ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [03 - Dec-2009, مساء 05:09] ـ
بارك الله فيكم.
المثنى بن الصباح كان ثقة في غير عطاء، ثم اختلط ففحش خطؤه
من أين لك أنه كان"ثقة"في غير عطاء؟
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة
جماع أبواب التيمم - باب ما روي في الحائض والنفساء أيكفيهما التيمم عند انقطاع الدم
حديث: 976
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسن بن حفص، عن سفيان يعني الثوري، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنا نكون في الرمل وفينا الحائض والجنب والنفساء فيأتي علينا أربعة أشهر لا نجد الماء، قال:"عليك بالتراب"يعني التيمم. هذا حديث يعرف بالمثنى ابن الصباح، عن عمرو، والمثنى غير قوي، وقد رواه الحجاج ابن أرطاة، عن عمرو إلا أنه خالفه في الإسناد، فرواه عن عمرو، عن أبيه، عن جده، واختصر المتن فجعل السؤال عن الرجل لا يقدر على الماء أيجامع أهله، قال: نعم
و رجال الحديث ثقات فيما عدا المثنى لا نأمن إختلاطه
كما أن شيخا البيهقى هنا الحاكم و أبو سعيد فالأخير ضعيف
من أين لك أن أبا سعيد ضعيف؟! وهل حققت من يكون أصلًا؟
و الحاكم نفسه يحتاج الى متابعة
عجيب!
لم يحتاج الحاكم إلى متابعة؟!
فلننظر من تابعه؟
إذن هنا متابعة للحاكم:
فإذا
ورواه أبو الربيع السمان أشعث بن سعيد، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن أعرابا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم: فقالوا: يا رسول الله إنا نكون في هذه الرمال لا نقدر على الماء، ولا نرى الماء ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر - شك أبو الربيع - وفينا النفساء والحائض والجنب، قال:"عليكم بالأرض". أخبرناه محمد بن عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى بن الفضل، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا أبو الربيع السمان، فذكره. وأبو الربيع السمان ضعيف أخبرنا أبو سعد الماليني، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، ثنا أحمد بن محمد بن الشرفي، ثنا محمد بن يحيى، قال: سمعت علي بن عبد الله، يقول: قلت لسفيان: إن أبا الربيع روى عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، في الرجل يعزب في إبله، فقال سفيان: إنما جاء بهذا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وإنما قال عمرو بن دينار: سمعت جابر بن زيد يقوله قال علي: قلت لسفيان: إن شعبة رواه هكذا عن جابر، فقال: إن شعبة كان من أهل الحفظ والصدق ولم يكن ممن يريد الباطل. قال الشيخ: وقد روي عن ابن أبي عروبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وابن أبي عروبة إنما سمعه من أبي الربيع، عن عمرو، وكذلك رواه سعد بن الصلت، عن ابن أبي عروبة، وروي من وجه آخر ضعيف
و كذا ابو الربيع السمان شيخ البيهقى هنا ضعيف
من أين لك أن أبا الربيع السمان متابعٌ للحاكم، وشيخ للبيهقي؟!!
رجل يروي عن عمرو بن دينار ويكون شيخًا للبيهقي؟!
يا أخي: حقق كلامك قبل أن تكتبه، وإلا فلا تكتب شيئًا!
و حكم البيهقى على الأفطس بالضعف يحتاج إلى مراجعه
هل راجعته؟ فوجدت أنه أشد من مجرد الضعيف، لا ضعيفًا فحسب؟
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [03 - Dec-2009, مساء 07:22] ـ
أما الأول فقد أجمع النقاد على ضعفه و تفرده بمناكير
و بمراجعة مروياته كان كثير الحديث جدا، كثير الأفراد أيضا، و لم أعثر له على ما ينكر عليه
و لكن المؤكد أنه كان ضعيفا في عطاء خاصه و أنه قد اختلط
و هكذا فهو قبل الإختلاط و في غير عطاء ثقة على الظاهر
و هو يحتاج بحث مطول ليس هنا مكانه
أما أبو سعيد فهو:
محمد بن موسى بن الفضل أبو سعيد الصيرفي النيسابوري: تبرأ منه القاسم السيارى
أما الحاكم فقد تفرد بكثير حديث ظاهره الصحة و باطنه معتل و لم يبين علته، و ذلك شرطه في مستدركه (راجع مقدمته)
فتفرده بالحديث لا يقبل حتى نتأكد من خلوه من العلة
أما ابو الربيع فلم أنتبه اليه جيدا فلعل البيهقى روى عنه مرسلا، و لكنه متابع للحاكم ما وجه اعتراضك على الأخيره؟
(يُتْبَعُ)