ج\ المستخرجات عليهما هي الكتب التي خرج مصنفوها أحاديثهما بأسانيدهم من غير طريقهما، فيجتمعون في شيخهما أو من فوقه.
وأشهر هذه المستخرجات على الصحيحين هي:
المستخرج لأبي بكر الإسماعيلي على البخاري.
المستخرج لأبي عوانة الأسفراييني على مسلم
المستخرج لأبي نعيم الأصبهاني عليهما جميعا.
س\ هل متون أحاديث المستخرجات مطابقا لمتون أحاديث الصحيحن لفظا؟
ج\ ليست كلها مطابقة لفظا، لأن مصنفيها يروونها عن شيوخهم كما وصلتهم دون الإلتزام بألفاظ الصحيحن، ولذلك لا يجوز نقل الحديث من المستخرجات وعزوه للصحيحن إلا بأمرين:
الأول: أن يكون الحديث الذي في المستخرج مطابقا لما فيهما.
الثاني: أن يكون مصنف المستخرج قد صرح بأنهما روياه بلفظه.
س\ هل للمستخرجات فوائد؟
ج\ نعم ذكر السيوطي أنها تداني عشر فوائد ومنها:
1 -أن الحديث يعلو إسناده بكثرة طرقه.
2 -أنه يزيد في قدر الصحيح.
3 -أنه يزيد قوة الحديث بكثرة طرقه.
س\ هل صحة الإسناد تلزم صحةالحديث؟
ج\ لا تلزم صحة الإسناد صحة الحديث لأنه يمكن أن يكون شاذا أو معللا.
مراتب الحديث
س\ كم هي مراتب الحديث الصحيح؟
ج\ مراتب الحديث الصحيح سبعة:
*مااتفق عليه البخاري ومسلم
*ما انفرد به البخاري.
*ماانفرد به مسلم
*ماكان على شرطهما ولم يروياه.
*ماكان على شرط البخاري ولم يروه.
*ماكان على شرط مسلم ولم يروه.
*ماكان صحيحاعلى شرط غيرهما.
الحديث الحسن
س\ ماهو الحديث الحسن؟
ج\ الحديث الحسن هو مارواه عدل خفيف الضبط متصل السند من غير شذوذ ولا علة.
س\ ماهو الفرق بين الحديث الصحيح والحسن؟
ج\ الفرق بينهما واحد وهو في (حال ضبط الراوي) فالصحيح راويه متقن الضبط وأما الحسن فراويه خفيف الضبط.
س\ ما هو مثال الحديث الحسن؟
ج\مثاله: حدثنا قتيبة حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني عن أبي كر بن أبي موسى الأشعري قال: سمعت أبي بحضرة العدو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف ... ) رواه الترمذي وهو حديث حسن لأن الراوي جعفر بن سليمان الضبعي حسن الحديث.
س\ إلى كم ينقسم الحديث الحسن؟
ج\ ينقسم إلى قسمين: حسن لذاته وحسن لغيره.
س\ ماهو الحديث الحسن لذاته؟
ج\ هو ماتقدم تعريفه.
س\ما هو الحديث الحسن لغيره؟
ج\ هو الحديث الضعيف الذي تعددت طرقه فارتق بها إلى درجة الحسن.
س\ ماحكم الحديث الحسن؟
ج\ هوبمثابة الحديث الصحيح عند الجمهور في الإحتجاج به، ولكنه دونه في القوة.
س\ ما هي مظان الأحاديث الحسنة؟
ج\ لا يوجد مصنف في الأحاديث الحسنة بحة كما للصحيحة، ولكن توجد بعض الكتب الحديثية التي كثر فيها الأحاديث الحسنة ومنها:
سنن التزمذي (جامع الترمذي) وهو أصل في معرفة الحديث الحسن.
سنن أبي داود.
سنن الدارقطني.