فهرس الكتاب

الصفحة 9267 من 27809

أنت آخذٌ في الكلام عن حديث محمد بن سيرين، عن أبي قتادة -رضي الله عنه-، ثم جئت تدعم ذلك بكلام العقيلي بخصوص رواية قتادة بن دعامة، عن أنس! ثم حصرتَ الصواب في جميع ذلك بكلام العقيلي.

بينما لا يوجد علاقة بين الروايتين، وكونه لا أصل له من حديث قتادة ظاهر جدًّا؛ لأن (سعيد بن سلام العطار) أحد رواته كذاب.

هذا ما كنت أقصده بكلامي.

والغالب أن حديث محمد بن سيرين هو أصل حديث أنس؛ ركَّب له هذا الراوي الكذاب إسنادَ: قتادة عن أنس.

فالحديث اذا صح سنده و تلف متنه رددناه الى أصله الضعيف

و علم علل الحديث

علم عزيز

لا يتأتى بالنقل عن أئمته و لكن بتدعيم أقوالهم

أنا دعمت أعلال الفاسم لمتن الحديث بإستخراج علة السند

و هذا من أركان علم علل الحديث

هل تعلم ماذا يطلق على تلك القاعدة؟

كل هذا معلوم، ولا علاقة له بنقاشنا، ولا خلاف فيه، والذي فعلتُه أنا هو نفسُهُ ما تشير إليه، فقد ذكرتُ الخلاف في الحديث على محمد بن سيرين، ورجَّحت أن الحديث من كلامه منسوبًا إلى غيره بـ: (يقال) ، ونفيتُ أن يصح هذا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرفوعًا، وهذا يؤيد إعلال أبي عبيد لمتنه، والمنصف الحصيف يفهم ذلك، وينظر بعينيه أنني لم أكتفِ بـ"النقل"عن أئمة الحديث، بل قمتُ بـ"تدعيم أقوالهم"ببيان علة سند الحديث، مع نقل قول بعضهم في إنكار متنه.

سيدى المشرف

سيداى عبد الكريم و عبد الرحمن

أساليبكم تصلح للتخريج

لا لإستخراج علل الحديث

أولًا: أنا لا أناقشك أو أخاطبك بصفتي مشرفًا، وهذا مهم جدًّا - بالنسبة لي على الأقل-، وجميع المشرفين حال النقاش العلمي كأي عضو من الأعضاء.

وثانيًا:"استخراج علل الحديث"لا يكون بالاعتباط والتخريص والبحث عن الكلام في أي راوٍ في الإسناد، ثم تعليق شماعة النكارة عليه!

و"استخراج علل الحديث"له طرائق معروفة ومناهج محررة من أقوال أئمة النقد وتقريراتهم وتصرفاتهم، وأول وأهم خطوات ذلك: تحديد مدار الحديث، وبيان الخلاف عليه، والراجح في ذلك الخلاف، والذين لا يعرفون هذا في أهليتهم للكلام في هذا الفنِّ نظر.

و الذى لا معنى له حقا

هو الخلاف على ابن سيرين!!!

الخلاف موجود فعلا و لكن لا معنى له في معرض كلامنا ههنا

لسنا في معرض إثبات لطريق ما و لا لفظة ما

و لكن في معرض إثبات أصل من الأصول

وما وجه التعارض بين هذا وذاك؟!

"إثبات الأصول"أو نفيها يتأتى بجمع الأحاديث الواردة فيها، ودراستها دراسة وافية واحدًا واحدًا، وربما تداخلت الأحاديث في الباب وتبينت العلة بجمع طرقها وضرب بعضها ببعض، وكل هذا له منهجية علمية محررة؛ بخطوات مرتَّبة ومضبوطة، وهو مما يفتقر إلى دقةٍ في النظر والبحث والنقد، ولا يقبل أبدًا الارتجال وإلقاء الكلام على عواهنه.

و"إثبات الأصول"أو نفيها تتحتَّم فيه دراسةُ الخلاف على من اختُلف عليه من رواة أحاديث تلك الأصول، وبيان الخطأ من الصواب في الرواية، وتعليق الخطأ بالمخطئ، وتبرئة غيره منه.

إلا أن يكون الأصل واردًا في حديث فرد لم يُختلف فيه على رواته، فهنا يبين صوابه من خطئه بالنظر إلى إسناده، وتحديد المخطئ فيه حالَ كان خطأً.

وسوى ذلك منهج مخترع في علم العلل والنقد، لا وجود له إلا في ذهن صاحبه فقط.

و حديث وهب عن جابر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - لم أخترعه

فقط ظهر لى عند البحث في نفس البرنامج

انقل لنا ذلك إسنادًا ومتنًا؛ لأننا في معرض مدارسة ومباحثة ونقاش، ولسنا نتلقَّى كل ما يقوله (الحبروك) وينقله على وجه التسليم، فلا ينفع أسلوب: رأيته، أو ظهر لي، أو لم أخترعه؛ في مثل هذا الموطن.

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [30 - Jan-2010, مساء 10:36] ـ

سنن ابن ماجه - كتاب الجنائز

باب ما جاء فيما يستحب من الكفن - حديث: 1469

حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عمر بن يونس قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا ولي أحدكم أخاه، فليحسن كفنه"

سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب منه - حديث: 952

حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عمر بن يونس قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ""إذا ولي أحدكم أخاه، فليحسن كفنه"" وفيه عن جابر.:""هذا حديث حسن غريب""، وقال ابن المبارك: قال سلام بن أبي مطيع في قوله:""وليحسن أحدكم كفن أخيه""، قال: هو الصفاء وليس بالمرتفع""

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [30 - Jan-2010, مساء 10:44] ـ

كتب في برنامج جامع الحديث في الراوي "علي بن أحمد بن عبدان بن الفرج بن سعيد بن عبدان أبو الحسن الشيرازي النيسابوري""ليس بثقة،كان يلحق اسمه في الطباق" و عزوه للكاشف لكن بعد البحث في الكاشف لم أجد ترجمته بل هذا الراوي ليس من رواة الكتب الستة!!!

الذي وجدته في تاريخ الإسلام هو (علي بن محمد بن عبيد الله بن بكار.) : أبو الحسين البغدادي، المقرئ، الوقاياتي. حدث عن: مالك البانياسي. وليس بثقة، كان يلحق اسمه في الطباق.

و الله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت