أبا بكر كمثل إبراهيم قال (فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم) ومثلك يا أبا بكر كمثل عيسى صلى الله عليه وسلم قال (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) وإن مثلك يا عمر كمثل نوح صلى الله عليه وسلم قال (رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) وإن مثلك يا عمر كمثل موسى صلى الله عليه وسلم قال (واشدد على قلوبهم حتى يروا العذاب الأليم) أنتم عالة فلا ينقلبن منهم إلا بفداء أو ضربة عنق قال عبد الله فقلت إلا سهيل بن بيضاء فإني قد سمعته يذكر الإسلام قال فسكت قال فما رأيتني في يوم أخوف أن يقع علي حجارة من السماء في ذلك اليوم حتى قال إلا سهيل بن بيضاء فأنزل الله عز وجل {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} إلى قوله {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم}
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/ 89
خلاصة الدرجة: فيه أبو عبيدة ولم يسمع من أبيه ولكن رجاله ثقات
5 -لما كان يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولون في هؤلاء الأسرى قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم واستأن بهم لعل الله أن يتوب عليهم قال: وقال عمر: يا رسول الله أخرجوك وكذبوك فاضرب أعناقهم قال: وقال عبد الله ابن رواحة: يا رسول الله انظر واديا كثير الحطب فأدخلهم فيه ثم أضرم عليهم نارا قال: فقال العباس: قطعت رحمك قال: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليهم شيئا قال: فقال ناس: يأخذ بقول أبي بكر وقال ناس: يأخذ بقول عمر وقال ناس: يأخذ بقول عبد الله بن رواحة قال: فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله ليلين قلوب رجال فيه حتى تكون ألين من اللبن وإن الله ليشد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة وإن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم عليه السلام قال: {من تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم} ومثلك يا أبا بكر كمثل عيسى قال: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} وإن مثلك يا عمر كمثل نوح قال: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} وإن مثلك يا عمر كمثل موسى قال: رب {اشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم} أنتم عالة فلا ينفلتن منهم أحد إلا بفداء أو ضربة عنق قال عبد الله: فقلت: يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإني قد سمعته يذكر الإسلام قال: فسكت قال: فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي حجارة من السماء من ذلك اليوم حتى قال: إلا سهيل بن بيضاء قال: فأنزل الله عز وجل: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} إلى قوله {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الحياة الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم}
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 5/ 227
خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف
6 -إن الله يلين قلوب رجال فيه، حتى تكون ألين من اللبن، ويشد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجر. . ومثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم وعيسى، ومثلك يا عمر كمثل نوح وموسى
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: الاحتجاج بالقدر - الصفحة أو الرقم: 52
خلاصة الدرجة: رجاله ثقات؛ لكنه منقطع
7 -لما كان يوم بدر قال لهم ما تقولون في هؤلاء الأسارى فقال عبد الله بن رواحة إيت في واد كثير الحطب فاضرم نارا ثم ألقهم فيها فقال العباس رضي الله عنه قطع الله رحمك فقال عمر [اقتلهم وقال أبو بكر اقبل منهم الفداء] فقالت طائفة القول ما قال عمر فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما تقولون في هؤلاء إن مثل هؤلاء كمثل أخوة لهم كانوا من قبل {قال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} وقال موسى {ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم} الآية وقال إبراهيم {فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم} وقال عيسى {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} وأنتم قوم فيكم غيلة فلا ينقلبن أحد منكم إلا بفداء أو بضرب عنق قال عبد الله فقلت إلا سهيل بن بيضاء فإنه لا يقتل وقد سمعته يتكلم بالإسلام فسكت فما كان يوم أخوف عندي أن يلقى علي حجارة من السماء يومي ذلك حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سهيل بن بيضاء
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 5/ 47
خلاصة الدرجة: منقطع
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [18 - Nov-2009, صباحًا 06:29] ـ