فهرس الكتاب

الصفحة 15690 من 27809

ـ [السائرة] ــــــــ [15 - Oct-2008, صباحًا 09:52] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما يطلب منك أحدهم طلباويقول بحق فلان عليك أو بحق العلم عليك أو بحق المنتدى عليك

هل يعتبر إستحلافا؟

وهل يدخل ضمن النهي الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم

(من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت) رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم

وجزاكم الله خيرا

ـ [السائرة] ــــــــ [15 - Oct-2008, مساء 10:08] ـ

هل هذا يعتبر إستحلافا بغير الله؟

ـ [حمد] ــــــــ [15 - Oct-2008, مساء 10:46] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

لا أعلم الجواب، لكن مدراسة:

الذي ظهر لي أنّ الباء سببية، أي: بسبب حق أبيك عليك أطعه -مثلًا-.

وبسبب حق العلم عليك لا تكتمه.

ـ [السائرة] ــــــــ [16 - Oct-2008, صباحًا 09:57] ـ

بارك الله فيكم

هل من دليل على ما تفضلت به؟

ـ [أم معاذة] ــــــــ [16 - Oct-2008, صباحًا 10:06] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد سمعت الشيخ ناصر الحنيني يستدل بهذا الحديث على أحد الروافض الذين اتصلوا عليه في قناة المستقلة وأقسم عليه بجاه عمر - رضي الله عنه - فقاطعه الشيخ العريفي وقال: أقسم علينا بالله ولا تقسم علينا بعمر وأضاف الشيخ ناصر الحنيني هذا الحديث كدليل وهذا موجود في الشريط 11 من مناظرات المستقلة حول عمر بن الخطاب.

أرجو أن أكون قد أفدتك. بالتوفيق إن شاء الله

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [16 - Oct-2008, صباحًا 11:55] ـ

/// بارك الله فيك ..

/// أولًا: قوله: (أنشدك بحرمة هذا البيت) يحتمل أمرين:

1 -أنَّه يقسم على ابن عمر بحرمة البيت أن يجيبه، وهو لا يجوز؛ لأنَّ الحلف بغير الله شركٌ.

2 -أنَّه يستعين على سؤاله ويستحثُّه على إجابته بتذكيره بحرمة وتعظيم البيت عنده؛ كأنَّه يقول: بحرمة هذا البيت أتوسَّلُ إليك أن تجيبني، وهذا نظير ما لو قال: أسألك أن تعطيني بما لي عليك من قرابة، أوأخوة، أوحق، وهذا لا بأس به إن كان من مخلوقٍ لمخلوقٍ، وإن كان تركه أولى لخشية اللَّبس.

/// ثانيًا: عدم إنكار ابن عمر على الرجل لا يستدلُّ به على جواز الحلف بحرمة الكعبة -إن كان هو المقصود من كلام الرجل-؛ لأنَّ عدم نقل النكير لا يدلُّ على نقل عدم النكير منه.

/// ومنه قول عمرو بن سالم الخزاعي يشكو نقض قريش وأحلافها العهد الذي أبرم بالحديبية:

لا هُمّ إنّي ناشدٌ مُحمَّدَا /// /// /// حِلْفَ أبِينا وأبيه الأتلدا

قال جار الله الزمخشري في فائقه: ... قول حسان:

نَشَدْتُ بني النَّجَّارِ أفعالَ وَالِدِي ... إذا الْعَانِ لم يُوجَدْ له من يُوَارِعُهْ

أي: ذكرتهم إياها.

ـ [السائرة] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 07:11] ـ

جزاك الله خيرا أختي أم معاذة على مرورك وتفضلك بالإجابة

ولكن يظهر لي أن هناك إختلافا بين الحلف بجاه فلان وبحق فلان عليك فالأولى الحلف فيها واضح لكن الثانية فيها بعض الأشكال.

وأرجو من المشائخ حفظهم الله التفصيل وتوضيح الفرق بين المعنيين

ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 07:19] ـ

لا أظن أنه استحلاف أو قسم بل هو سؤال من شخص إلى شخص.

كأن تقول لشخص بحق فلان عليك مدني بالكأس أو الطاولة.

ـ [السائرة] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 07:24] ـ

وهذا نظير ما لو قال: أسألك أن تعطيني بما لي عليك من قرابة، أوأخوة، أوحق، وهذا لا بأس به إن كان من مخلوقٍ لمخلوقٍ، وإن كان تركه أولى لخشية اللَّبس.

بارك الله فيكم

لكي تتضح الصورة أكثر

الحقيقة أني لاحظت في أحد المنتديات إحدى الأخوات كتبت موضوعا وجعلت عنوانه هكذا

الى جميع الاعضاء ادخل واترك كلمة هنا بحق منتدى

فدخلت وأنكرت عليها واستدللت بفتوى الشيخ العتيمين رحمه الله وما جاء فيها أن الحلف بغير الله لايجوز وأورد في الفتوى الحديث السالف ذكره ولكن لأخت استنكرت وقالت إني لم أقصد الحلف فأخبرتها بأني أعلم قصدها ولكن أي قارئ للعنوان يتبادر لذهنه الحلف كما تبادر لذهني وتغيير العنوان أولى لدفع الشبهة

فما رأيكم حفظكم الله؟

ـ [السائرة] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 07:38] ـ

لا أظن أنه استحلاف أو قسم بل هو سؤال من شخص إلى شخص.

كأن تقول لشخص بحق فلان عليك مدني بالكأس أو الطاولة.

هل من دليل بارك الله فيكم

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [16 - Oct-2008, مساء 07:42] ـ

/// نعم .. أحسنت صنعًا أيتها الأخت الكريمة ..

/// فإنَّ ترك ما ليس به بأس حذرًا من الاشتباه بما فيه =خيرٌ وأولى، وخاصَّةً في أزماننا التي استعجمت فيها ألسنة كثيرٍ من العرب بلْه العجم أوالمستعربة، فلا يكاد يوجد من يفرِّق بين الأمرين.

/// ثمَّ إنَّ كثيرًا من أبواب شرك الألفاظ هي من هذا الأصل الذي ينبغي الانتباه له، والله تعالى قد قال في كتابه: (( يا أيُّها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا .. ) ).

/// فالكلمة المشتبهة من الحق بالباطل يشرع تركها خشية افتتان العامَّة وخلطهم بين الأمرين.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت