عن الحسن قال:لا تسمعوا لأهل الأهواء .... و رخصت طائفة في الرواية عنهم اذا لم يتهموا بالكذب،منهم ابو حنيفة و الشافعي و يحي بن معين و علي ابن المديني , قال ابن المديني:لو تركت أهل البصرة للقدر و تركت أهل الكوفة للتشيع لخربت الكتب .... ثم قال:و روى أبو عبد الرحمن المقرئ عن ابن الهيعة أنه سمع رجلا من أهل البدع رجع عن بدعته و جعل يقول:انظروا هذا الحديث عمن تأخذونه،فانا كنا اذا رأينا رأيا جعلناه حديثا ..."قلت و هذا أثر حسن راجع المرجع فاذا تاكدت من ذلك فاعلم أن من جرح من رجال الشيخين بالبدع و الأهواء كثر نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:1/اسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي التميمي البصري تابعي وثقه الجمهور الا أبو العرب الصقلي جعله في الضعفاء و قال:"كان يحمل على علي تحاملا شديدا،و قال:لا أحب عليا، و ليس بكثير الحديث،و من لم يحب الصحابة فليس بثقة و لا كرامة، و ذكره العجلي فقال:ثقة و كان يحمل على علي،قال ابن حجر في التهذيب:له في البخاري حديث واحد في الصوم مقرونا وكان اسحاق فاضلا له شعر" [خ م د س] 2/عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام أبو بكر القرشي المديني وثقه أبو حاتم و النسائي و الدارقطني و قال ابن معين:كان يتشيع،و قال ابن المديني:هو عندي منكر،و أنكر ابراهيم الحربي سماعه من جده قلت أخرج البخاري عنه عن جده في النكاح حديث أم زرع [خ م س ق] 3/عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني أبو يحي الكوفي لقبه بشمين قال ابن حجر في التقريب:صدوق يخطئ و رمي بالإرجاء .... [خ م د ت ق] عفوا فالقائمة طويلة و قد نجد من بينهم من روى ما يوافق بدعته و لنا بحث في الباب و الله
(يُتْبَعُ)