فهرس الكتاب

الصفحة 9728 من 27809

ـ [أبو القاسم البيضاوي] ــــــــ [12 - Nov-2010, صباحًا 02:38] ـ

وإن كَانَ سعيد حافظًا إلا أن يكون عند قتادة الإسنادان جميعًا.

هذا هو الظاهر , وسعيد من أوثق الرواة عن قتادة , وقتادة من أحفظ الحفاظ وهو متسع الرواية جدا , فلا ينكر عليه أن يكون عنده الاسنادين جميعا , ويحيى سمعه من سعيد قبل الاختلاط , وتابع سعيد بن ابي عروبة شعبة بن الحجاج عند الامام احمد في المسند فرواه الامام احمد عن يحيى عن شعبة عن قتادة عن انس به.

وزعم أخونا عبد الرحمن أن طريق شعبة ضعيفة!! ولم يتبين لي وجه ذلك فحبذا لو يتحفنا بعلته.

و الله أعلم.

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [12 - Nov-2010, صباحًا 03:47] ـ

أخي الحبيب أبو القاسم

الجواب باختصار هو أن النسخ التي أتيت منها بالحديث فيها تصحيف سعيد إلى شعبة

وثمت نسخ ليس فيها ذلك التصحيف

وللفائدة روي عن شعبة بأسانيد أخرى ولكن ذلك لايصح

وقد نبه على ذلك الدارقطني في العلل وغيره

يبدو لي - والله أعلم - أن العلة سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

ومخالفة غيره له.

قال الدارقطني في العلل بعد أن ذكر الأوجه

ورَواهُ سُلَيمانُ التَّيمِيُّ، عَن قَتادَةَ، عَن أَبِي غَلابٍ، عَن رَجُلٍ مِن أَصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، والقَولُ قَولُ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ، ومَن تابَعَهُ عَن أَنَسٍ

فلا ينكر عليه أن يكون عنده الاسنادين جميعا , ويحيى سمعه من سعيد قبل الاختلاط ,

نعم ولكن جزم الدارقطني بأن القول إنما هو قول سعيد وعمران ولعل العلة ليست من سليمان نفسه

ـ [أبو القاسم البيضاوي] ــــــــ [13 - Nov-2010, صباحًا 07:10] ـ

أخي الحبيب أبو القاسم

الجواب باختصار هو أن النسخ التي أتيت منها بالحديث فيها تصحيف سعيد إلى شعبة

وثمت نسخ ليس فيها ذلك التصحيف

وللفائدة روي عن شعبة بأسانيد أخرى ولكن ذلك لايصح

وقد نبه على ذلك الدارقطني في العلل وغيره

ليتك أخي الحبيب قلت هذا منذ البداية , لما أطلنا الكلام في ذلك

ـ [أبو القاسم البيضاوي] ــــــــ [13 - Nov-2010, صباحًا 07:21] ـ

يبدو لي - والله أعلم - أن العلة سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ومخالفة غيره له.

وفي علل ابن أبي يحاتم (2649) :"وَسَأَلْتُ أَبِي، وأبا زُرْعَةَ عَن حديث، رواه سعيد بْن أَبِي عروبة، وعمران القطان، عَن قتادة، عَن أَنَس، أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم -، كَانَ عَلَى أُحد فرجف بهم فقال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم: اثبُت أحد؛ فإن عليك نبيًا، وصديقًا، وشهيدين."

فقال أَبِي: قد خالفهما سليمان التيمي، رواه ابنه عَنْهُ، عَن قتادة، عَن غالب، عَن بعض أصحاب النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم -، عَن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم -.

قَالَ أَبِي: هذا أشبه بالصواب، وإن كَانَ سعيد حافظًا إلا أن يكون عند قتادة الإسنادان جميعًا.

الصواب و الله أعلم مع سعيد فقد تابعه على هذا الوجه عمران القطان وهو وإن كان ليس بذاك إلا أن البخاري استشهد به في الصحيح وقد وثقه جماعة , وقال البخاري (صدوق يهم) , و هذا الذي صوبه ابو زرعة كما في تتمة الكلام الذي نقله الاخ من العلل قال ابن ابي حاتم: (( قال أبو زرعة: سعيد بن أبي عروبه أحفظ من التيمي , قلت: فذاك الصحيح؟ قال: أجل ) )وسعيد من المسبقين في قتادة.

و الله أعلم.

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [13 - Nov-2010, صباحًا 10:35] ـ

ليتك أخي الحبيب قلت هذا منذ البداية , لما أطلنا الكلام في ذلك

عندما سأتني عن علة ذلك الإسناد أجبتك فور مشاهدتي سؤالك

وفي البداية قلت لك أنه لايصح و أعطتيتك الحكم على الحديث بجميع طرقه

وقلت لك لو طالعت إسانيده لتبين لك ضعفه وأعني بذلك -حتى ولو كان سند أحمد فيه شعبة -

فلم العتب؟

ـ [أبو القاسم البيضاوي] ــــــــ [14 - Nov-2010, صباحًا 03:12] ـ

فلم العتب؟

لم أعتب عليك أخي الحبيب

محبكم في الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت