ـ [العرب] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 01:49] ـ
من محاضرة فقه السلف في مدينة بريدة
الفوائد غير مرتبة:
الفائدة الأولى: الإمام الشافعي رحمه الله أكثر الأئمة الاربعة بيانا لعلل الأحكام وأسباب الترجيح، وهذا يميز قوله على قول غيره من هذا الجانب.
الثانية: ابن حزم الاندلسي تخصص بالاستدراك والتعقيب على الائمة الاربعة في كتابه المحلى يجب ان يستفيد منها طالب العلم في معرفة وجوه تغيير الائمة لمنهجهم في الفتوى لقرائن خفية ألزمتهم بترك طريقة الاحتجاج مثلا فقد يحتج مالك بقول ابن عمر وهو الاكثر وقليل جدا لا يحتج ولا يحتج لاسباب وقرائن ويستدرك عليه ابن حزم ولا يوضح وكأن مالك مضطرب وهو ليس مضطرب بل له منهج دقيق في الاعتداد بقول ابن عمر في الاصل ولا يعتد في الاحيان لاسباب تحتاج سبر.
الفائدة الثالثة: هناك مسائل محل اجماع عند الصحابة يحكي بعض الفقهاء فيها خلاف مثل الترديد مع المؤذن اذا اقام وهي ليست سنة
الفائدة الرابعة: الفقهاء من التابعين اهل مكة والمدينة أقوى عند الترجيح من الفقهاء الشاميين والعراقيين والمصريين وغيرهم في الغالب
ومن الفوائد:
يجب النظر الى اختصاص التابعين اذا اختلفوا بالرواية عن الصحابي كما ينظر الى ثقتهم وجلالتهم.
ومن الفوائد:
كلما قرب الفقيه من مكة والمدينة والحجاز على وجه العموم كان كلامه أقرب للصواب من غيره.
ومن الفوائد:
أن هناك مسائل محل اجماع عند السلف يحكي فيها المتاخرون الخلاف لبعدهم عن فقه الصحابة كمسئلة الترديد مع المؤذن في اقامته لحديث عثمان انه يتكلم والمؤذن يقيم وهو على المنبر
من الفوائد: يقدم من الصحابة بحسب قربه وتخصصه بالنبي فعائشة وأزواجه في خصوصياته ونومه ويقدم أنس في خصوصياته ولباسه ويقدم من يصاحبه في السفر في أمور الصلاة والقصر.
من الفوائد أيضا أن مخالفة الصحابي للحديث المرفوع يحملها العلماء على أنه مفسرة لبعض وجوهه، وقد يعل العلماء بها الحديث المرفوع لأن الصحابة لا يتصور مخالفتهم لحديث هم أعلم الناس به.
ومخالفة الصحابي للامر قد تخففه الى الاستحباب وقد تخفف النهي الى الكراهه
ـ [العرب] ــــــــ [06 - Jun-2009, صباحًا 09:09] ـ
من شرح الشيخ الطريفي لكتاب"المناسك"من الموطأ
-لم يثبت عن الرسول انه كان ياخذ من اظفاره او حلق شهره عند الاحرام لكن لو فعله فهو حسن لانه ثبت عن اصحاب ابن مسعود ولانه يفهم من قوله تعالى (ليقضوا تفثهم) انه يظهر الامتثال بالمبادرة بالاخذ عند التحلل كذلك ليظهر الامتثال بالامساك ياخذ عند الاحرام ليمسك بعد ذلك مثل تعجيل الفطر وتاخير السحور
2 -يستحب الاغتسال قبول حدود الحرم لانه ثابت في البخاري عن ابن عمر مرفوعا وجاء الاغتسال عند الاحرام وعند دخول مكة واما عند الذهاب لعرفة جا موقوف على بعض الصحابة
3 -السنة ان تسبق العمرة الحج ومن جاء بالعمرة بعد الحج مباشرة فليس تمتع
4 -يستحب للمراة ان تجهر بالتلبية عند النساء وعند محارمها فقط كما فعلت عائشة
5 -لبس اللباس الذي يشبه التنورة لا يجوز على الصحيح
ـ [العرب] ــــــــ [08 - Jun-2009, مساء 04:50] ـ
6 -لا يثبت شيء من الدعاء مرفوع في الطواف الا بين الركنين وشيء موقوف
7 -الصلاة خلق مكان الحجر القديم الملاصق للكعبة وقبل المقام الحالي يجزي عن ركعتي الطواف وهو المقصود وليس ذات الحجر
8 -الحاج ليس عليه اضحية في بلده على الصحيح
9 -المقصود من قوله"خذوا عني مناسككم"اي خذوا مني التشريع لا من غيري وليس المراد الامر الذي ينصرف للوجوب في كل فعل وقول
10 -المكيين الفقهاء من السلف اعلم الناس بفقه المناسك
ـ [أبوإبراهيم المحيميد] ــــــــ [08 - Jun-2009, مساء 09:16] ـ
هناك تعقيبات على الشيخ الطريفي وفقه الله في بعض مانقلته عنه من فوائد'' فمن ذلك 1 - قوله الصواب أن المرء إذا لم يصل الصلاة حتى يخرج وقتها فإنه لايعيد، وهذا خلاف لقول العلماء فقد حكى الإجماع في هذه المسألة أئمة منهم الإمام أحمد وابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة وابن عبدالبر في التمهيد، والخلاف في هذه المسألة شاذ لايلتفت إليه.
2 -استشهاده بحديث"مابين المشرق والمغرب قبلة"وعدم بيان ضعفه مع اهتمامه بذلك، فالحديث قد ضعفه أئمة كثر منهم الإمام أحمد والإمام أبوحاتم وغيرهم.
3 -حكمه على بعض المسائل بالصواب مع مافيها من ضعف.
4 -حكمه بالتحريم على من لبس اللباس الذي يشبه التنورة وهذا بعيد حيث إن هذا لباس يلبسه الرجال من قديم ومن حديث وليس فيه تشبه بالنساء بل هو أشبه بالإزار.
ـ [العرب] ــــــــ [09 - Jun-2009, صباحًا 12:47] ـ
قال الشيخ عبد العزيز الطريفي - حفظه الله - في شرح كتاب الطهارة من المحرر يوم السبت 1/ 5 / 1425 ما يلي (بالمعنى) :
قول بعض أهل العلم: (حديث) صحيح على شريط الشيخين أو شرط البخاري أو مسلم؛ غير صحيح مطلقًا!
وللمحدث أن يقول: (إسناده) على شرط الشيخين أو البخاري أو مسلم،
أو يقول: (رجاله) رجال الشيخين أو البخاري أو مسلم،
وذلك لأن في الحالتين الأخيرتين لا يحكم المحدث إلا على الإسناد؛ لكن في الحالة الأولى فإنه يحكم على الإسناد والمتن؛ وأَنَّى له ذلك!!
(يُتْبَعُ)