حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَمَاقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُنِيرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:"أَتَى رَجُلٌ إِلَى قَوْمٍ فِي جَانِبِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ فِيكُمْ بِرَأْيِي فِي كَذَا وَكَذَا، وَكَانَ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهُ، ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ، فَبَعَثَ الْقَوْمُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ، ثُمَّ أَرْسَلَ رَجُلا، فَقَالَ: إِنْ أَنْتَ وَجَدْتَهُ حَيًّا فَاقْتُلْهُ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ مَيِّتًا فَحَرِّقْهُ، فَانْطَلَقَ، فَوَجَدَهُ قَدْ لُدِغَ فَمَاتَ، فَحَرَّقَهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"
وقال ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (دار الكتب العلمية - عن موسوعة جوامع الكلم) :
540 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:"جَاءَ رَجُلٌ إِلَى قَوْمٍ فِي جَانِبِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَنِي أَنَّ أَحْكُمَ فِيكُمْ بِرَأْيِي، وَفِي أَمْوَالِكُمْ، وَفِي كَذَا وَكَذَا، وَكَانَ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهُ، ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ، فَبَعَثَ الْقَوْمَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ثُمَّ أَرْسَلَ رَجُلا، فَقَالَ: إِنْ أَنْتَ وَجَدْتَهُ حَيًّا، فَاقْتُلْهُ، وَإِنْ أَنْتَ وَجَدْتَهُ مَيِّتًا، فَاحْرِقْهُ بِالنَّارِ، فَانْطَلَقَ فَوَجَدَهُ قَدْ لُدِغَ فَمَاتَ، فَحَرَقَهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"
وعلقه ابن الجوزي في كتاب إعلام العلم بعد رسوخه بناسخ الحديث ومنسوخه، عن ابن شاهين. (ح362/ ط دار ابن حزم - عن جوامع الكلم)
قال ابن حبان في ترجمة صالح بن حيان من المجروحين: يروي عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات، لا يعجبني الاحتجاج به إذا لم يوافق الثقات
وقد ذكر ابن عدي طائفة من أقوال أهل العلم في صالح بن حيان، أذكر منها:
قال يحيى بن معين: ضعيف (تاريخ الدارمي 434، والمجروحين لابن حبان486)
وقال البخاري: فيه نظر (التاريخ الكبير 4/ 2789)
وقال النسائي ليس بثقة (الضعفاء 295)
هذا وقد وجدت أقوالا أخرى لأهل العلم فيه:
قال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي، هو شيخ (العلل 2182)
وقال الدارقطني: ليس بالقوي (الضعفاء والمتروكون 289)
وقال أبوداود (سؤالات الآجري بتحقيق البستوي 509) :
سمعت يحيى يقول: هو ضعيف.
وقال الدوري (3166) : سمعت يحيى يقول: صالح بن حيان ضعيف الحديث.
وقال المروذي في سؤالاته لأبي عبد الله أحمد بن حنبل (العلل ومعرفة الرجال برواية المروذي وصالح والميموني201) : سألته عن صالح بن حيان، قال: ليس هو بذاك، وأنكر حديثه
وعلى ذلك فإن صالحا هذا ضعيف:
قال الحافظ في التقريب: 2867 - فق صالح بن حيان القرشي الكوفي: ضعيفٌ من السادسة (نسخة شاغف)
والله تعالى أجل وأعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو من الاخوة التكرم بمساعدتي في تخريج الحديث الاتي
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى قوم في جانب المدينة فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أحكم برأيي فيكم في كذا، وفي كذا وقد كان خطب امرأة منهم في الجاهلية فأبوا أن يزوجوه فذهب حتى نزل على المرأة فبعث القوم إلى النبي عليه السلام فقال: «كذب عدو الله» ثم أرسل رجلا فقال: «إن أنت وجدته حيا فاضرب عنقه وما أراك تجده حيا، وإن وجدته ميتا فحرقه» فانطلق الرجل فوجده قد لدغ فمات فحرقه فعند ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
وجزاكم الله خيرا
ـ [جبل العلم] ــــــــ [15 - Jan-2008, صباحًا 01:24] ـ
بارك الله فيك يا أخي