لكن حرمي بن عمارة صدوق يهم كما في التقريب (1/ 159) وعليه فإن روايته شاذة لمخالفته لأصحاب شعبة.
وقد ورد هذا الحديث من طرق عن أنس.
1 -هشام بن زيد عن أنس:
أخرجه البخاري (7/ 120 - 121) حدثني محمود بن يحي أبو علي حدثنا شاذان أخو عبدان، حدثنا أبي أخبرنا شعبة بن الحجاج عن هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: مر أبو بكر والعباس رضي الله عنهما بمجلس من مجالس الأنصار وهو يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم منا، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عصب على رأسه حاشية برد، قال: فصعد المنبر ولم يصعد بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم.
2 -ثابت عن أنس:
أخرجه أحمد (12650) ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ثابت البناني أنه سمع أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الأنصار عيبتي أويت إليها، فاقبلوا من محسنه واعفوا عن مسيئهم، فإنهم قد أدوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم.
وسنده صحيح على شرط مسلم.
وتابع عبد الرزاق حماد بن سلمة عند أحمد (13575) بلفظ أطول.
3 -حميد الطويل عن أنس:
أخرجه أحمد (12949) (13082) (13135) وابن حبان (7275) بإسناد صحيح، وقد صححه ابن حبان.
4 -علي بن زيد عن أنس:
أخرجه أحمد (13529) ثنا مؤمل ثنا حماد يعني ابن سلمة ثنا علي بن زيد قال: بلغ مصعب بن الزبير عن عريف الأنصار شيء فهم به، فدخل عليه أنس بن مالك فقال له: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: استوصوا بالأنصار خيرا، أو قال: معروفا، اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم.
فألقى مصعب نفسه على سريره وألزق خده باليساط وقال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين، فتركه.
وسنده ضعيف من أجل علي بن يزيد، وهو ابن جدعان، فهو ضعيف كما في التقريب (2/ 37) .
الحسن البصري عنه:
أخرجه البزار (2797) من طريق سالم الخياط عن الحسن عنه.
قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن الحسن عن أنس إلا سالم.
وهو سالم بن عبد الله الخياط، خرج له الترمذي وابن ماجه، وهو صدوق سيء الحفظ كما في التقريب (1/ 280) .
وقيه أيضا الحسن، وهو مدلس ولم يصرح بالتحديث.
5 -النعمان بن مرة عنه:
أخرجه الطبراني في الصغير (1036) من طريق بشر بن عمر الزهراني حدثنا حماد بن سلمة عن يحي بن سعيد الانصاري عن النعمان بن مرة الأنصاري عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الأنصار كرشي وعيبتي، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم.
قال الطبراني: لم يروه عن يحي بن سعيد إلا حماد بن سلمة، تفرد به بشر.
قلت: وثقه ابن سعد والحاكم وابن حبان والعجلي.
وقال أبو حاتم: صدوق. كذا في التهذيب (1/ 475) .
أما النعمان بن مرة فقد وثقه النسائي كما في التهذيب (8/ 523) .
3 -حدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن الوليد، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: «قولوا: وعليكم» .
أخرجه أحمد (11948) (12142) (12430) (12469) (12994) (13085) (13192) (13210) (13239) (13283) (13319) (13459) (13768) (13936) (14086) والبخاري (5903) (6527) ومسلم (2163) (6 - 7) والنسائي في السنن الكبرى (6/ 103 - 104) وابن ماجه (3697) وابن أبي شيبة (5/ 249) وغيرهم من حديث أنس.
وله طرق وألفاظ مختلفة.
وفي الباب عن ابن عمر وعائشة وجابر وأبي عبد الرحمن الجهني وأبي بصرة الغفاري
أما حديث ابن عمر فأخرجه أحمد (4563) (4698) (4699) (5221) (5938) ومسلم في الصحيح (21694) (8) وأبو داود (5206) والترمذي (1603) والنسائي في السنن الكبرى (10210) (10211) وابن حبان (502) وأبو يعلى (5/ 295) (5/ 445) .
أما حديث عائشة فأخرجه البخاري (6258) ومسلم (2163) وأحمد (6/ 229) والنسائي في السنن الكبرى (6/ 103) وأبو يعلى (7/ 394) وغيرهم
أما حديث جابر فأخرجه مسلم (2166)
أما حديث أبي عبد الرحمن الجهني فأخرجه أحمد (4/ 143) (4/ 233) وابن أبي شيبة (5/ 250) وأبو يعلى (2/ 235) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 38)
(يُتْبَعُ)