ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [03 - Apr-2008, مساء 06:38] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديث: (ولد لأخي أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم غلام فسموه الوليد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سميتموه بأسماء فراعنتكم، ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد هو شر على هذه الأمة من فرعون لقومه) .
بارك الله فيكم.
ـ [الحمادي] ــــــــ [03 - Apr-2008, مساء 07:40] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ولا يصح
ـ [أبو السها] ــــــــ [03 - Apr-2008, مساء 07:50] ـ
هذا جزء مفيد للشيخ أحمد بن محمد العمودي حفظه الله تتبع فيه طرق هذا الحديث وحكم بتحسينه سماه (القول المبين في تخريج حديث النهي عن تسمية الوليد) منقول من موقعه"إحياء السنة"
إِنَّ اَلْحَمْدَ لِلَّهِ , نَحْمَدُهُ , وَنَسْتَعِينُهُ , وَنَسْتَغْفِرُهُ , وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا , وَمِنْ سَيئَاتِ أعْمَالنَا،مَنْ يَهْدِهِ اَللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلل فَلا هَادِيَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) (1) .
أما بعد:
فقد فقال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في سياق الأسماء المكروهة في تحفة المودود:
(ومنها: أسماء الفراعنة، والجبابرة، كفرعون، وقارون وهامان، والوليد) .
قال عبدالرزاق في (المصنف) :
أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال:
أراد رجل أن يسمي ابنا له الوليد، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال:
"إنه سيكون رجل يقال له الوليد، يعمل في أمتي كما فعل فرعون في قومه (2) ."
والحديث أخرجه عبدالرزاق في مصنفه (11/ 43)
وقد أخرج الإمام أحمد في مسنده الحديث الأتي والذي يدل على النهي عن تسمية الوليد:
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا بن عياش قال حدثني الأوزاعي وغيره عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ولد لأخي أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم غلام فسموه الوليد فقال النبي صلى الله عليه و سلم:
"سميتموه بأسماء فراعنتكم ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد لهو شر على هذه الأمة من فرعون لقومه" (3) .
وقد أخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث:
من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن عمر عن زينب بنت أم سلمة عن أمها أم سلمة قالت دخل على النبي صلى الله عليه و سلم وعندي غلام يسمى الوليد بن الوليد فقال:
"اتخذتم الوليد حنانا غيروا اسمه".
وهذا (سند جيد) (4) .
وأخرج البيهقي في دلائل النبوة عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، والحديث بتمامه:
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني محمد بن خالد بن العباس السكسكي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا أبو عمرو الأوزاعي، عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: ولد لأخي أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم غلام فسموه الوليد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"قد جعلتم تسمون بأسماء فراعنتكم، إنه سيكون رجل يقال له الوليد هو أضر على أمتي من فرعون على قومه".
قال أبو عمرو: فكان الناس يرون أنه الوليد بن عبد الملك، ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد لفتنة الناس به حين خرجوا عليه فقتلوه فانفتحت الفتن على الأمة والهرج.
وأخرج الحاكم في مستدركه الحديث الآتي والذي يدل على النهي عن تسيمة الوليد:
(يُتْبَعُ)