فهرس الكتاب

الصفحة 8859 من 27809

ـ [عبدالله] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 12:54] ـ

قال أحد الإخوة:

أثابكم الله شيخنا الفاضل ... قلتم في خلاصة البحث (والاصح وقفه على عائشة ومع ذلك هو ضعيف) هل سبب تضعيف الحديث موقوفًا الاضطراب أم ضعف الرواة في الطرق الأخرى ممن رواه موقوفًا فقد جاء في نقلكم لكلام البيهقي:

(ورواه ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة فلم يرفعه، ورواه حسين المعلم عن عطاء عن عائشة فلم يرفعه)

فهل يتقوى الحديث موقوفًا بهذين الطريقين؟

قال القحطاني:

أذكر السند قبل حسين وقبل ابن أبي مليكة للنظر

فالرجل على كل حال اضطرب فيه وللنظر إلى الطريقين

ـ [عبدالله] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 12:56] ـ

الأخ:

حديث عطاء: أخرجه الفاكهي في"أخبار مكة" (2/ 235 / رقم 1423) بعد أن ذكر الحديث مرفوعا قال: حدثنا حسين قال: أنا يزيد بن زريع، قال: ثنا حبيب بن المعلم، عن عطاء، عن عائشة - رضي الله عنها - بنحوه موقوفا. اهـ

ورواه أيضًا (1/ 201) قال:حدثنا ميمون بن الحكم قال: ثنا محمد بن جعشم قال: أنا ابن جريج، عن عطاء قال: قالت عائشة رضي الله عنها:"إنما جعل الله عز وجل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار، لذكر الله عز وجل"

و جاء في مصنف عبد الرزاق (5/ 50) عن ابن جريج قال قال عطاء قالت عائشة إنما جعل الله الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله تعالى قال فاتبعه رجل ليسمع ما يقول فإذا هو يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار حتى فرغ فقال له الرجل أصلحك الله اتبعتك فلم أسمعك تزيد على كذا وكذا لقوله هذا قال أو ليس ذلك كل الخير قال عطاء فمن طاف بالبيت فليدع الحديث وليذكر الله إلا حديثا ليس فيه بأس وأحب إلي أن يدع الحديث كله إلا ذكر الله والقرآن.

أما الطريق الأخرى وهي رواية ابن أبي مليكة فلم أقف عليها بعد.

قال القحطاني:

حدثنا حسين قال: أنا يزيد بن زريع، قال: ثنا حبيب بن المعلم، عن عطاء، عن عائشة - رضي الله عنها -

هذا الاسناد الذي عند الفاكهي حسن ولكنه موقوف على عائشة

من أجل حبيب فهو صدوق وباقي رجاله ثقات

وأما المرفوع فضعيف الاسناد

فيعدل آخر البحث فيقال صح موقوفا عند الفاكهي*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت