ـ [عبدالحي] ــــــــ [04 - Jan-2009, مساء 08:53] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-قال الزهري: ما استعدت حديثا قط , و لا شككت في حديث , إلا حديثا واحدا , فسألت صاحبي , فإذا هو كما حفظتُ. ص 380
-قال علي بن خشرم: كان إسحاق بن راهويه يملي سبعين ألف حديث حفظا. ص 381
-قال علي بن المديني: ربما أدركت علة حديث بعد أربعين سنة. ص 385
-قال علي بن خشرم: سألت وكيعا , قلت: يا با سفيان! تعلم شيئا للحفظ؟ قال: أراك وافِدًا , ثم قال: ترك المعاصي عونٌ على الحفظ. ص 387
-قال الزهري: عليك بالعسل , فإنه جيد للحفظ. ص 394
-قال عبد الله بن جعفر: جاء رجل إلى علي بن أبي طالب , فشكا إليه النسيان , فقال: عليك بألبان البقر , فإنه يشجع القلب , و يذهب النسيان. ص 395
-قيل لحماد بن زيد: ما أعون الأشياء على الحفظ؟ قال: قلة الغم. قال الخطيب: و ليس تكون قلة الغم إلا مع خُلو السِّرِّ و فراغ القلب , و الليل أقرب الأوقات من ذلك ص 401
-قال أحمد بن الفرات: لمْ نَزل نسمعُ شيوخنا يذكرون أشياء في الحفظ , فأجمعوا أنه ليس شيء أبلغ فيه إلا كثرة النظر , و حفظ الليل غالب على حفظ النهار. ص 401
-قال إسماعيل بن أويس: إذا هممت أن تحفظ شيئا فنم , ثم قم عند السحر فأسرج و انظر فيه , فإنك لا تنساه بعد إن شاء الله. ص 401
ـ [عبدالحي] ــــــــ [06 - Jan-2009, مساء 09:23] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-قال إبراهيم النخعي: من سره أن يحفظ الحديث فليحدث به , و لو أن يحدِّث به من لا يشتهيه , فإنه إذا فعل ذلك كان كالكتاب في صدره. ص 405
-قال الخليل بن أحمد: ذاكر بعلمك , تذكر ما عندك , و تستفيد ما ليس عندك. ص 411
-قال عبد الله بن المعتز: من أكثر مذاكرة العلماء لم ينس ما علم , و استفاد ما لم يعلم. ص 415
-قال جعفر بن محمد: القلوب تُرب , و العلم غرسها , و المذاكرة ماؤها فإذا انقطع عن التُّرب ماؤها جفَّ غرسها. ص 419
-قال العتّابيُّ: من صنع كتابا , فقد استشرف للمدح و للذم , فإن أحسن استهدف للحسد و الغيبة , و إن أساء فقد تعرَّض للشتم , و استقذف بكل لسان. ص 429
ـ [عبدالحي] ــــــــ [08 - Jan-2009, مساء 03:53] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-قال الخطيب: أصح طرق السنن ما يرويه أهل الحرمين مكة و المدينة , فإن التدليس فيهم قليل , و الإشتهار بالكذب ووضع الحديث عندهم عزيز. ص 434
-قال الخطيب: و لأهل اليمن روايات جيدة و طرق صحيحة , و مرجعها إلى الحجاز أيضا , إلا أنها قليلة , و أما أهل البصرة فلهم من السنن الثابتة بالأسانيد الواضحة ما ليس لغيرهم , مع إكثارهم و انتشار رواياتهم , و الكوفيون كالبصريين في الكثيرة , غير أن رواياتهم كثيرة الدَّغَلِ , قليلة السلامة من العلل. ص 434
-قال عبد الرحمن بن مهدي: حديث أهل الكوفة مدخول؟ ص 436
-قال ابن المبارك: ما دخلتُ الشام إلا لأستغني عن حديث أهل الكوفة. ص 436
-قال الخطيب: و حديث الشاميين أكثره مراسيل و مقاطيع , و ما اتصل منه مما أسنده الثقات فإنه صالح , و الغالب عليه ما يتعلق بالمواعظ و أحاديث الرغائب. ص 436
-قيل لعبد الرحمن بن مهدي: أي الحديث أصح؟ قال: حديث أهل الحجاز , قيل له: ثم من؟ قال: حديث أهل البصرة. قال: قيل: ثم من؟ قال: حديث أهل الكوفة , قالوا: فالشام؟ قال: فنفض يده. ص 437
ـ [عبدالحي] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 02:40] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-قال الخطيب: و للمصريين روايات مستقيمة , إلا أنها ليست بالكثيرة. ص 437
-قال علي بن المديني: إنتهى علم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من الأحكام إلى ثلاثة ممّن أُخذ عنهم و روي عنهم العلم: عبد الله بن مسعود , و زيد بن ثابت , و عبد الله بن عباس. ص 439
-قال أبو داود: الفقه يدور على أربعة أحاديث:"الحلال بيّن و الحرام بيّن"و"الأعمال بالنيات"و"مانهيتكم - عنه- فاجتنبوه , و ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعم"و"لا ضرر و لا ضرار". و زاد أبو سليمان بن الأشعث: حديث"إنما الدين النصيحة". ص 441 و 442
-قال الشافعي: يدخل هذا الحديث - يعني حديث عمر: إنما الأعمال بالنيات - في سبعين بابا من الفقه. ص 443
-قال الدارقطني: أول من صنف مسندا و تتبعه نُعيم بن حماد ص 443
-قال شعبة: ما أعلم أحدا فتّش الحديث كتفتيشي , وقفت على أن ثلاثة أرباعه كذب. ص 451
ـ [عبدالحي] ــــــــ [13 - Jan-2009, مساء 03:20] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-قال الخطيب: و السبيل إل معرفة علة الحديث أن يُجمع بين طرقه , و ينظر في اختلاف رواته , و يعتبر بمكانهم من الحفظ و منزلتهم في الإتقان و الضبط. ص 452
-قال البخاري: من أراد أن يصنّف كتابا فليبدأ بحديث"إنما الأعمال بالنيات". ص 463
-قال عبد الرحمن بن مهدي: ما ينبغي لمصنف أن يصنف شيئا من أبواب العلم إلا و يبتدئ بهذا الحديث - أي الأعمال بالنيات - ص 463
-قال الخطيب: و يجمعون أيضا ما روي عن سلف المسلمين من أخبار الأمم المتقدمين , و أقاصيص الأنبياء , و سير الأولياء , و الذي نستحبه أن لا يتعرض لجمع شيء من ذلك إلا بعد الفراغ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم. ص 464
-قال عيَّاش القطان: قلت لأحمد بن حنبل: أشتهي أجمع حديث الأنبياء , فقال لي أحمد: حتى تفرغ من حديث نبينا صلى الله عليه و سلم. ص 465
-قال الحسن: أزهد الناس في عالمٍ أهله. ص 471
إنتهيت و الحمد لله تعالى أولا و أخرا