فهرس الكتاب

الصفحة 5708 من 27809

ـ [ابن المبارك] ــــــــ [10 - Aug-2008, مساء 07:22] ـ

بارك الله فيكم. وحتى على فرض صحته فليس لهم فيه حجة! فما دليلهم على أن محمدا الفاتح كان ماترديا؟ ان فرضنا صحة سند هذا الحديث الذي فيه التزكية، فما صحة سندهم هم على أنه كان ماترديا رحمه الله؟؟ هذه واحدة! والثانية، أن النبي صلى الله عليه وسلم اذا زكى قوما أو أفرادا فالتزكية فيها تفصيل، لا يؤخذ منها تزكية عامة بالضرورة ما لم يكن لفظها عاما! فهو لم يقل نعم العبد، مثلا، وانما قال نعم الأمير! ولما قال عليه السلام"الايمان يمان"فهل معنى ذلك أن كل أهل اليمن ايمانهم صحيح وعقيدتهم مستقيمة، أو أن الايمان يقتصر عليهم ولا يوجد في غيرهم؟؟ كلا! بل لا يزال فيها المنافقون والمبتدعة والمنحرفة والعلمانيون والملاحدة كذلك، كما هو شأن غالب البلاد .. وانما يدل على أن فيها من خيرة مؤمني الأمة جمع كبير، لهم ميزة في ايمانهم! وفي الحقيقة وعند تأمل سيرة محمد الفاتح رحمه الله والقيادة الفذة التي قاد بها فتح القسطنطينية، والأفكار غير المسبوقة التي ألهمه الله اياها في ذلك الأمر، فلعله لو صح الحديث من جهة السند، فانه ينطبق في تزكية محمد الفاتح من جهة امارته وقيادته للفتح وللغزو وكونه قد صار مضربا للمثل في قيادة الغزوات والتخطيط العسكري، رحمه الله!

أما العقيدة الماتردية فلو فرضنا أنه كان متلبسا ببعضها كما تقول انهم يزعمون، فلعله كان متأولا أو كان جاهلا أو كان معذورا، أو رجع عنها قبل موته .. والاحتمالات لا تنحصر .. وحتى هذا لا يحتاج الى أن نتكلفه في الرد على استدلالهم هذا لأن التزكية كما هو ظاهر، ان صحت، فليست عامة فيه وانما في قيادته رحمه الله تحديدا، والله أعلى وأعلم.

أخي المبارك أبو الفداء

جزاك الله خير على هذه الإضافة الطيبة

ـ [عبدالله العربي] ــــــــ [22 - Jun-2010, مساء 10:01] ـ

للفائدة بارك الله فيكم

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [22 - Jun-2010, مساء 10:17] ـ

كونه ماتريديًا ليس بعيدًا فهي العقيدة الغالبة على الأصقاع التي نشأت فيها الدولة العثمانية ..

وعلى كل حال فالثابت أنه كان صوفيًا قبوريًا وهذا أعظم من مجرد كونه ماتريديًا رحمه الله وعفا عنه ..

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [22 - Jun-2010, مساء 10:25] ـ

يقال له أثبت أولا أنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك ثم ناقش في مدلول الحديث

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [22 - Jun-2010, مساء 10:40] ـ

لو امنا جدلًا بان الحديث صحيح وان محمد الفاتح كان ماتريديًا

بامكاننا ان نرد ونقول: ان كان حديث واحد وافق هواكم فهذه عشرات الاحاديث تدل على مخالفتكم للعقيدة الصحيحة

ثم ان كان انكم تتبعون عقيدة من اثنى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم فحديث:"الايمان يمان والحكمة يمانية"

حديث ثابت في الصحيحين وهو اشهر من حديث"القسطنطينة"فلماذا لا تكونوا على عقيدة أهل اليمن؟!!

ـ [أبو القاسم البيضاوي] ــــــــ [23 - Jun-2010, صباحًا 06:04] ـ

هل هناك من ضعف الحديث من أئمة السلف؟

وقفت على نقل للذهبي في تاريخه (296/ 6) عن الامام علي بن المديني رحمه الله قال الذهبي بعد الحديث: (( قال ابن المديني: راويه مجهول ) )وإلى هذا ذهب من ضعفه.

و أنقل هنا كلاما للعلامة حمود التويجري رحمه الله في (( اتحاف الجماعة ) ) (402/ 2 - 403) {على عجالة لضيق الوقت} : (( عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال:"لا تذهب الليالي والأيام حتى يغزو العادي رومية، فيفعل إلى القسطنطينية، فيرى أن قد فعل".

رواه عبد الرزاق في"مصنفه"، ورجاله كلهم ثقات.

وعن عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبيه رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

«لتفتحن القسطنطينية، ولنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش» . قال: فدعاني مسلمة بن عبد الملك، فسألني فحدثته، فغزا القسطنطينية.

رواه: الإمام أحمد، وابنه عبد الله، والبزار، وابن خزيمة، والطبراني.

قال الهيثمي:"ورجاله ثقات". ورواه الحاكم في"مستدركه"، وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في"تلخيصه", وعن أبي قبيل؛ قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، وسئل: أي المدينتين تفتح أولا: القسطنطينية أو رومية؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق. قال: فأخرج منه كتابا. قال: فقال عبد الله: «بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب؛ إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي المدينتين تفتح أولًا: قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مدينة هرقل تفتح أولًا» ؛ يعني: قسطنطينية."

رواه الإمام أحمد. قال الهيثمي:"ورجاله رجال الصحيح، غير أبي قبيل، وهو ثقة". ورواه الدارمي في"سننه"، والحاكم في"مستدركه"، وقال:"صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي في"تلخيصه".

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه قال:"فتح القسطنطينية مع قيام الساعة".

رواه الترمذي؛ قال:"وقال محمود (وهو ابن غيلان شيخ الترمذي) : هذا حديث غريب، والقسطنطينية هي مدينة الروم، تفتح عند خروج الدجال، والقسطنطينية قد فتحت في زمان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم". انتهى كلام الترمذي.

قال ابن كثير:"هكذا قال: إنها فتحت في زمن الصحابة! وفي هذا نظر؛ فإن معاوية رضي الله عنه بعث إليها ابنه يزيد في جيش فيهم أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه، ولكن لم يتفق فتحها، وحاصرها مسلمة بن عبد الملك بن مروان في زمان دولتهم، ولم تفتح أيضا، ولكن صالحهم على بناء مسجد بها".

قلت (الشيخ حمود رحمه الله) : وقد فتحت القسطنطينية في سنة سبع وخمسين وثمانمائة على يد السلطان العثماني التركماني محمد الفاتح (وسمي الفاتح لفتحه القسطنطينية) ، ولم تزل القسطنطينية في أيدي العثمانيين إلى زماننا هذا في آخر القرن الرابع ))

و انظر هذا الرابط: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=72399

و الله أعلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت