فهرس الكتاب

الصفحة 8769 من 27809

لكن لا ينفع المقلد ولذلك تنفع من يصح منه النظر فهي داخلة في قول المؤلف: وإلا فإن الصحيح قد يوجد في المسانيد والمعاجم وغيرها. ا.هـ

وذكر النسائي لأن ما أخرجه في المجتبى صحيح عنده وفي المسألة خلاف لكن الراجح ذلك ويدل عليه كثرة العلماء المحققين الذين أطلقوا اسم الصحة عليه

والأمر يسير وإنما أطلت للفائدة ولبيان الفرق في التعامل مع هذه الكتب بالنسبة للمقلد ومن يصح منه النظر

ـ [أبو محمد السو ري] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 05:13] ـ

الحمد لله رب العالمين00والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

أمَّا بعد:

جزاك الله تعالى شيخنا الفاضل:"أمجد الفلسطيني"0على هذا التنبيه، والكتاب ليس موجود عندي مطبوع، بل أقوم بقراءته على الحاسوب، وهذه إحدى عيوب القراءة الألكترونية0

ولكن لي سؤال بسيط حول ما تفضلتم به هو:

أليس شرط أبي داود في إخراج الحديث أعلى رتبة من المستدرك، والمختارة، بل والمنتقى أيضًا 00؟؟ 0

سيما وإنَّ أبا داود رحمه الله تعالى قد أشار إلى أنَّه يلتزم في إخراج الصحيح أو ما يقاربه، أو قل الصحيح على شرطه، وذلك عندما قال في رسالته إلى أهل مكة:"وما كان في كتابي من حديث فيه وهن شديد فقد بينته؛ ومنه ما لا يصح سنده، وما لم أذكر فيه شيئًا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض"0 وربما تقول:

أنَّه لم يصرح بالصحة بشكل صريح وواضح، وأنَّ كلمة:"صالح"0التي وصف بها أحاديثه المسكوت عنها، لا تعني بشكل صريح الصحة، بل تحتمل معاني أخرى، فأقول:

نعم هي كذلك ولكنها بلا شك أعلى رتبة من كثير مما ذكره الشيخ العوني حفظه الله تعالى0كمشكل الآثار للطحاوي مثلًا، فقد جاء في الرابط الذي رفعته ذكر شرط الطحاوي في إخراج الحديث، فلا يشك اثنان على أنَّ شرط أبي داود رحمه الله تعالى أرفع وأعلى من شرط الطحاوي، لذا فهو أولى بالذكر من الطحاوي، وخصوصًا ما عرف عن الطحاوي رحمه الله تعالى من الإنتصار الكبير للمذهب الحنفي، إذا لا تخلوا الأحاديث التي يخرجها في مشكله من هذا الإنتصار لمذهبه0

بارك الله فيكم00ونفع بكم00اللهمَّ آمين0

أخوكم من بلاد الشام

أبو محمد السوري

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 08:30] ـ

/// أما عمليا وتطبيقيا فشرط أبي داود أنظف وأعلى من الحاكم والمختارة وكتب الطحاوي

/// وأما نظريا فالطحاوي والحاكم والضياء اشترطا الصحة

/// لكن مكانة صاحب الشرط في علم العلل والرجال تبين الفرق في التطبيق العملي وفي نقد النقاد

وأبو داود بلا شك هو مقدم عليهما في ذلك

/// أما ابن الجارود فلا أدري شرطه إلا إذا صح كلام الحافظ بأنه مستخرج على صحيح ابن خزيمة وهو بعيد

لكن عمليا قد يقال هو أنظف أسانيدا وأقل ضعفا إذا قورن بسنن أبي داود

ولعل ذلك لصغر حجمه وقلة أحاديثه ورجاله بالنسبة لكتاب أبي داود

/// نعم من مظان الصحيح سنن أبي داود وهو داخل في قول المؤلف: وإلا فإن الصحيح قد يوجد في المسانيد والمعاجم وغيرها. ا.هـ

لكن كما قلت سابقا: ولم يذكر أبا داود وابن ماجه لأنهما لم يشترطا الصحة في كتابيهما وإن كان يوجد فيه الصحيح

لكن لا ينفع المقلد ولذلك تنفع من يصح منه النظر فهي داخلة في قول المؤلف: وإلا فإن الصحيح قد يوجد في المسانيد والمعاجم وغيرها. ا.هـ

أما من يرى أن أبا داود اشترط الصحة إلا في النادر كالنسائي فكلام المؤلف عنده مشكل ويحتاج وقفة

والله أعلم

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 10:43] ـ

نتابع إخواني ...

ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 10:56] ـ

قال الذهبي رحمه الله

ابن الجارود * * صاحب كتاب:"المنتقى في السنن"مجلد واحد في الاحكام، لا ينزل فيه عن رتبة الحسن أبدا، إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد.

وددت أن أنبه على كلمة إلا في النادر فإن شيخنا أمجد لم يذكرها عندما قال لا ينزل فيه عن مظان الحسن.

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت