فهرس الكتاب

الصفحة 4994 من 27809

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [16 - Mar-2008, مساء 04:48] ـ

جزاك الله خيرا

تسجيل متابعة

ـ [عبدالحي] ــــــــ [17 - Mar-2008, مساء 03:20] ـ

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم و أحسن إليكم

ـ [عبدالحي] ــــــــ [17 - Mar-2008, مساء 03:21] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-الرأي المحمود في كلام السلف يطلق على أنواع و هي:

1 -رأي الصحابة من الرأي المحمود , و اتفاقهم إجماع و حجة , و اختلافهم حد , لا يخرج عنه , فلايأت أحد بقول يخرج به عن اختلافهم.

2 -الرأي الذي يفسر النصوص و يبين وجه الدلالة منها و يقررها و يوضح محاسنها و يسهل طريق الإستنباط منها , عن ابن المبارك أنه قال"ليكن الذي تعتمد عليه الأثر , و خذ من الرأي ما يفسر لك الحديث".

3 -ما تواطأت الأمة عليه و تلقاه خلفهم عن سلفهم , فإن تواطؤ الأمة لا يكون إلا صوابا , قال محمد بن الحسن"العلم على أربعة أوجه: 1 - ما كان في كتاب الله الناطق , و ما أشبهه 2 - و ما كان في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم المأثورة , و ما أشبهها 3 - و ما كان فيما أجمع عليه الصحابة رحمهم الله و ما أشبهه و كذلك ما اختلفوا فيه لا يخرج عن جميعه , فإن أوقع الإختيار فيه على قول فهو علم تقيس عليه , و ما أشبهه 4 - و استحسنه عامة فقهاء المسلمين , و ما أشبهه و كان نظيرا له", قال"و لا يخرج العلم عن هذه الوجوه الأربعة".

4 -الإجتهاد في الواقعة بعد طلب علمها من القرآن و السنة , و ما جاء عن الصحابة رضوان الله عليهم. ص 25

-جاء في كلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ما نصه"إن معرفة أصول الأشياء و مبادئها , و معرفة الدين و أصله , و أصل ما تولد فيه , من أعظم العلوم نفعا , إذ المرء مالم يُحط علما بحقائق الأشياء التي يحتاج إليها يبقى في فليه حسكه". ص 41

ـ [عبدالحي] ــــــــ [19 - Mar-2008, مساء 10:55] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-أمور أنكرها أهل العلم على أهل الرأي: و تتلخص فيما يلي:

1 -تركهم مراعاة أصول العلم , فأهل الرأي يهجمون على الحكم بالرأي , مع وجود النص , دون أثر.

2 -استرواح أصحاب الرأي لترك السنن , و ترك الإشتغال و الإهتمام بطلبها , فمن وقع في الرأي استسهله و استروح إليه عن أن يطلب الحديث.

3 -أنهم يتخذون من كلام أئمتهم أصولا يبنون عليها و يفرعون , و كأنه كلام الله تعالى , أو كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم.

4 -أن فيه هجرًا لما كان عليه الرسول صلى الله عليه و سلم و أصحابه , و تركًا لأصول العلم و تنكيسا لها , و أخذًا عن الأصاغر لا الأكابر.

5 -فرض المسائل قبل حدوثها على غير أصل , و الإكثار من شواذ المسائل , و الإكثار من الأسئلة دون بذل الجهد في التفهم , و الإنشغال بذلك عن طلب الحديث و الأثر.

6 -الخوض في الدين بأمر هو ظن و بدعة , فإن الرأي غايته أنه ظن , و هو حادث.

فهذه الأمور التي أنكرها أهل العلم على أصحاب الرأي , و الله أعلم و أحكم.

عن الحسن قال"سُنَّتكم و الله الذي لا إله إلا هو بينهما بين الغالي و الجافي فاصبروا عليها رحمكم الله فإن أهل السنة كانوا أقلَّ الناس فيما مضى و هم أقل الناس فيما بقيَ الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم و لا مع أهل البدع في بدعهم و صبروا على سنتهم حتى لقوا ربّهم فكذلكم إن شاء الله فكونوا"ص 42 - 46

ـ [عبدالحي] ــــــــ [21 - Mar-2008, مساء 01:46] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-قال أبو حاتم الرازي: لم يكن في أمة من الأمم منذ خلق الله آدم أمناء يحفظون آثار الرسل إلا هذه الأمة. فقال رجل: يا أبا حاتم! ربما رووا حديثا لا أصل له , و لا يصح؟ فقال: علماؤهم يعرفون الصحيح من السقيم , فروايتهم ذلك لِلْمعرفة ليتبين لمن بعدهم أنهم ميزوا الآثار و حفظوها , ثم قال: رحم الله أبا زرعة , كان - و الله - مجتهدا في حفظ آثار رسول الله صلى الله عليه و سلم. ص 55

-قال محمد بن سرين:"هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم", قال سفيان الثوري:"الإسناد سلاح المؤمن", قال عبد الله بن المبارك:"الإسناد من الدين", قال الشاطبي: جعلوا الإسناد من الدين , ولا يعنون: حدثني فلان عن فلان مجردا , بل يريدون ذلك لما تضمنته من معرفة الرجال الذين يحدث عنهم , حتى لا يسند عن مجهول , و لا مجروح , و لا متهم , إلا عمن تحصل الثقة بروايته لأن روح المسألة أن يغلب على الظن من غير ريبة , أن ذلك الحديث قد قاله صلى الله عليه و سلم لنعتمد عليه في الشريعة , و تسند إليه الأحكام. ص 56

-قال الإمام مسلم: إعلم رحمك الله أن صناعة الحديث و معرفة أسبابه من الصحيح و السقيم إنما هي لأهل الحديث خاصة , لأنهم الحفاظ لروايات الناس , العارفين بها دون غيرهم , إذ الأصل الذي يعتمدون لأديانهم: السنن و الآثار المنقولة , من عصر إلى عصر من لدن النبي صلى الله عليه و سلم إلى عصرنا هذا , فلا سبيل لمن نابذهم من الناس , و خالفهم في المذهب , إلى معرفة الحديث , و معرفة الرجال , من علماء الأمصار , فيما مضى من الأعصار , من نقل الأخبار , و حماية الآثار. ص 57

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت