فهرس الكتاب

الصفحة 2571 من 27809

ـ [الحمادي] ــــــــ [19 - Mar-2007, مساء 07:40] ـ

وفيكم بارك الله

سأفعل هذا بمشيئة الله

ـ [إبراهيم العرف] ــــــــ [20 - Mar-2007, صباحًا 02:17] ـ

أرسل أصلا بواسطة أبو حماد

وبقية ما ذكره الشيخ إبراهيم من الشروط مطلوب في رواية من عرفه الأئمة واحتملوا حديثه بل حتى في بعض من وثقوه، بله أن يكون مجهولًا، فذكرها في رواية المجهول تحصيلٌ مجرد، وذكر المجهول هنا من باب مفهوم اللقب الذي لا يعتد به.

وفيك و جزاك الله خير أخي أبا حماد

أقول أن الذي ذكرته من الشروط مطلوب في من عرفه الأئمة واحتملوا حديثه كما أنه مطلوب في كل راو، وذكرها في رواية المجهول ليست بتحصيل حاصل بدلالة أن من المتأخرين من ضعف رواية من قيل فيه مجهول ورد تصحيح الأئمة لحديثه أو من روى عنه من لايروي إلا عن ثقة بسبب الجهالة هذا أمر

الأمر الآخر:تحرير موضع النزاع يحل الإشكال

فهل المجهول من لم يعرف بجرح ولا عدالة أو أمارة عليهما

أم المجهول من لم يرو عنه إلا راو واحد (مجهول العين)

أم المجهول من ليس له إلا القليل من الأحاديث الذي يستطيع به الإمام تمييز حديثه

أم المجهول من روى عنه أثنان فصاعدا (مجهول الحال) اصطلاح محمد بن يحي الذهلي والذي تبعه عليه المتأخرين

ومن تتبع الضعفاء للعقيلي أو الكامل لابن عدي لم نجده ضعف أحدا بسبب الجهالة المجردة بل لابد من سبب خارج عن الجهالة ولذا كان الحمل عليه

وقد نص أبو حاتم على جهالة رواة وقال بقبول رواياتهم انظر الجرح والتعديل 2/ 39 - 2/ 42 - 2/ 64 - 2/ 78 - 2/ 249 - 4/ 7 - 4/ 58 - 4/ 75 - 4/ 107

وفي بحر الدم رقم 256 قال ابن عبدالهادي: حديج بن معاوية: سئل عنه في رواية ابن إبراهيم فقال: ليس لي بحديثه علم.

قيل له: إنه روى عن أبي إسحاق عن البراء 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - أن النبي (ص) كان يسلم عن يمينه وعن يساره

فقال:هذا منكر. اهـ

وقال ابن الجوزي في ترجمة الحكم بن عيينة بن نهاس: إنما قال أبو حاتم مجهول لأنه ليس يروي الحديث وإنما كان قاضيا بالكوفة.ا هـ ميزان الاعتدال 1/ 577

أرسل أصلا بواسطة الحمادي

ليس كل ثقة تكون روايته توثيقًا لمن يروي عنه، بل ذلك مقصورٌ على جملة من الثقات الأثبات المعروفين بأنهم لايروون إلا عن ثقة

جزاك الله خير أخي الحمادي

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن رواية الثقات عن رجل غير ثقة مما يقويه قال:إذا كان معروفا بالضعف لم تقوه روايته عنه وإذا كان مجهولا نفعه رواية الثقة عنه.

وقال سألت أبا زرعة عن رواية الثقات عن رجل مما يقوي حديثه قال:أي لعمري قلت الكلبي روى عنه الثوري.؟ قال: إنما ذلك إذا لم يتكلم فيه العلماء وكان الكلبي يتكلم فيه. (الجرح والتعديل 2/ 36)

والذي لايروي إلا عن ثقة فهو أولى من غيره وأحرى بالقبول

وممن وقفت على أنه لايروي إلا عن ثقة:

