ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [22 - Aug-2009, صباحًا 08:19] ـ
بارك الله فيك يا أخي عبد الله الحمراني وزادك علما وفقها
ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [22 - Aug-2009, صباحًا 08:20] ـ
ولا زلتم لم تجيبوني هل من المعاصرين من ضعف الحديث بارك الله فيكم
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [22 - Aug-2009, مساء 01:09] ـ
أولًا: شكر الله للأخ الشيخ المبارك (عبد الله الحمراني) على هذا العمل المتقن والجهد الواضح الملموس.
ثانيًا: أخي العزيز (أبا بكر) هذا الحديث لم يحسنه غير الشيخ اللألباني رحمه الله؛ وتبعه عليه كثيرٌ من تلامذته.
لكن في الواقع في تحسين هذا الحديث وأخذه على إطلاقه نظر .. فإن حوله قرائن حافة به تمنع قبوله مباشرة بدون وقوف وتأني؛ منها:
1)اتفاق الإمامين الحافظين الكبيرين أبو حاتم وأبو زرعة على رد هذا الحديث وعدم قبوله، فيبقى كلاممها لازمُ الوقوف عنده وتدبره؛ خاصة كلام الحافظ أبو حاتم فإنه يوحي أن الحديث ملفَّق الإسناد ومركبٌ ومن ثم إدخاله من ضمن حديث ابن أبي رواد، وهذه التفاتةٌ في الواقع لا يستهان بها ولا يغفل، فليس من شرط سلامة أسماء السند أن يكون الحديث صحيحًا، والذي وقر في النفس هو الريبة من هذا الحديث، وأجبن أشد الجبن أن أرفعه لدرجة يثبت بها ويصح، خاصة وأنه اتفق على تضعيفه إمامين عظيمين لا يشق لهما غبار.
2)الإضطراب في صيغة التحمل الواردة عن بقية؛ فمرة (عن) _ كما عند أبو نعيم _ ومرة (حدثنا) _ كما عند ابن السني _ وأخرى (حدثني) _ كما عند الحكيم _، وكل هذا يعطي عدم وثوق بصيغة معينة، لكن يمكن أن نستنتج في هذه الحالة بالكثرة.
فإنه عندنا هنا صيغة (عن) وصيغة (حدثنا) = نفس النتيجة في الحكم _ على أساس أن صيغة (حدثنا) خطأ في اعتبارها من السماع عند قتيبة كما قرره الأئمة _ في مقابل موضع واحد وردت فيه صيغة (حدثني) .
وعلى كلٍ هذا بصورة عامة وإلا فقد تكون صيغة (حدثني) هي الصواب فيه وفعلا يكون قد سمعه منه.
لكن يبقى الإشكال فيما بعد عبد العزيز بن أبي رواد فالظاهر أن هناك وساطة أو أكثر بينه وبين نافع. والله أعلم
3)أن كل متابعاته موضوعة لا تصح، وهذا مما يقوي _ في الغالب _ ضعف الحديث.
ثالثًا: لهذا الحديث شواهد بنفس المعنى جدًا، من حديث جابر بن عبد الله، وحديث أبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين، لكن هذه الشواهد كلها مروية بأسانيد تالفة وبعضها ضعيفة شديدة الضعف وبعضها موضوع. فلا يفرح بها.
رابعًا: على كل ما قيل من ضعف هذه الأحاديث؛ لكن يبقى أن العمل على ذلك عند أهل العلم، وما زالت هذه عادته صلى الله عليه وسلم فعلًا وتعليمًا.
وأصح حديث روي في هذا الباب هو حديث (كلدة في فتح مكة) .
هذا بصوره سريعة ما يمكن أن يقال هنا على وجه الإختصار، وفيه الخير والبركة لمن تدبره وعرف المراد. والله تعالى أعلم
ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [22 - Aug-2009, مساء 01:39] ـ
بارك الله فيك يا أخي التميمي لقد بذلت مجهودا طيبا تشكر عليه