فهرس الكتاب

الصفحة 9471 من 27809

ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [22 - Feb-2010, مساء 01:41] ـ

قال الامام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبدالرحمن بن أبى ليلى، عن المقداد بن الاسود قال: قدمت المدينة أنا وصاحبان، فتعرضنا للناس فلم يضفنا أحد، فأتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا له، فذهب بنا إلى منزله وعنده أربعة أعنز، فقال:"احلبهن يا مقداد، وجزئهن أربعة أجزاء، وأعط كل إنسان جزءا"فكنت أفعل ذلك. فرفعت للنبى صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فاحتبس، واضطجعت على فراشي فقالت لى نفسي: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أتى أهل بيت من الانصار، فلو قمت فشربت هذه الشربة. فلم تزل بى حتى قمت فشربت جزأه، فلما دخل في بطني وتقار أخذني ما قدم وما حدث، فقلت: يجئ الآن النبي صلى الله عليه وسلم جائعا ظمآنا فلا يرى في القدح شيئا، فسجيت ثوبا على وجهى. وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم تسليمة تسمع اليقظان ولا توقظ النائم، فكشف عنه فلم ير شيئا، فرفع رأسه إلى السماء فقال:"اللهم اسق من سقاني، وأطعم من أطعمني".فاغتنمت دعوته وقمت فأخذت الشفرة فدنوت إلى الاعنز فجعلت أجسهن أيتهن أسمن لاذبحها، فوقعت يدى على ضرع إحداهن فإذا هي حافل، ونظرت إلى الاخرى فإذا هي حافل، فنظرت فإذا هن كلهن حفل، فحلبت في إناء فأتيته به فقلت: اشرب. فقال:"ما الخبر يا مقداد؟"فقلت: اشرب ثم الخبر. حتى أسقى صاحبيك؟"فقلت: إذا شربت البركة أنا وأنت فلا أبالى من أخطأت. صحيح الاسناد وقد رواه الامام أحمد أيضا عن أبى النضر، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبدالرحمن بن أبى ليلى، عن المقداد. فذكر ما تقدم، وفيه أنه حلب في الاناء الذى كانوا لا يطمعون أن يحلبوا فيه، فحلب حتى علته الرغوة. ولما جاء به قال له رسول الله:"أما شربتم شرابكم الليلة يا مقداد؟"فقلت: اشرب يا رسول الله، فشرب ثم ناولنى فقلت: اشرب يا رسول الله، فشرب ثم ناولنى فأخذت ما بقى ثم شربت. فلما عرفت أن رسول الله قد روى فأصابتني دعوته ضحكت حتى ألقيت إلى الارض، فقال رسول الله:"إحدى سوأتك يا مقداد!".فقلت: يا رسول الله كان من أمرى كذا، صنعت كذا. فقال:"ما كانت هذه إلا رحمة الله، ألا كنت آذنتتى توقظ صاحبيك هذين فيصيبان منها"قال: قلت: والذى بعثك بالحق ما أبالى إذا أصبتها وأصبتها معك من أصابها من الناس. وقد رواه مسلم والترمذي والنسائي من حديث سليمان بن المغيرة به."

ـ [أبو شهاب القحطاني] ــــــــ [22 - Feb-2010, مساء 10:55] ـ

الأخوان الكريمان أبوبكر الذيب ومصطفى مدني جزيتما خيرا على هذا الجهد المبارك ووفقكما الله لكل خير

وما زال في النفس بقية من إشفاق لمعرفة هل ما أوردته في مشاركتي الأولى ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أم أنه لا أصل له ..

بارك الله في الجميع

ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [23 - Feb-2010, صباحًا 12:37] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

وهل يثبت حديث (ما من أحد إلا جال جولة إلا المقداد فإن قلبه كان أشد من زبر الحديد)

وفقكم الله لكل خير.

أخى الكريم أبو شهاب القحطاني، الحديث لا يثبت، و هو لا أصل له في كتب السنة المطهرة، و لقد وقفت على أصله في كتب الشيعة، و هم يرونه مسندا، و لو شئت لذكرت لك المصدر و الله أعلم.

ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [23 - Feb-2010, مساء 02:07] ـ

أخي العزيز أبو بكر الذيب بارك الله فيك وهدانا وإياك إلى سواء السبيل ونفعنا الله وإياك بما نعلم ووفقنا إلى علم ما لم نعلم ورزقنا العمل به

والأخ العزيز أبو شهاب القحطاني بارك الله فيك وقد اجابك الأخ أحمد السكندري وأرجو ان يكون قد شفى غلتك ووفق الله الجميع

ـ [أبو شهاب القحطاني] ــــــــ [23 - Feb-2010, مساء 10:36] ـ

أخي الكريم أحمد السكندي جزاك الله خيرا وبارك فيك .. ولعلك وردت موردا قد صدر منه أخوك

فما جئت أسأل عن هذا الحديث إلا بعد أن رأيته في أحد مواقع الرافضة .. وبحثت عنه في بعض دواوين السنة فلم أجده .. وإني إن أنسى فلن أنسى قول الإمام الشافعي رحمه الله (لم أر أشهد بالزور من الرافضة)

وفقنا الله وإياك وجميع الإخوان لكل خير .. وشفى الله صدرك وأذهب همك

ـ [أبو شهاب القحطاني] ــــــــ [23 - Feb-2010, مساء 10:38] ـ

أخي مصطفى مدني بارك الله فيك ووفقك لكل خير

ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [23 - Feb-2010, مساء 11:40] ـ

أخي الكريم أحمد السكندي جزاك الله خيرا وبارك فيك .. ولعلك وردت موردا قد صدر منه أخوك

فما جئت أسأل عن هذا الحديث إلا بعد أن رأيته في أحد مواقع الرافضة .. وبحثت عنه في بعض دواوين السنة فلم أجده .. وإني إن أنسى فلن أنسى قول الإمام الشافعي رحمه الله (لم أر أشهد بالزور من الرافضة)

وفقنا الله وإياك وجميع الإخوان لكل خير .. وشفى الله صدرك وأذهب همك

و اياكم أخى الكريم، و أنني أشعر بالتقزز عندما أطالع مواقع الرافضة أو كتبهم، و ما فيها من التلفيق و التزوير و أحيانا الجنون، فيخرج المرء من عندهم، و هو يحمد الله على نعمة العقل، و قبله على نعمة الاسلام و السنة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت