ـ [اوس عبيدات] ــــــــ [14 - Jul-2010, صباحًا 01:17] ـ
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
فمنذ مدة وأنا أطالع كتاب ثمار القلوب في المضاف والمنسوب لأبي منصور الثعالبي النيسابوري رحمه الله وفي الحقيقة هو كتاب يانع ماتع من أفضل ما صنف في هذا الباب ولكن مما نكد علي الاستمتاع بهذا الكتاب هو كثرة ما حشاه الثعالبي من الأحاديث الضعيفة بله الموضوعة فلقد هالني ما رأيت وأظن أن الثعالبي رحمه الله لم تكن له عناية بعلم الحديث وتمييز صحيحه من سقيمه وشاذه من محفوظه أو على الأقل تلمس أحكام العلماء على هذه الأحاديث ناهيك عن الآثار الضعيفة والحكايات الإسرائيلية التي لا خطم لها ولا زمام ومن ذلك
///حديث (( أنا أفصح العرب بيد أني من قريش ) )-ضعفه الحافظ ابن حجر وغيره-
///حديث (( من هدم بنيان الله فهو ملعون ) )قال الزيلعي في تخريج الكشاف غريب جدا
وغيره الكثير سأوردها تباعا إن شاء الله
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [14 - Jul-2010, صباحًا 02:34] ـ
الأستاذ الفاضل، بارك الله فيك
لا تخلو كتب الأدب من كثير مما انتقدته على الثعالبي
والعبرة بالسند، ما لم يكن مصنوعا
ـ [اوس عبيدات] ــــــــ [14 - Jul-2010, مساء 12:53] ـ
نعم أخي الموسوي كلامك صحيح ولكن ليس على النحو الذي في كتاب ثمار القلوب أعتقد أن توجه المحدثين يجب أن ينصب نحو كتب الأدب لصفيتها وتنقيتها والله اعلم
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [15 - Jul-2010, صباحًا 01:24] ـ
أحسنت وبارك الله فيك
وهذا هو أساس الدع السلفية، الذي عبر عنه الألباني رحمه الله
بـ التصفية
ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [31 - Oct-2010, مساء 10:25] ـ
ماذا ستقول لو قرأتَ النهاية؟!
كتب اللغة والأدب مَملوءة بمثل هذا، كما قال يزيدُ، وغالبًا ما يكون المراد تفسير كلمة من الغريب ونحو ذلك، وليس الاحتجاج لحكم. ويَعلَمُ المشتغلون بِها أن أحاديثَ كهذه لا يُجزَم بنسبتها ما لم يُرجَع إلى كتب الحديث، وهذا معروف عندهم.