فهرس الكتاب

الصفحة 9474 من 27809

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [22 - Feb-2010, مساء 02:54] ـ

لو أخدنا بإستدلالك يا أخي الكريم لرددنا حديث إنما العمل بالنيات و قد قام الدين عليه فهو مروي من طريق واحدة و رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فوق المنبر أمام جمع غفير رغم ذلك لم ينقلوه.

الملاحظة الثانية أن باب الفضائل لا يشدد فيه أما محمد بن عجلان فهو من رجال مسلم و أخرج له البخاري في المتابعات كذلك يحيى بن أيوب الغافقي مما يتبين أنهما غير شديدي الضعف و المسألة في الفضائل فلا حرج في تحسين هذه الرواية

الذي أراه أن يعيد الكاتب النظر في إستدلاله الذي هو أقرب من إستدلال أهل الرأي لما تعم به البلوى من التخريج الحديثي و الله أعلم

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [22 - Feb-2010, مساء 03:41] ـ

لو أخدنا بإستدلالك يا أخي الكريم لرددنا حديث إنما العمل بالنيات و قد قام الدين عليه فهو مروي من طريق واحدة و رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فوق المنبر أمام جمع غفير رغم ذلك لم ينقلوه.

حديث إنما الأعمال بالنيات ليس فيه أمرا خارقا للعادة-والأمر الخارق أسرع إنتشارا من النار في الهشيم-

وليس فيه أي نكارة في المتن بل نصوص الشريعة تؤيده

قال تعلى (ألا لله الدين الخالص)

وأما تضعيف الحديث لكونه في عمر بن الخطاب رضي الله عنه فغريب

لأنه لو ثبت الأمر لكان كرامة من أعظم الكرامات لعمر بن الخطاب رضي الله عنه

ولكنه ولله الحمد في غنى عنه

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [22 - Feb-2010, مساء 03:47] ـ

حديث إنما الأعمال بالنيات ليس فيه أمرا خارقا للعادة-والأمر الخارق أسرع إنتشارا من النار في الهشيم-

وليس فيه أي نكارة في المتن بل نصوص الشريعة تؤيده

قال تعلى (ألا لله الدين الخالص)

وأما تضعيف الحديث لكونه في عمر بن الخطاب رضي الله عنه فغريب

لأنه لو ثبت الأمر لكان كرامة من أعظم الكرامات لعمر بن الخطاب رضي الله عنه

ولكنه ولله الحمد في غنى عنه

من قال انه لابد من فصل الخارق للعادة مع غيره، ان وجدت ذلك في مصطلح الحديث فأخبرني!!!! يا أخي هذه ليست طبخة تطبخها على ذوقك.

للحديث قواعده لا تدخلوا فيها ما ليس منها بارك الله فيكم

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [22 - Feb-2010, مساء 04:21] ـ

/// هذه القصة مشهورة عند أهل العلم

ليس عند أهل السير والمغازي والأنساب والتاريخ والتراجم فحسب

وقد ذكرها غير واحد من كبار علماء السير والمغازي

كابن إسحاق والواقدي وسيف وغيرهم من المعتنيين بالسير

وتناقلها العلماء من غير إنكار كالبلاذري وابن قتيبة وابن عبد البر والبيهقي وابن الجوزي وابن الأثير وابن تيمية وابن القيم وغيرهم

وله طرق يشد بعضها بعضا كما قال ابن كثير وعبد الكريم الحلبي

وإذا اجتمع أهل السيرة على شيء فهو صحيح خاصة إذا لم يوجد فيه ما ينكر

وهذه القصة موافقة لحديث إن يكن في هذه الأمة ملهمين ....

/// وينبغي أن يعلم أن منهج الحكم على أخبار السير والمغازي ليس كمنهج الحكم على أحاديث الأحكام والعقائد

/// كما ينبغي أن يعلم أن المرفوعات ليست كالموقوفات في الحكم عليها عند أهل الحديث

/// وأن أحاديث الأحكام والحلال والحرام ليست كأحاديث الزهد والرقاق

ومن خلط بين هذه الأبواب في الحكم والمنهج

وجعل لهما حكما ومنهجا واحد فقد أخطأ خطأ فادحا وخالف أهل هذه الفنون

والأدلة على ذلك مبسوطة في مظانها

نعم إذا طبقنا منهج المحدثين على أحاديث الحلال والحرام من المرفوعات على هذه القصة حكمنا بضعفها من أجل التفرد

فابن عجلان مع كونه متفرد عن إمام مكثر له أصحاب

هو مضطرب الحديث عن نافع كما قال القطان

لكن منهج المحدثين التفريق بين أخبار هذه الأبواب كما ذكرت آنفا

على سبيل المثال لا الحصر نقل أبو الفضل عباس بن محمد الدوري عن أحمد بن حنبل قال:"أما محمد بن إسحاق فهو رجل تكتب عنه هذه الأحاديث"كأنه يعني المغازي ونحوها"فأما إذا جاء الحلال والحرام أردنا قومًا هكذا", وقبض أبو الفضل أصابع يده الأربع من كل يد ولم يضم الإبهام.

/// وعليه فهذا الحديث مشهور عند أهل العلم عامة وعند أهل الفن (السير والمغازي) خاصة فيجب قبوله والحكم بصجته والله أعلم

فكيف إذا أضفنا إلى ذلك أنه مروي بعدة طرق غير ما ذكره أهل السير

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت