للشيخ الفاضل محمّد خليل الزروق - مقالٌ وسمه بـ (( حفظ الكريم القرآن في ليبيا ) )، نشره في موقعه، وهو مقال صغير الحجم عظيم الفائدة، وهذا رابطه فلينظرْ لإتمام الفائدة.
جزء من المقال، نشرته هنا ولم أستأذن الشيخ محمدًا
(( (( وفي بلدنا قامت حركة نشطة في العشرين سنة الماضية في حفظ القرآن الكريم، كانت مظهرًا من مظاهر الصحوة الإسلامية، على أن ما يميز تعلم القرآن في ليبيا اجتماع أمرين:
أحدهما أن كثرة حفظ القرآن الكريم تقليد متوارث في الغرب الإسلامي ومنه ليبيا، وهو شيء مألوف يحرص عليه أغلب الناس، حتى إنه من التهاني المعروفة بولادة المولود الدعاء بأن يكون من حفظة القرآن، ولهذا الحرص المتوارث على الحفظ تكون المنافسة بين الناس في حفظه، وفي حث أبنائهم عليه، وفي إتقان هذا الحفظ، ويندر الآن في بلدنا أن يكون هناك طفل لا يذهب لتعلم القرآن في الكُتَّاب.
والأمر الآخر: أن النطق الليبي أقرب إلى نطق المشارقة منه إلى نطق المغاربة، فهو يخلو من النبر الذي يكون في نطق أهل تونس والجزائر والمغرب، وفيه صفاء في النطق يماثل مع التعلم والتدريب نطق أهل المشرق. فاجتماع هذين الأمرين جعل لأهل ليبيا هذا الامتياز في تلاوة القرآن الكريم.
كم عدد الحفظة في ليبيا؟ أزعم أنهم كثير، وأن نسبتهم إلى مجموع السكان أكثر من نسبتهم في بلد من البلدان الإسلامية، وهذا شيء محل فخر، لا يجوز التقليل من شأنه، أو الاستهانة به. والتحقق من العدد ميسور، وذلك بأن تحصي الهيئة العامة للأوقاف فئتين من الناس: معلمي القرآن المصنَّفين أو المعاونين، ومن اجتازوا الامتحان الذي تجريه الهيئة بين حين وحين، وبه تعطي إجازة في الحفظ، وبه تكلِّف تعليمَ القرآن في الخلوات والكتاتيب، وهو امتحان له وجاهة؛ لأنه امتحان شفوي في الحفظ والتجويد، وكتابي في الرسم. ويكون هذا إحصاء للمقدار الأدنى؛ لأن بعض الحفاظ لا يعمل في تعليم القرآن، وبعضهم لم يدخل الامتحان المذكور. )) )
ـ [جمانة انس] ــــــــ [20 - Jan-2010, صباحًا 06:07] ـ
لأنه امتحان شفوي في الحفظ والتجويد، وكتابي في الرسم
التميز هو في الاهتمام بالرسم حتى مع الا طفال عند تحفيظهم
ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [20 - Jan-2010, مساء 10:28] ـ
التميز هو في الاهتمام بالرسم حتى مع الا طفال عند تحفيظهم
نعم صدقت أختنا الكريمة التميز هو في الحفظ مع الرسم ...
وعندنا والحمد لله مازلنا ندرس على الطريقة القديمة وهى الكتابة على الالواح ...
وهذه الطريقة من أحسن الطرق ومن أفضلها فالطالب بها يقوم بتشغيل ثلاثة جوارح في وقت واحد العين واللسان واليد ...
وأيضا من مميزاتها قوة الحفظ الملاحظ عند الكثير من الحفاظ الليبين وأيضا حسن الخط
ومعرفة الرسم القرآني الذي لا يعرفه الكثير فالكثير يستطيع أن يكتب إملاء ولكنه لا يستطيع
أن يرسم القرآن الكريم
وأيضا مما يدل على أننا نحن الليبيون والحمد لله من أقوى الناس في الرسم القرآني مصحف الجماهيرية وهو أول مصحف يكون فيه الرسم العثماني على ما اختاره الحافظ أبو عمرو الداني ...
أيضا اختبار إجازة القرآن الذي تجريه أمانة الأوقاف هو من أقوى الإختبارات
ففيه يقوم الطالب بالتلاوة أولا وتكون التلاوة من معظم جوانب القرآن 8 أسئلة أي من كل ربع من القرآن سؤالين
ثم بعد ذلك ينتقل إلى الرسم وهو أيضا 8 أسئلة وأنا والحمد لله شاركت في هذا الامتحان
ومكثنا في الرسم حوالي أربع ساعات وذلك أن المشايخ يدققون جدا في الرسم
وفق الله الجميع لمرضاته ....