ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 10:06] ـ
وممن حسن حديث من أراد الحج فليتعجل الألبانى رحمه الله
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 10:52] ـ
قال: الأخ أبو محمد الغامدي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فان مسألة التصحيح والتضعيف مسألة معلومة عند علماء الحديث، فهناك جملة من الأحاديث لا يختلف أهل العلم في تصحيحها، وأخرى لا يختلفون في تضعيفها، وهناك قدر من الأحاديث وسط بين هاتين المرتبتين، مما تختلف فيه وجهات النظر بين أهل العلم، فمنهم من تتقوى عنده بشواهدها وجوابرها حتى تصل إلى حد الثبوت، بينما يرى آخرون أنها لا تصل إلى ذلك،
وماذكره الشيخ العلوان وفقه الله هنا هو من المرتبة الوسط فبعض ماضعفه قدصححه علماء اخرون
امامن المتقدمين او المعاصرين فمن ذلك
990 - (حديث ابن عباس مرفوعا:(تعجلوا إلى الحج - يعني الفريضة - فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له)
قال الالباني رحمه الله في الارواء
رواه أحمد). ص 238 حسن أخرجه أحمد (1/ 314) من طريق إسماعيل عن أبيه أبي إسرائيل عن فضيل يعنى ابن عمرو عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس عن الفضل أو أحدهما عن الاخر. ثم أخرجه هو (1/ 214، 323، 355) وابن ماجه (2883) والبيهقي وأبو نعيم (1/ 114) والخطيب في (الموضح) (1/ 232) و (4/ 340) من طرق أخرى عن إسماعيل به لفظ: (من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة) . قلت: وهذا سند ضعيف إسماعيل هذا هو ابن خليفة العبسي أبو إسرائيل الملائى قال الحافظ في (التقريب) : (صدوق سئ الحفظ نسب إلى الغلو في التشيع) . وقال البوصيري في (الزوائد) (178/ 2) :(هذا إسناد فيه مقال إسماعيل بن خليفة أبو إسرائيل الملائي قال فيه ابن عدي: عامة ما يرويه يخالف الثقات وقال النسائي: ضعيف وقال الجوزجانى: مفتري زائغ
قلت: لم ينفرد به إسماعيل فقد رواه أبو داود. . . وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه الشيخان والنسائي وابن ماجه). قلت: أما المتابعة التى أشار إليها فهي عند أبي داود (1732) والدارمي (2/ 28) وابن سمعون في (الامالي) (2/ 185 / 2) والدولابى (2/ 12) والحاكم (1/ 448) والبيهقي وأحمد (1/ 225) من طرق عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن مهران أبي صفوان عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: (من أراد الحج فليتعجل) . وقال الحاكم: (صحيح الاسناد وأبو صفوان لا يعرف بالجرح) . ووافقه الذهبي. وهذا منهما عجب ولا سيما الذهبي فقد أورده في (الميزان) قائلا: (لا يدرى من هو قال أبو زرعة: لا أعرفه الا في هذا الحديث) .
وقال الحافظ في (التقريب) : (مجهول) . قلت: لكن لعله يتقوى حديثه بالطريق الاولى فيرتقي إلى درجة الحسن لا سيما وبعض العلماء يحسن حديث أمثاله من التابعين كالحافظ ابن كثير وابن رجب وغيرهما والله أعلم
وقد صححه عبد الحق في (الاحكام) رقم . وأما الشاهد الذي ذكره البوصيري من حديث أبي هريرة فلم أعرفه وما أظنه الا وهما منه أو من بعض نساخ كتابه. والله أعلم.
كما في هذا الرابط http://majles.alukah.net/showthread.php?t=22792
ـ [خريجة تحفيظ] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 01:11] ـ
جزاكم الله عني كل خير وأدخلكم الفردوس الأعلى يارب
وجعلكم ممن يقال لهم {أدخلوها بسلامٍ أمنين}
أنا طالبه مني دكتوره بالجامعه أن أخرج لها هذه الأحاديث
لاكن لا أعلم هي تقصد ماقمتم أنتم بتخريجه أو لأ
أرجوا أنكم تردوا علي
مثلًا
نخرج الأحاديث عن طريق أول لفظه من متن الحديث
أو عن طريق معرفة كلمه يقل دورانها على ألسنة الناس
أو عن طريق معرفة موضوع الحديث
ولكل طريقه طرق نمشي عليها مثلًا الأحاديث المشتهره على ألسنة الناس نلجًا إليها حينما نتأكد من معرفة الكلمه الأولى من متن الحديث
طريقة تخريجنا لهذه النقطه نذكر من خرجه ونبين مرتبته والكلام عليه
أنا لا أعلم كيف بالضبط لاكن هي كذا قصدها أنا نذكر الحديث ورقم الصفحه والجزء وهكذا
أكيد أنتم متخصصين في هالشي ماشاءالله تبارك الله وتعرفون أكثر مني
فـ إنتم خرجتوا عن طريق إيش؟