فهرس الكتاب

الصفحة 6282 من 27809

وقال عثمان بن أبي شيبة: تذاكرنا أنا وأبو نعيم مسافرًا الجصاص، فقلت له: كنتم تتهمونه في شيء من رأيه؟ فقال لي: كان مسافرٌ يذهب مذهب الحارث بن حَصِيرَةَ، وما سمعتُ منه شيئا أعتد به عليه إلا شيئا واحدا، سمعته يقول: أجد قلبي لا يحب عثمان! [1]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سمعت أبا نعيم وذُكر عنده عبد الله بن طُفَيْل، فقال: لم يكن في الحديث بشيء، وقد بلغني تَرَفُّضُه. [2]

وقال: ما عرفت أبا معاوية إلا وهو يرى الإرجاء ويدعو إليه. [3]

وترك أبو نعيم طائفة من أهل الكوفة كانوا يرون السيف والخروج على السلطان. [4]

وساق بضعة عشر شيعيا سماهم للتعريف بحالهم. [5]

تصانيفه:

من تصانيفه:

1 -كتاب الصلاة.

ولم يَبْقَ منه إلا قطعة، طُبعت في مُجَيْلِيد.

2 -كتاب التاريخ

وهو في عِدَاد المفقود، لكن توجد منه نقول كثيرة في كتب التواريخ، منها ما نقله أبو بكر بن أبي شيبة في كتاب التاريخ من مصنفه الكبير، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه.

وفاتُه:

بعد عمر طويل أمضاه - رحمه الله - في نشر الحديث وعلومه، نزل به الموت سنة 219.

من كلامه في تزكية الرواة وتضعيفهم:

قال عثمان بن أبي شيبة: سألت أبا نعيم عن مسلم الحنفي الذي حدث عنه سفيان، فقال: كان مسلمٌ أحد الثقات المأمونين. [6]

وقال عثمان بن أبي شيبة: قلت لأبي نعيم: حسن بن عياش كيف كان عندكم؟ فقال لي: كان ضعيفا لم يَزَلْ. [7]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سألت أبا نعيم عن أبي سلمة علي بن سلمة فقال: كان أبو سلمة ثقة. [8]

وقال عثمان بن أبي شيبة: قلت أبا نعيم: شيخٌ حدث عن المنهال بن خليفة يُقال له: العلاء بن نَجيح، فقال أبو نعيم: كان أصحابنا يذكرونه بخير. [9]

وقال عثمان بن أبي شيبة: وذكرنا عند أبي نعيم الفضلَ بنَ يزيد الثمالي، فقال أبو نعيم: كان ابن عم لأبي حمزة الثمالي، وكانا جميعا ضعيفين. [10]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سمعت أبا نعيم يقول: عمر بن صُهْبان - الذي حدث عنه مندل - كان ضعيفا. [11]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سألت أبا نعيم عن أبي جابر الذي حدث عنه عبد الله بن نُمَيْر، فقال: كان أبو جابر من الضعفاء. [12]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سألت أبا نعيم عن عبد الملك بن أيوب، حدث عنه أبو المُحَياة، فقال: كان يُنْسَبُ إلى خير. [13]

وقال عثمان بن أبي شيبة: قلت لأبي نعيم: فحسن بن محمد بن عبيد الله العَرْزَمي، فقال: كان حَسَنٌ خَيْرَ القوم، ولم يكن عندنا به بأسٌ. [14]

وقال عثمان بن أبي شيبة: قلت لأبي نعيم: وإن أبا المضاء حدث عن إبراهيم بن عبد الله بن صُبْح، فقال أبو نعيم: هذا كان أصحابنا يذكرونه بخير. [15]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سألت أبا نعيم عن قَطَري الخشاب، فقال: كان قَطَري رجلا من أهل الخير. [16]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سألت أبا نعيم عن عبد الله بن عبد الله بن الأسود الحارثي، فقال: كان عندنا لا بأس به، من الأخيار. [17]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سمعت أبا نعيم - وسأله عمر بن عبد الله عن عن جارود بن السري السعدي - فقال: كان شيخا من أهل السلامة إن شاء الله. [18]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سألت أبا نعيم عن مُسْتَوْرَد الغزال، فقال: كان شيخا من أهل السوق لا بأس به، ولم يكن يعرف الحديث. [19]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سألت أبا نعيم عن محمد بن الفضل بن عطية، فقال: كان ضعيفا. [20]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سمعت أبا نعيم - وذكر عبد الله بن معاوية القرشي - فقال: كان ضعيفا. [21]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سمعت أبا نعيم - وذكر نصير بن أبي الأشعث - فقال: كان عثمانيا، وكان يُقال: إنه كان عابدًا. [22]

وقال عثمان بن أبي شيبة: سألت أبا نعيم عن القاسم - حدث عنه أبو شهاب -، فقال: كان عثمانيا، ولم يكن من أهل الحديث. [23]

* وكان ورعا لا يتقحَّم ما لم يُحط به خُبْرا، فقد سأله عثمان بن أبي شيبة عن أبي رباح شيخٍ لسفيان = عندك معرفته؟ فقال: ما أقف عليها الساعة. [24]

* وإذا لم يَخْتَمِر عنده حكمٌ مناسب على الراوي لا يخوض في عرضه، وقد يتلطف فيُثني على والد الرجل، ومثال ذلك أن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت أبا نعيم وذُكر عنده إسماعيل بن عبد الأعلى العُرَني، فقال: كان هذا شيخا من عُرَيْنَةَ، وكان أبوه عبد الأعلى أحدَ الصالحين. [25]

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت