ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [24 - Feb-2010, صباحًا 11:24] ـ
الأخ العزيز / أبو عبد الرحمن من دمشق أشكر لك تعليقك ولكن القول بأن الحديث الضعيف يؤخذ به في فضائل الأعمال قول يحتاج إلى تفصيل وإن سلمنا بهذا فماذا تقول في الأحاديث الباطلة والموضوعة التي يوردها السيوطي في هذا الكتاب
ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [24 - Feb-2010, صباحًا 11:26] ـ
الأخ العزيز /السكران التميمي أري د رأيك في الموضوع بارك الله فيك لاني أثق بطرحك وطرح الأخ أسامة
ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [24 - Feb-2010, صباحًا 11:30] ـ
ملمح آخر ملنحوظ في كتب السيوطي - رحمه الله - وهو أنه يحاول في كثيرٍ من المسائل أن يحكي كلَّ الأقوال التي في المسألة الواحدة؛ فيحكيه عنه القارئ وينسبه إليه.
الأخ العزيز / أبو أروى الدرعمي ما فعله السيوطي في هذا الكتاب وفي غيره يدل على اقتناعه بما ينقل بل هو يضعف الاحاديث الصحيحة التي تخالف ما يريد طرحه ويصحح الاحاديث الضعيفة والباطلة فما تفسير ذلك؟
ـ [أبو عبد الرحمن من دمشق] ــــــــ [24 - Feb-2010, صباحًا 11:42] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز / أبو عبد الرحمن من دمشق أشكر لك تعليقك ولكن القول بأن الحديث الضعيف يؤخذ به في فضائل الأعمال قول يحتاج إلى تفصيل وإن سلمنا بهذا فماذا تقول في الأحاديث الباطلة والموضوعة التي يوردها السيوطي في هذا الكتاب
أعزك الله أخي المفضال
أجبتُ عن سؤالك الأخير في مشاركتي الأولى:
الرجل جمّاع + متساهل في التوثيق وقَبول الأحاديث
وأطمئنك:
الحديث الواهي والموضوع ـ فعلًا ـ لا قيمةَ له لا في فضائل ولا في غيرها
نصّ على ذلك القائلون بالعمل بالحديث الضعيف
تجد ذلك لدى النووي وابن حجر والسيوطي والجمّ الغفير
بارك الله فيك وفي سائر الإخوة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Feb-2010, مساء 01:18] ـ
ولكن تذكُرُ أنّ قول الجمهور هو الأخذ بالأحاديث الضعيفة ـ غير الواهية ـ في الفضائل،
وهذا حصرٌ لقولهم رحمك الله بقبولهم له بهذا الشرط فقط دون اعتبار غيره من الشروط .. وهذا الذي ذكرته واقتصرت عليه لا أعرفه قول الجمهور أيدك الله، بل قولهم المعروف والذي لا يجهل = قبوله بشروطٍ أربعة تقريبًا أو خمسة .. وهي مبسوطة في الكتب. فتأمل
ولست في حاجةٍ لأن أسوق لك ذلك لاشتهاره، وطالب علم مثلك لا يخفى عليه مثله.
بل أنت في حاجته رحمك الله لتصحح ما وقر لديك من الاقتصار على شرط واحد لهم في قبوله .. وهذا الذي لا يخفى عليّ بإذن الله تعالى.
فالرجلان ـ عليهما رحمات الله ـ لهما مولدان مطبوعان منشوران؛ فلك أن تبحث عنهما إن شئت.
حقيقة على طول رحلتي مع الكتب ومعايشتي لها، لم أقف على كتابٍ في المولد لهذين الإمامين _ ولست مكذبأً لك حاشاك _، وإن حصل ووجد فلابد من الإهتمام جدًا بتصحيح نسبتها إليهما، فمنهج الإمامين معروف مشهور في إنكار البدع وعدم تأطيرها بإطار التلبيس والتزيين.
ثم إن صحت نسبته إليهما؛ هلا أوقفتني مشكورا عل نصهما.
لم أجدْ أنه يحظر المولد [بشروطه] إلا أربعةٌ من العلماء ـ والعهدة على ذاكرتي، ولقد قلت مرارًا: إنني أكتب بعيدًا عن مكتبتي ـ:
ابن تيمية، والشاطبي، وابن الفاكهاني، ورابعٌ لا يحضرني الآن!!
فإن كان لديكم ـ أيها الكريم ـ زيادةٌ من المتقديم على الأربعة فأتحفني بها.
والله لقد حجرت واسعًا حفظك الله .. ولست ملمزمًا بنقل كلام العشرات من الأئمة قبلهم وأثنائهم وبعدهم في تحريم المولدة جملة وتفصيلا .. فأنت المدعي والبينة عليك.
وأما من أباحه فأكثر من ذلك ـ هم بإجمال ـ:
أبي شامة المقدسي، والنووي، وإبن دحية، والبرزلي، وابن رجب، وابن عبد الهادي، وابن كثير، وابن الجوزي، وابن حجر العسقلاني، والقاضي عياض اليحصبي، والزرقاني، والسخاوي، والهيثمي، والسيوطي، وسلطان علي القاري ... وغيرُهم
فالقائمة طُولى كما قلتُ لك!
يعلم الله تعالى أخي لكريم أن ثلاثة أرباع هؤلاء العلماء ما قال بإباحة المولد كما قررته أنت هنا عنهم، فإن كانت مكتبتك بعيدة عنك رحمك الله فالأولى أن تمسك عن الكلام حتى تقف عليها أيدك الله وسهل أمرك، أما أن يذكر الكلام على عواهنه هكذا فلا يقبل غفر الله لك.
(يُتْبَعُ)