ـ [محمد محيسن] ــــــــ [10 - Jul-2008, مساء 08:58] ـ
مما يدل على التعارض هاتان العبارتان:
من النص الأول:
"نتقه زعزعه ونقضه"
ومن النص الثاني:
والنتق الفصل والقلع
والله أعلم.
ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [10 - Jul-2008, مساء 09:07] ـ
ليس فيما ذكرت تعارض بارك الله تعالى فيك
فالنتق يطلق على ذلك كله وانظر المعجم.
ـ [محمد محيسن] ــــــــ [10 - Jul-2008, مساء 09:21] ـ
أعلم ذلك بارك الله فيك أخي الفاضل:
لكن أقصد لماذا فسر ابن عاشور (نتقنا) في النص الأول بالزعزعة؟
وفسرها في النص الثاني بالقلع والفصل؟.
ألا يدل ذلك على أنه في النص الثاني يقصد القلع من مكانه؟ وهو الرفع.
أشكرك على حوارك الذي يزيدني فهما للنص ...
ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [11 - Jul-2008, صباحًا 02:31] ـ
أخي الكريم أحسن الله إليك:
آية البقرة جاء فيها لفظ الرفع .. قال تعالى:"وإذ أخذنا ميثاقكم و رفعنا فوقكم الطور"
وأما آية الأعراف ... قال الله تعالى:"وإذ نتقنا الجبل فوقهم"
والنتق هو الزعزعة و الفصل و القلع، ولفظة الرفع لا تبين هذا المعنى فناسب المقام في سورة البقرة ربطها بآية الأعراف، لأنه يبين معنى غائبا هناك وهو الزعزعة.
"نتق البعير الرحل: زعزعه. ونتقت الزبد: أخرجته بالمخض. ونتق الله الجبل رفعه مزعزعًا فوقهم. ويأتي السائل فتقول: انتقوا له ما قدرتم من نتق الجراب إذا نفضه وأخرج ما فيه."أساس البلاغة (1/ 461) .
"النَتْقُ: الزَعزعةُ والنَفْضُ. وقد نَتَقْتُهُ أنْتُقُهُ بالضم نَتْقًا. وقال أبو عبيدة في قوله تعالى:"وإذ نَتَقْنا الجَبَلَ"، أي زعزعناه. وفرسٌ ناتقٌ، إذا كان ينفُض راكبه. ونَتَقْتُ الغَرْب من البئر، أي جذبتُه. والبعير إذا تزعزع حِمله نَتَقَ حبالَه، وذلك جذبه إياها فتسترخي. ونَتَقْتُ الجلد، أي سلختُه. ونَتَقَتِ المرأةُ، أي كثر ولدها فهي ناتِقٌ ومِنْتاقٌ. وناقةٌ ناتقٌ، إذا أسرعت الحملَ. وزندٌ ناتِقٌ، أي وارٍ."الصحاح في اللغة للجوهري (2/ 192) .
"نتق: النَّتْقُ الزعزعة والهز والجَذْب والنَّفْض ونَتَقَ الشيءَ يَنْتِقُه ويَنْتُقُه بالضم نَتْقًا جذبه واقتلعه"لسان العرب (10/ 351) .
وأما في آية الأعراف فأضاف معنى الرفع الذي قد يعزب في ذلك الموطن.
فأنت ترى أن الأمر لا يعدو مجرد ربط للآيات ببعضها لزيادة البيان.
وأظن أن من قال من اللغويين أن النتق من معانيه الرفع إنما استدل بآية الأعراف كما في لسان العرب.
ولعل أحد إخواننا من أهل اللغة يفيدنا في هذا.
فعلى كل حال ما زلت لست أرى تناقضا البتة في كلام ابن عاشور.
ولعله ظهر لك ما لم يظهر لي.
و الله تعالى أعلم.
ـ [محمد محيسن] ــــــــ [11 - Jul-2008, صباحًا 11:25] ـ
أخي الكريم:
لعله لم يتبين لي كلامك الأخير بشكل واضح:
فأكرر سؤالي:
لماذا فسر ابن عاشور (نتقنا) في النص الثاني بالقلع والفصل؟ ألا يدل ذلك على أنه في النص الثاني يقصد القلع من مكانه؟ وهو الرفع.
أرجو الإجابة المحددة على ما تحته خط.
و معذرة على عدم فهمي ...