ـ [محمود الرضواني] ــــــــ [27 - Feb-2010, صباحًا 10:19] ـ
هذا كلام علمي رصين، ولكن لايزال البحث حول حماد يحتاج إلى دراسة تطبيقية، على غرار ما قام به يحيي بن معين قديما حول ضبط حماد لروايته من خلال المقارنة بين روايات تلاميذه. فإنني أرى أن ثمة مشكلة في ضبط حماد للإسناد أو المتن وإنني أقول هذا من خلال دراسة أجريتها على بعض روايات حماد وذلك في ما رواه حماد في المعراج والإسراء وروايته في شق الصدر وغيرها، وصدرت لي دراسة تحقيقية حول المعراج والإسراء وحقيقة كل منهما، وكانت المشكلة الرئيسة التي أدت إلى الخلاف الكبير بين السلف حول هاتين المعجزتين هو مارواه حماد وخالف به الثقات، وعنوان دراستى: (السيرة النبوية دراسة نقدية المعراج والإسراء نموذجا) ، وصدرت عن دار التراث العربي عام 2007م وللأسف لم أجد مناقشات لما قمت بتحليله في الكتاب.
والمشكلة التي تكمن حول رواية حماد لا تُحل بالنقول النظرية ولا بالشواهد القديمة، وإنما المطلوب متابعة المقارنة بين رواياته وروايات الثقات، وخاصة في رواياته عن شيخيه (ثابت، وحميد) لأن المشكلة هنا في منهجه في الرواية القائم على الجمع بين الأسانيد أوبين الشيوخ، وليس قضة صدق وبراءته من البدع ...