فهرس الكتاب

الصفحة 3491 من 27809

ـ [أبو سليمان البدراني] ــــــــ [16 - Jul-2007, مساء 10:54] ـ

قال ابن القيم - رحمه الله - في معرض سياقه لأدلة من يرى السنة الراتبة قبل الجمعة، قال:"ومنهم من احتج بما رواه ابن ماجه في سننه عن أبي هريرة وجابر قال: جاء سليك الغطفاي ورسول الله (ص) يخطب فقال له: [أصليت ركعتين قبل أن تجيء؟] قال: لا قال: [فصل ركعتين وتجوز فيهما] وإسناده ثقات."

قال أبو البركات ابن تيمية: وقوله: [قبل أن تجيء] يدل عن أن هاتين الركعتين سنة الجمعة، وليستا تحية المسجد. قال: شيخنا حفيده أبو العباس: وهذا غلط والحديث المعروف في الصحيحين عن جابر، قال: دخل رجل يوم الجمعة ورسول الله (ص) يخطب فقال: [أصليت؟] قال: لا قال: [فصل ركعتين] ، وقال: [إذا جاء أحدكم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما] فهذا هو المحفوظ في هذا الحديث، وأفراد ابن ماجه في الغالب غير صحيحة هذا معنى كلامه.

وقال شيخنا أبو الحجاج الحافظ المزي: هذا تصحيف من الرواة إنما هو: [أصليت قبل أن تجلس؟] فغلط فيه الناسخ، وقال: وكتاب ابن ماجه إنما تداولته شيوخ لم يعتنوا به بخلاف صحيحي البخاري ومسلم؛ فإن الحفاظ تداولوهما واعتنوا بضبطهما وتصحيحهما. قال: ولذلك وقع فيه أغلاط وتصحيف. .

زاد المعاد 1/ 434 - 435.

أقول: وإذا كان هذا شأن سنن ابن ماجه فمن باب أولى أن يأخذ هذا الأمر بالحسبان عند النظر في الأجزاء والأمالي ونحوها، والله أعلم.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [17 - Jul-2007, صباحًا 12:55] ـ

بارك الله فيك ونفع بك

ـ [أبو سليمان البدراني] ــــــــ [18 - Jul-2007, مساء 03:54] ـ

بارك الله فيك ونفع بك

وفيكم بارك الله، وجزاكم خيرا.

ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [18 - Jul-2007, مساء 08:08] ـ

قال ابن القيم - رحمه الله - في معرض سياقه لأدلة من يرى السنة الراتبة قبل الجمعة، قال:"ومنهم من احتج بما رواه ابن ماجه في سننه عن أبي هريرة وجابر قال: جاء سليك الغطفاي ورسول الله (ص) يخطب فقال له: [أصليت ركعتين قبل أن تجيء؟] قال: لا قال: [فصل ركعتين وتجوز فيهما] وإسناده ثقات."

قال أبو البركات ابن تيمية: وقوله: [قبل أن تجيء] يدل عن أن هاتين الركعتين سنة الجمعة، وليستا تحية المسجد. قال: شيخنا حفيده أبو العباس: وهذا غلط والحديث المعروف في الصحيحين عن جابر، قال: دخل رجل يوم الجمعة ورسول الله (ص) يخطب فقال: [أصليت؟] قال: لا قال: [فصل ركعتين] ، وقال: [إذا جاء أحدكم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما] فهذا هو المحفوظ في هذا الحديث، وأفراد ابن ماجه في الغالب غير صحيحة هذا معنى كلامه.

وقال شيخنا أبو الحجاج الحافظ المزي: هذا تصحيف من الرواة إنما هو: [أصليت قبل أن تجلس؟] فغلط فيه الناسخ، وقال: وكتاب ابن ماجه إنما تداولته شيوخ لم يعتنوا به بخلاف صحيحي البخاري ومسلم؛ فإن الحفاظ تداولوهما واعتنوا بضبطهما وتصحيحهما. قال: ولذلك وقع فيه أغلاط وتصحيف. .

زاد المعاد 1/ 434 - 435.

أقول: وإذا كان هذا شأن سنن ابن ماجه فمن باب أولى أن يأخذ هذا الأمر بالحسبان عند النظر في الأجزاء والأمالي ونحوها، والله أعلم.

جزاك الله خيرًا،

وقد سمعت الشيخ عبد الله السعد - حفظه الله - سئل عن أفراد ابن القيم وكلام المزي، فقال بما معناه: أنَّ هذا الكلام غير دقيق! فباطلاعي السريع على كلام البوصيري على زوائد ابن ماجه يتضح أنَّ غالبها غير ضعيف.

وفي الحقيقة موضوع جدير بالدراسة الجادة.

ـ [أحمد بن سالم المصري] ــــــــ [18 - Jul-2007, مساء 11:26] ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أما بعد:

فقد كنت كتبتُ - منذ سنتين تقريبًا - ردًا على كلام الإمام المزي - رحمه الله -، ولم يتيسر لي مراجعته حتى الآن، وقد وضعته على ملتقى الأهل الحديث جوابًا على هذا الكلام، وإليكم الرابط:

ـ [الرايه] ــــــــ [19 - Jul-2007, صباحًا 12:43] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [المخضرمون] ــــــــ [27 - Jan-2009, مساء 06:14] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت