فهرس الكتاب

الصفحة 3046 من 27809

وأحمد ويحيى سمعا من عبد الرزاق قبل المائتين

فيبعد أن لا يكون سمع منه قبل المائتين وقد سماه ابن عدي بـ:"صاحب عبد الرزاق"والله أعلم

ـ [ابن السائح] ــــــــ [23 - May-2007, صباحًا 01:42] ـ

بارك الله فيكم

الحديث سئل عنه أحمد رحمه الله فليس هو بمتأخر

ولعلّ في نقل كلام ابن مفلح بتمامه زيادة فائدة

قال ابن مفلح: لِمَا رَوَى ابْنُ بَطَّةَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ ابْنُ بَطَّةَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ {: كُنَّ الْمُعْتَكِفَاتُ إذَا حِضْنَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِخْرَاجِهِنَّ عَنْ الْمَسْجِدِ وَأَنْ يَضْرِبْنَ الْأَخْبِيَةَ فِي رَحَبَةِ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَطْهُرْنَ} ، إسْنَادٌ جَيِّدٌ، وَرَوَاهُ أَبُو حَفْصٍ الْعُكْبَرِيُّ أَيْضًا، وَنَقَلَهُ يَعْقُوبُ بْنُ بُخْتَانَ عَنْ أَحْمَدَ، وَقَالَ أَحْمَدُ: {النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ أَنْ تُضْرَبَ قُبَّةٌ فِي رَحَبَةِ الْمَسْجِدِ} ، رَوَاهُ ابْنُ بَطَّةَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْقُوبَ، قَالَ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ: وَهَذَا مِنْ أَحْمَدَ دَلِيلٌ عَلَى ثُبُوتِ الْخَبَرِ عِنْدَهُ

فلم يتفرد به ابن بطة تابعه صاحبه أبو حفص العكبري قال الخطيب عن العكبري"وكان عبدا صالحا دينا صدوقا"وصفه الذهبي بـ:شيخ الحنابلة

ويبقى النظر في ما ذكر من حال الرمادي في عبد الرزاق وحال عبدالرزاق في الثوري

وفقك الله وبارك فيك

كيف علمت أن أبا حفص تابع شيخه ابن بطة؟ أوقفت على ما يدل على أنه سمع الحديث من الحسين بن إسماعيل؟

واحتمال أخذه الحديث عن ابن بطة قائم

وقد كان أبو حفص أكثر من ملازمة ابن بطة

والله يعلم أنني كنت سأنبه على تلمذة أبي حفص لابن بطة في المشاركة السابقة لئلا يُورد مُورد مسألة المتابعة

لكنني انصرفت عن ذلك وأرجأت الأمر إلى حين الحاجة إلى البيان

ولله الحكمة البالغة

على أنه لا يصح البتة الحكم بصحة الحديث بناء على ظن لا يعدو أن يكون احتمالا مرجوحا

وقد حفظ الله دينه وقيض لسنة نبيه (ص) أئمة حفاظا وجهابذة نقادا

وقد أغنانا سبحانه بالإسناد عن تطريق الاحتمالات وتوليد الظنون

ولو لا الإسناد لقال من شاء ما شاء

أما ما روي عن يعقوب بن بختان عن الإمام أحمد فمن رواية ابن بطة

والله أعلم بمن أخبر ابن بطة به عن يعقوب

فلم يثبت هذا عن الإمام

ثم لو ثبت (ولم يثبت) فلسنا على يقين أنه أخذه عن عبد الرزاق بذاك السند

ويغلب على ظني أنه لو كان عنده بذاك السند لأثبته في مسنده الذي جعله للناس إماما

إذن

لو سُلِّم أن الإمام أحمد سئل عنه فلسنا على يقين أنه بلغ الإمام بالسند الذي ساقه ابن بطة

ثم إنه يكفي اللبيب ويُغنيه: يقينُه أن الله حفظ السنة بأسانيدها

ولو أن عبد الرزاق روى هذا الحديث بذاك السند لانتشر عنه

وإن خلا منه مصنّفه فلا يكاد يخلو منه معجم تلميذ تلامذته الطبراني

والحاصل أن تفرد ابن بطة بهذا السند يُلقي سُحُبًا كثيفة تحول دون ثبوت صحته عن عبد الرزاق بله النبي الكريم (ص)

والله أعلم

ــــــــــــــ

أما تصحيح الحديث فمن أبعد شيء يكون

ثم أين أصحاب الثوري من روايته عنه لو كان حقا قد رواه!

ـ [ابن السائح] ــــــــ [23 - May-2007, صباحًا 02:42] ـ

أما تصحيح الحديث فمن أبعد شيء يكون

ثم أين أصحاب الثوري من روايته عنه لو كان حقا قد رواه!

وهذا يُقال لو ثبت أن عبد الرزاق قد رواه عن الثوري

ومقصودي من هذا كله أن دون إثبات صحة الحديث قطعُ مراحل

لا يكاد الباحث قطع مرحلة إلا وجد أمامه أخرى أصعب تجاوزا

والله الموفق

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [23 - May-2007, صباحًا 11:36] ـ

أحسنت أحسن الله إليك

يعلم الله أني لم أرد تصحيح الحديث بما ذكرت

ولكن أردت أن بعض ماذكر من العلل قد يجاب عنه

والإجابة عن بعضها لا يلزم منه تصحيح الحديث

ولذلك كانت علة تفرد عبد الرزاق به دون أصحاب الثوري هي العلة المانعة _ عندي _من الحكم على الحديث بالصحة

أما باقي ماذكر من التعليلات فعليها إعتراضات وإشكالات

وأبو حفص وابن بطة قرينان استفاد كل واحد منهما من الآخر

وقد روى ابن بطة عن أبي حفص

قال أبو يعلى وأنبأنا على البندار عن ابن بطة قال: سمعت شيخنا أبا حفص رحمه الله لا مرة ولا مرات إلا مالا أحصيه يقول سمعت إبراهيم الحربي يقول ...

وقال أخبرنا على البندار قراءة عن ابن بطة حدثنا عمر بن رجاء حدثنا محمد بن داود البصري ...

وقال أنبأنا أبو القاسم البندار عن ابن بطة حدثنا أبو حفص بن رجاء حدثنا عصمة ابن أبي عصمة حدثنا العباس بن الحسين القنطري

وأبو حفص معروف بالرواية عن عصمة

وتوفي أبو حفص وابن بطة في سنة واحدة

وقد سمع أبو حفص من عبد الله بن الإمام أحمد وله رواية كثيرة ولذلك يكثر في كتب الحنابلة قولهم رواه أبو حفص العكبري

وهنا قال ابن مفلح"رواه أبو حفص أيضا"أي رواه مع ابن بطة

فاحتمال أن يكون أبو حفص متابعا لابن بطة قائم والله أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت