فقط أحيلك إلى أى حديث في المعجم الأوسط
فانظر كيف يحكم الطبرانى على كل حديث في معجمه
طبعًا لا تستطيع أن تحيل إلى شرطه -كما أسلفتُ-؛ لأنه لم ينص على اشتراط شيء، لكنك تحيل إلى ما نحن متفقون عليه من أن أغلب الأحاديث في الأوسط مناكير وأفراد وغرائب.
وإنما أردتُ بهذا وزن الكلام والتدقيق في البحث العلمي لا غير.
لقد استنكر الطبرانى رواية عبيد الله عن أبان لا تفرد ابن لهيعة
هذا غير صحيح، وتبطله مراجعة كلمة الطبراني والتأمل فيها.
فرواية عبيدالله بن أبي جعفر عن أبان بن صالح إنما جاء بها عبدالله بن لهيعة وحده دون غيره، وهذا هو موطن الخلل في الإسناد، ولذا نصَّ عليه الطبراني بعد أن بيَّن تفرد عبيدالله عن أبان؛ ليوضِّح أنه وإن تفرد عبيدالله بهذا؛ فالاستنكار لا يتوجه إليه على كل حال، بل الأقرب توجيهه إلى ابن لهيعة لتفرده بهذا الإسناد مع ضعفه، قال: (لم يروِ هذا الحديث عن أبان إلا عبيدالله، تفرد به ابن لهيعة) .
ويمرُّ بالباحث مرارًا أن الطبراني ينصُّ على التفرد غير المؤثر، ثم يعقبه بالتفرد المؤثر المستنكر.
مع ملاحظة أن الطبرانى قد وافق الترمذى رحمهما الله في تلك العلة
نعم، اتفقا على استنكار تفرد ابن لهيعة، ولم يتعرضا لا إلى علي بن حجر ولا الوليد بن مسلم ولا بكر بن سهل ولا عبدالله بن يوسف؛ لأنه ثبت عندهما أن ابن لهيعة حدَّث بهذا الإسناد وكفى، فما جاء مما يصدِّق ذلك -حتى لو كان من متروك- فهو صحيح.
أنى لبكر بن سهل الضعيف التفرد عن عبد الله بن يوسف وهو إمام؟
من كونه لم يأت بشيء غريب أو منكر، فهذه الرواية معروفة عن ابن لهيعة، والمشكلة فيها منه.
ثم من كونه مكثرًا عن عبدالله بن يوسف، تدور كثير من روايات عبدالله بن يوسف عليه، وقد روى عنه مئات الأحاديث، حتى إنه يحتمل أن يعد من أصحابه وحافظي حديثه.
هذا مع ملاحظة أن تضعيف بكر بن سهل مطلقًا فيه بحث، وقد خلص الذهبي إلى أنه مقارب الحال.
و على هذا فلا إعتبار أبدا للمتابعة
لقد أخطأ بكر بن سهل حتما
لا إعتبار لروايته مطلقا و لاكرامة
أبدًا؟! وحتمًا؟! ومطلقًا؟! ولا كرامة؟! عبارات الجزم والقطع هذه المؤسَّسة على شفا جرفٍ هار؛ مشكلةٌ منهجية كبرى.
وفيمَ أخطأ بكر بن سهل؟ هل جاء بإسناد غريب؟ منكر؟ جاء بوجهٍ جديد؟ خولف؟
أبدًا، كل ما فعل أنه روى عن شيخه رواية مستقيمة معروفة من حديث عبدالله بن لهيعة.
والله أعلم.
ـ [فواز الحر] ــــــــ [12 - Dec-2009, مساء 01:28] ـ
أين خفيت تلك الرواية على كبار أصحاب عبد الله بن يوسف؟ و منهم البخارى نفسه؟؟؟؟
إذا كان مدارُ هذه الرواية على ضعيف -وهو ابن لهيعة-؛ فماذا سيستفيد منها البخاري أو غيره من ثقات أصحاب عبدالله بن يوسف؟!!
ـ [الحبروك] ــــــــ [14 - Dec-2009, صباحًا 12:07] ـ
سماع عبد الله بن يوسف من اابن لهيعه كان قبل الاختلاط
و لم بسمع منه بعده، تراجع في ذلك ترجمة ابن لهيعة
فلو كان ابن لهيعة روى هذا الحديث قبل الإجتلاط
لأخرجه البخارى بلا تردد، لأنه كان في ثقة ابن لهيعة
فالبخارى أخرج حديث ابن يوسف عن ابم لهيعة
أما و قد روى ابن لهيعة هذا الحديث بعد إختلاطه
فلم يسمعه ابن يوسف حتما
و الحمل فيه على بكر يقينا!!!
أما عن شرط الطبرامى راجع مقدمة الطبرانى في مؤلفاته
عفوا على كثرة السقطات الإملائية
كتبت هذا الكلام على عجل شديد
وفقكم الله
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [14 - Dec-2009, مساء 08:03] ـ
العجلة تورث التخبُّط -بارك الله فيك-.
وهذا العلم لا يحتمل أن يُكتَب فيه حرفٌ مع"العجلة الشديدة".
والجواب على الرد بإعادة الكلام المردود عليه ليس جوابًا، ولا الدفع بالصدر والمبالغة في الأوصاف جواب.
وحبذا لو أحلتني إلى"مقدمة الطبراني في مؤلفاته"بالجزء والصفحة، إن أمكن، وتأكد أن يكون عزوك إلى ما ذكرتَ أنه اشترطه.
ـ [محمد بن الصلاح] ــــــــ [14 - Dec-2009, مساء 11:24] ـ
سماع عبد الله بن يوسف من اابن لهيعه كان قبل الاختلاط
و لم بسمع منه بعده، تراجع في ذلك ترجمة ابن لهيعةرجاءً أخي الكريم أن تعزو لنا موضع ما ذكرت في الكتب من أن عبد الله بن يوسف سمع من أبن لهيعة قبل احتراق كتبه؟؟
فلو كان ابن لهيعة روى هذا الحديث قبل الإجتلاط
لأخرجه البخارى بلا تردد، لأنه كان في ثقة ابن لهيعةنقل البخاري في تاريخه قول يحيى بن سعيد بأنه كان لا يراه شيئًا. فهذا هو رأي البخاري في ابن لهيعة، فهو ليس على شرطه.
فالبخارى أخرج حديث ابن يوسف عن ابم لهيعةأين هذا أيضًا لو تكرمت؟
جهد مبارك أخي أحمد السكندري، جُزيت خيرًا
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [15 - Dec-2009, صباحًا 11:28] ـ
جزاك الله خيرا، أخى ابن الصلاح، كيف حالك؟ فاننى قد اشتقت اليك كثيرا، أرجو أن تكون في خير حال؟
ـ [محمد بن الصلاح] ــــــــ [16 - Dec-2009, صباحًا 01:03] ـ
جزاك الله خيرا، أخى ابن الصلاح، كيف حالك؟ فاننى قد اشتقت اليك كثيرا، أرجو أن تكون في خير حال؟
(القلوب عند بعضها) :)
وأنا الحمد لله بخير حال
وفقك الله لما يحب ويرضى