السلام ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع فصلى ثم جاء فسلم فقال وعليك السلام فارجع فصل فإنك لم تصل فقال في الثانية أو في التي بعدها علمني يا رسول الله فقال إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=11434&idto=11435&bk_no=52&ID=3485#docu) وقال أبو أسامة في الأخير حتى تستوي قائما حدثنا ابن بشار قال حدثني يحيى عن عبيد الله حدثني سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=3) قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم ارفع حتى تطمئن جالسا
قال في الفتح:
قوله وقال أبو أسامة في الأخير حتى تستوي قائما) وصل المصنف رواية أبي أسامة هذه في كتاب الأيمان والنذور كما سيأتي وقد بينت في صفة الصلاة النكتة في اقتصار البخاري ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070) على هذه اللفظة من هذا الحديث وحاصله أنه وقع هنا في الأخير"ثم ارفع حتى تطمئن جالسا"فأراد البخاري ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070) أن يبين أن راويها خولف فذكر رواية أبي أسامة مشيرا إلى ترجيحها وأجاب الداودي عن أصل الإشكال بأن الجالس قد يسمى قائما لقوله - تعالى: ما دمت عليه قائما ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=11434&idto=11435&bk_no=52&ID=3485#docu) .
وتعقبه ابن التين بأن التعليم إنما وقع لبيان ركعة واحدة والذي يليها هو القيام يعني فيكون قوله حتى تستوي قائما هو المعتمد وفيه نظر لأن الداودي عرف ذلك وجعل القيام محمولا على الجلوس واستدل بالآية والإشكال إنما وقع في قوله في الرواية الأخرى"حتى تطمئن جالسا"وجلسة الاستراحة على تقدير أن تكون مرادة لا تشرع الطمأنينة فيها فلذلك احتاج الداودي إلى تأويله لكن الشاهد الذي أتى به عكس المراد والمحتاج إليه هنا أن يأتي بشاهد يدل على أن القيام قد يسمى جلوسا وفي الجملة المعتمد الترجيح كما أشار إليه البخاري ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070) وصرح به البيهقي ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13933) وجوز بعضهم أن يكون المراد به التشهد والله أعلم