ـ [توبة] ــــــــ [26 - Mar-2008, مساء 01:41] ـ
سلمت يمينك،أبيات جميلة و فيها عظة لمن كان له قلب.
فكن كالكلب وفَّاء وإلا == فأوفى منك أجراء الكلاب
ولكني استثقلت هذا البيت جدا أخي الكريم،فهل عَدِم الوفاء في زماننا هذا إلا من الكلاب؟
ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [26 - Mar-2008, مساء 06:44] ـ
جزاك الله خيرا أختاه وشكرا جزيلا لمرورك وإن كانت القصيدة قد وضعت منذ أسبوع ولم أر تعليقا سوى تعليقك هذا فإنني سررت به جدا والحق يقال كل من قرأ القصيدة استثقل هذا البيت ومقصدي كن وفيا مع الله الذي يرعاك وأنعم عليك كما أن الكلب وفي مع من يرعاه وإلا فلن تبلغ رتبة الكلاب الصغيرة الأجراء ولي بالتشبيه بالكلب سايق من الأئمة الأعلام لم يرد على قوله نقد ولكننا نسينا أمرين اثنين في هذا الزمان الأول أن المسلم يتذلل لله عز وجل حتى يرضى مع الموافقة للكتاب والسنة وإلا فلا ينفع التذلل والثاني أن المسلم ذليل لإخوانه أين نحن من سيدنا أبي ذر رضي الله عنه عندما قال لسيدنا بلال رضي الله عنه والله لتطأن رأسي برجلك السوداء فإذا كان هذا حاله مع أخيه فكيف يكون تذلله لله رب العباد وسيدهم وخالقهم
زرت أحد العلماء الفضلاء فلما استأذنت للخروج ومعي بعض الأصدقاء قام الشيخ على جلالة قدرة وصف أحذيتنا ثم أذن لنا بالخروج ولم يغلق الباب المقابل لأهل الدار إلا وقد أتم صفها رفع الله قدره فأنكرنا على الشيخ فعله ولمناه وقد أخذتنا الدهشة والخجل لاسيما وهو من أعمار إبائنا وما أن خرجنا حتى انتقد الأصحاب الذين صاحبوني إلى الشيخ فعله وقالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا العزة وربى الصحابة رضي الله عنهم كالأسود المفترسة فلذلك فتحو البلاد ونشرو الدين في كل بقعة ولم يربهم على الذلة فقلت للقائل ياسيدي ليس الأمر كذلك ألم تقرأ قول الله عز وجل (إذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين) ثم جاء ذكر الجهاد بعد ذلك (يجاهدون بالله حق جهاده) فهكذا كان صحب محمد صلى الله عليه وسلم ولم أقل هكذا وأعني أنهم يرتبون الأحذية لبعضهم غير أن في حادثة أبي ذر دليل لمن أراد التبصر وقد إشرت إلى أنني سبقت إلى التشبيه بالكلب وإن كان التشبيه في أمر آخر فلم يجد الشاطبي رحمه الله منكرا فيما أعلم بعد أن قال بيته المشهور في المقدمة الشاطبية المسماة بحرز الأماني
وقد قيل كن كالكلب يقصيه أهله*وما يأتلي في نصحهم متبذلا
أما عن قولك فهل عدم الوفاء في زماننا هذا إلا من الكلاب فأقول من قال هلك الناس فهو أول الهالكين ولكن الكل مقصر تجاه دينه وأمته تجاه دينه بالتمسك بالحق حيث كان وبالإخلاص والعبادة الصادقة وتجاه أمته بالنصح والإرشاد والدعوة وإذا نظرت إلى المجتمع حولي لمته على الابتعاد عن هذا الدين القويم ولكنني لمت نفسي خاصة وأبناء المسلمين عامة أن الناس ما ضلو إلا أن لم يجدوا وليا مرشدا لم يجدوا من يأخذ بأيدهم إلى الجادة من دعاة الإسلام وكل من قال لا إله إلا الله فهو من دعاة الإسلام فقد حملها الصحابة رضي الله عنهم وفهموها وعملوا بمقتضاها ودعوا مخلصين الناس إليها.
أشكرك أخرى أختاه وأعتذر لك وللقراء الكرام عن الإطالة
ـ [أبو خالد العقيدي] ــــــــ [29 - Mar-2008, صباحًا 10:18] ـ
أخي المبارك علي ياسين
مشاركة متميزة
و أبيات جميلة .. وفقك الله ورعاك .. وننتظر المزيد
وبلغ سلامنا للشيخ الوالد نفع الله به
ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [29 - Mar-2008, مساء 10:55] ـ
حياكم الله وجزاكم الله خيرا أظنك ولا أظن أن الظن خائب أنك الأستاذ سامي السلام يصل بإذن الله والشكر موصول على المرور.
ـ [أبو خالد العقيدي] ــــــــ [31 - Mar-2008, صباحًا 12:17] ـ
وفقك الله ونفعك ونفع بك ..
ـ [ابوالمعالي] ــــــــ [24 - Feb-2010, صباحًا 09:45] ـ
السلام عليكم أخي الشاعر علي ياسين
حياك الله تعالى على هذا النظم الرائع بحق و المعبر بصدق و الله لقد حركني و هزني و ما أكملت سماعه حتى ترك في نفسي آثارا و في قلبي قلوما فقد وفقت حقا في عرض خطاب المشيب إيانا و لو تكلم ما زاد عما قلت حرفا و كم أعجبنتني محاورتك له و التي دفعته إلى موعظته إياك فنطق بالوعظ الرشيد و القول السديد و لقد غبطتك حقا على فصاحة كلامك و بلاغة بيانك و أنا لا أجيد نظم الشعر و لكني أحب قراءته و سماعه و لو كنت من أهله لشكرتك على موعظتك إيانا بقصيدة كاملة فقد حققت المقصود و أجدت المنشود فبارك الله فيك و أحب أن أداعبك قائلا: إن كانت بعض شعرات بيض لمعت في لحيتك فعلت بك هذا فكيف سيكون حالك إذا اشتعل الرأس شيبا؟ رزقك الله في طاعته عمرا مديدا و على توحيده ختاما سعيدا ...
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ـ [محمد كمال الجزائري] ــــــــ [09 - Jul-2010, مساء 06:22] ـ
جزاك الله شيخنا على هذه القصيدة الرائعة أحسن الجزاء.