سعيد بن المسيب

محمد ابن سيرين

عامر بن شراحيل الشعبي

محمد بن مسلم الزهري

شعبة بن الحجاج

يحي بن سعيد القطان

حريز بن عثمان

عبدالرحمن بن مهدي

مالك بن أنس

أحمد بن حنبل

بكير بن عبدالله بن الأشج

بقي بن مخلد

سليمان بن حرب

إبراهيم النخعي

يحي بن معين

يحي بن أبي كثير

سفيان بن عيينة

محمد بن إسماعيل البخاري

سليمان بن داود أبوداود

مسلم بن الحجاج

القاسم بن محمد بن أبي بكر

محمد بن جحادة الأودي

أبوزرعة الرازي

أبو حاتم الرازي

علي بن المديني

أبو بكر بن محمد بن إسحاق الصاغاني

الهيثم بن جميل

أبو سلمة الخزاعي

أبو كامل مظفر بن مدرك

هذا ما وقفت عليه ويحتاج إلى نقل النصوص التي تدل على ذلك والأمر فيه للغالب وإلا وجد فيه من شيوخهم من هو متكلم فيه

أرجو ممن وقف على غيرهم أن يدرجهم للفائدة وبإذن الله سوف استكمل توثيق النصوص في وقت لاحق، هذا والله أعلم

ـ [الحمادي] ــــــــ [20 - Mar-2007, صباحًا 03:14] ـ

جزاك الله خير أخي الحمادي

وجزاك ربي خيرًا وبارك فيك

وممن وقفت على أنه لايروي إلا عن ثقة:

سعيد بن المسيب

محمد ابن سيرين

عامر بن شراحيل الشعبي

محمد بن مسلم الزهري

شعبة بن الحجاج

يحي بن سعيد القطان

حريز بن عثمان

عبدالرحمن بن مهدي

مالك بن أنس

أحمد بن حنبل

بكير بن عبدالله بن الأشج

بقي بن مخلد

سليمان بن حرب

إبراهيم النخعي

يحي بن معين

يحي بن أبي كثير

سفيان بن عيينة

محمد بن إسماعيل البخاري

سليمان بن داود أبوداود

مسلم بن الحجاج

القاسم بن محمد بن أبي بكر

محمد بن جحادة الأودي

أبوزرعة الرازي

أبو حاتم الرازي

علي بن المديني

أبو بكر بن محمد بن إسحاق الصاغاني

الهيثم بن جميل

أبو سلمة الخزاعي

أبو كامل مظفر بن مدرك

يُضاف إلى من ذكرت:

الحسن البصري

ومنصور بن المعتمِر

وأبو الخير، مَرثد بن عبدالله اليَزَني

وموسى بن هارون الحمال

هذا ما وقفت عليه ويحتاج إلى نقل النصوص التي تدل على ذلك والأمر فيه للغالب

وإلا وجد فيه من شيوخهم من هو متكلم فيه

لاشك أنَّ الأمر من حيث الغالب، ولكن ليس لأجل أنَّ من شيوخ هؤلاء من هو متكلَّمٌ فيه، إذ هذا خارجٌ عن الشرط الذي بيَّنه الإمامان أبو زرعة وأبو حاتم؛ كما في النصِّ الذي نقلتَه سابقًا،

وهو قولهم:

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن رواية الثقات عن رجل غير ثقة مما يقويه قال:

إذا كان معروفا بالضعف لم تقوه روايته عنه وإذا كان مجهولا نفعه رواية الثقة عنه.وقال سألت أبا زرعة عن رواية الثقات عن رجل مما يقوي حديثه قال:أي لعمري قلت الكلبي روى عنه الثوري.؟ قال: إنما ذلك إذا لم يتكلم فيه العلماء وكان الكلبي يتكلم فيه. (الجرح والتعديل 2/ 36)

والذي لايروي إلا عن ثقة فهو أولى من غيره وأحرى بالقبول

لايخفى عليك أنَّ في الاحتجاج برواية الثقة عن غير المعروف خلافًا، فمن أهل العلم من يجعل رواية الثقة عن غير المعروف تقويةً له، ومنهم من يقصر التقوية برواية من عُرِفَ من طريقته أنه لايروي إلا عن ثقة

وقد ذكر هذا ابنُ رجب في شرح العلل، وغيرُه من أهل العلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت