فهرس الكتاب

الصفحة 9346 من 27809

وأما في رواية البيهقي في الشعب؛ فقد عُيِّن بـ (العبدي) ، ولعل هذا بيان لما في المسند -إن صحَّ ما فيه-، ويؤيده أن الحديث معروف من طريق إسماعيل بن مسلم العبدي، وهو مداره، وعليه الاختلاف فيه.

ولم أعرف أبا مسلم في سند البيهقي، إلا أن يكون الكجي إبراهيم بن عبدالله بن مسلم الحافظ، لكن الراوي عنه: محمد بن غالب تمتام، وهو في طبقته، فربما كان من رواية الأقران، وإلا فيُنظر مَن أبو مسلم. وسند البيهقي يحتاج مزيد نظر وتأمل.

وزيد بن الحباب ثقة له أوهام.

ثم قال الشيخ الحميدي مانصه

محمد بن عبد الله

جزاك ربي خيرًا على هذه الإفادة، ولم يكن بخاف علي - والحمد لله - حديث أبي سعيد الخدري، ورأيت الشيخ سعد الحميد يوافقك في الرأي (في تخريجه لأحاديث سنن سعيد بن منصور) غير أنه لم يشر إلى الاختلاف الذي ذكرته في مشاركتي السابقة.

والذي يظهر أن حديث أبي سعيد الخدري غير هذا الحديث.

وأن شيخ يزيد هذا مجهول، ويؤيده كلام ابن حبان حيث قال: - رحمه الله: (يعتبر حديثه - أي يزيد - إذا روى عن المشاهير، وأما روايته عن المجاهيل ففيها المناكير) .

وأظنه وقع في بعض نسخ المجمع للهيثمي (الناخي) بدلًا من (الناجي) ، وقد فتشت كثيرًا ولم أجد لهذه النسبتين أثرًا.

على أن كلامك محتمل جدًا وليس ببعيد.

وفي نفسي شيء مما وقع في المطبوع من شعب البيهقي من نسبته (العبدي) (فإن صحت النسبة فكلامك متجه)

بورك فيك

للفائدة / لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ردد آية حتى أصبح، وفي الباب خمسة أحاديث.

أبو مسلم هو (عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي، أبو مسلم المستملي البغدادي) روى له البخاري، والعلم عند الله تعالى.

إضافة:

قال الألباني - رحمه الله تعالى:

(ويحتمل أن يكون هو إسماعيل بن مسلم العبدي الذي في إسناد الترمذي؛ يرويه عن الناجي - وهو: أبو المتوكل - عن أبي نضرة عن أبي سعيد. وعليه فيكون سقط من الإسناد حرف(عن) بين إسماعيل بن مسلم وبين الناجي، ويؤيد ذلك أنهم ذكروا في الرواة عن الناجي هذا - وهو: علي بن داود، أبو

المتوكل - إسماعيلَ بن مسلم العبدي هذا، وهو من طبقة شيوخ زيد بن الحباب.

وفي"المسند" (3/ 48) حديث من طريق إسماعيل بن مسلم: ثنا أبو المتوكل عن أبي سعيد.

لكن المعروف أن أبا المتوكل يروي عن أبي سعيد مباشرة - كما في هذا السند -، ولم يذكر أحد - فيما علمت - أنه يروي عنه بواسطة أبي نضرة، وهما في طبقة واحدة، وإن كان جائزًا أن يروي مثله عن مثله. فإذا ثبت ذلك؛ فالحديث صحيح على شرط مسلم. والله أعلم) ا. هـ

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (2/ 538)

يتبع إن شاء الله

في موضوع مستقل بعنوان

حديث (2) -من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [06 - Feb-2010, صباحًا 10:01] ـ

من سلسلة (الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها)

للشيخ أبي عبد الله الحميدي

إليكم

الحديث الثاني

عَنْ أَبِيْ سَعِيدٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ، وَأَنْ يُنْفَخَ فِيْ الشَّرَابِ.

عِلَّةُ الحَدِيثِ: الْوَهْمُ فِيْ المَتْنِ.

هَذَا الخَبَرُ جَاءَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الله بْنِ وَهْبٍ عَنْ قُرَّةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعَافِرِيِّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيْ سَعِيدٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فَذَكَرَهُ.

رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِيْ مُسْنَدِهِ (11777) ، وَابْنُهُ عَبْدُ الله فِيْ الزَّوَائِدِ (11777) ، وَابْنُ حِبَّانَ فِيْ صَحِيحِهِ (5315) (1/ 332 مَوَارِدِ) ، وَأَبُو دَاودَ فِيْ سُنَنِهِ (3722) ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِيْ شُعَبِ الْإِيمَانِ (6019) (5/ 117) ، وَتَمَّامُ الرَّازِيُّ فِيْ الْفَوَائِدِ (1528) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت