لكن الطريق إلى الطنافسي: أغرب من عنقاء مُغْرب!! وفيه انقطاع أيضًا!! فاغسل يديك منه بماء وأُشْنان! والله المستعان.
انتهى بحروفه من: (رحمات الملأ الأعلى بتخريج مسند أبي يعلى) [رقم/1749] .
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 03:31] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعتذر أخي (أمجد) فقد كنت أسطر جوابًا للأخ الكريم حول سؤاله .. فرأيت جوابك رحمك الله .. ولولا الله ثم أني قد شرعت فيه وأنجزته لما رفعته هنا مكتفيًا بجوابكم .. ولكن المعذرة.
هذا الحديث مداره على (عبد الله بن لهيعة) .. فلم يروه مرفوعًا سواه .. وهو يروى عنه من طرق كثيرة تقارب السبعة طرق .. أخرجه في كتابه كلٌ من:
-ابن عدي في (الكامل 4/ 147) . من طريق [كامل بن طلحة] عنه؛ بلفظ:"عجب ربنا من شاب ليست له صبوة"، و [هشام بن عمار] عنه؛ بلفظ:"إن الله ليعجب إلى الشاب ليست له صبوة".
-الطبراني في (المعجم الكبير رقم 853) . من طريق [عبد الله بن عباد العباداني] و [قتيبة بن سعيد] عنه؛ بلفظ:"إن الله عز وجل يعجب من الشاب ليست له صبوة".
-الإمام أحمد في (المسند رقم 17409) . من طريق [قتيبة بن سعيد] عنه؛ بلفظ:"إن الله عز وجل ليعجب من الشاب ليست له صبوة".
-أبو يعلى في (المسند رقم 1749) . من طريق [كامل بن طلحة] عنه؛ بلفظ:"عجب ربنا من الشاب ليست له صبوة".
-الحارث بن أسامة في (المسند رقم 1099) . من طريق [سعيد بن شرحبيل] عنه؛ بلفظ:"يعجب ربكم من الشاب ليست له صبوة".
-ابن أبي عاصم في (السنة رقم 571) . من طريق [هشام بن عمار] عنه؛ بلفظ:"إن الله ليعجب من الشاب ليس له صبوة".
-البيهقي في (الأسماء والصفات رقم 1002) . من طريق [يحيى بن يحيى] عنه؛ بلفظ:"يعجب ربك من الشاب ليس له صبوة".
-تمام في (الفوائد رقم 1300) . من طريق [عمرو بن هاشم] عنه؛ بلفظ:"إن الله عز وجل ليعجب من الشاب الذي ليست له صبوة".
-القضاعي في (مسند الشهاب رقم 576) . من طريق [سعيد بن شرحبيل] عنه؛ بلفظ:"يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة".
-الديلمي في (الفردوس رقم 4085) ، بلفظ:"عجب الله عز وجل من شاب ليست له صبوة".
وهذا الحديث من هذه الرواية لا يصح .. بل هو ضعيف جدًا .. ومع ضعفه فهو وهم وخطأ أيضًا على ما قرره الأئمة .. وبليته وآفته هي (ابن لهيعة) .
وقد ضعفه الحافظ ابن حجر وغيره من أجله أيضًا.
والصحيح كما تفضلتم به أخي الكريم = أنه ضعيف بالجملة لا قبل ولا بعد ولا عن العبادلة ولا عن غيرهم.
_ وقد روي موقوفًا على عقبة بن عامر من قوله .. وهو أشبه به على الصحيح في روايته .. أخرجه ابن المبارك في (الزهد رقم 349) من طريق رشدين بن سعد؛ قال: حدثني عمرو بن الحارث، عن أبي عشانة المعافري، أنه سمع عقبة بن عامر يقول: (يعجب ربك تعالى للشاب ليست له صبوة) .
قال ابن أبي حاتم: (سألت أبي عن حديث رواه هشام بن عمار؛ قال: كتب إلينا ابن لهيعة؛ قال: حدثني أبو عشانة؛ قال: سمعت عقبة بن عامر يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال:"إن الله يعجب من الشاب ليست له صبوة". قال أبي: إنما هو موقوف) .
قلت: ومع ذلك لا يفرح به أيضًا، فـ (رشدين بن سعيد) = ضعيف الحديث جدًا؛ وقد ترك.
ولم أجدها لغير ابن المبارك .. وتصويب الإمام أبي حاتم لها قد يكون من جهة تخطئة من رفعه فقط. والله تعالى أعلم
فالحديث مرفوعًا وموقوفًا لا يصح .. ولكن قد ثبتت صفة العجب لله من غير هذا الحديث. فتنبه
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 09:22] ـ
بارك الله فيكم جميعا
ولعلنا نتباحث وندقق في كلام الإمام أحمد وماذا يقصد؟
ووجه ترجيح أبي حاتم للموقوف وفيه رشدين.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 09:40] ـ
مرويات العبادلة الثلاثة عن ابن لهيعة صحيحة
السلام عليكم
السؤال هو: هل يوافق أهل الحديث في هذا الموقع على توثيق الشيخ الألباني والشيخ شاكر رحمة الله عليهما للراوي عبد الله بن لهيعة؟ ولماذا على الرغم من أني بحثت في ترجمته طويلًا فلم أجد من وثقه من الأئمة المعتمدين كابن حجر والذهبي والنووي وغيرهم، ثم ما أريده هو خدمة أبحث عنها منذ زمن، الرجاء إرسال ترجمة للشيخ أحمد محمد شاكر محقق مسند الإمام أحمد رحمه الله، أو إرشادي إلى موقع أجدها فيه؟ ولكم جزيل الشكر.
والسلام عليكم.
الفتوى:
(يُتْبَعُ)