فهرس الكتاب

الصفحة 8321 من 27809

ـ [الواحدي] ــــــــ [12 - Oct-2009, صباحًا 02:33] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أخي"الأبياري":

جزاك الله خيرًا أيها السبّاق إلى الخيرات، المبادر إلى قضاء الحاجات.

أحسن الله إليك، وحفظك في النفس والأهل والولد، وبارك لك في الرزق، وزادك علمًا على علم، ورفع ذكرك في العالمين، وأعلى مقامك في الدارين.

لا أملك إزاء صنيعك إلا الدّعاء بالخير ...

أمّا الشكر، فأنّى يلي اللسان إزجاءه، وأيّ بيان يكون كفاءه؟

ومن عجز الناس عن شكره أو ردّ جميله في الصالح من الأعمال، فبشراه بشراه! إذ تلك آية استحقاقه للجزاء الأوفى والعطاء المستديم، من المُنعِم الباسط الجواد الكريم.

أجزل الله لك المثوبة، وجزاك عنّا خير الجزاء.

ـ [الواحدي] ــــــــ [12 - Oct-2009, صباحًا 03:03] ـ

/// وقد يمكن التثبت أكثر من أقدم نسخة من كتاب المنذري، وهي محفوظة في مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض.

ينظر: http://www.al-madina.com/node/128192

الأخ الفاضل: عبد الله الحمراني.

جزاك الله خيرًا عن هذه الفائدة المتعلّقة بالمخطوط.

لكن:

كيف السَّبيل إليْهِ؟ --- لِلغوص في دفَّتَيْهِ

هل الرياضُ تُلبِّي؟ --- أمْ أرضُ تِيهٍ وتَيْهِ؟

بَشِّرْ أخًا يَطْفِرُ الشَّوْ --- قُ مِن رُؤى مُقْلَتَيْهِ

ويحتويه حنينٌ --- يَنْثَالُ مِنْ أصغَرَيْهِ

أطْمَعْتَه بِمُناهُ --- فامْتَدَّ بسْطُ يدَيْهِ

ألْقِ البشارةَ تُبْصرْ --- نَداك في عينَيْهِ!

ـ [الواحدي] ــــــــ [12 - Oct-2009, صباحًا 04:22] ـ

بارك الله فيكم.

كانت سنُّ الإمام النووي سبعَ سنوات.

يشار إلى أنّ كلامًا قريبًا من هذا النص نفسه موجود في المطبوعة!

إذ تاريخ الفراغ من الكتاب فيها: 28/شعبان/639هـ

وقد غفلتُ عن ذلك تمامًا، فغرقتُ في يمّ الاحتمالات والافتراضات .. والتفتُّ إلى هذه الجزئية فيما يتعلّق بمصنّفات النووي، وغاب عنّي الكتاب الذي انبنى عليه أصل المسألة!

ولعلّ شيخنا"ابن السائح"كان على علم بذلك ...

ورُبَّ غفلة جلبَت فوائد.

وهذا من بركات المذاكرة.

والله ولِيُّ التوفيق.

ـ [إبراهام الأبياري] ــــــــ [12 - Oct-2009, صباحًا 05:31] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أخي"الأبياري":

جزاك الله خيرًا أيها السبّاق إلى الخيرات، المبادر إلى قضاء الحاجات.

أحسن الله إليك، وحفظك في النفس والأهل والولد، وبارك لك في الرزق، وزادك علمًا على علم، ورفع ذكرك في العالمين، وأعلى مقامك في الدارين.

لا أملك إزاء صنيعك إلا الدّعاء بالخير ...

أمّا الشكر، فأنّى يلي اللسان إزجاءه، وأيّ بيان يكون كفاءه؟

ومن عجز الناس عن شكره أو ردّ جميله في الصالح من الأعمال، فبشراه بشراه! إذ تلك آية استحقاقه للجزاء الأوفى والعطاء المستديم، من المُنعِم الباسط الجواد الكريم.

أجزل الله لك المثوبة، وجزاك عنّا خير الجزاء.

آمين، ولكم بمثل.

ونفع الله بكم، وبارك فيكم، وزادكم بسطة في العلم والفهم.

أخوكم، ومحبكم/ أبو يوسف إبراهيم بن يوسف الأبياري.

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [12 - Oct-2009, مساء 12:24] ـ

الأخ الفاضل: عبد الله الحمراني.

جزاك الله خيرًا عن هذه الفائدة المتعلّقة بالمخطوط.

لكن:

كيف السَّبيل إليْهِ؟ --- لِلغوص في دفَّتَيْهِ

هل الرياضُ تُلبِّي؟ --- أمْ أرضُ تِيهٍ وتَيْهِ؟

بَشِّرْ أخًا يَطْفِرُ الشَّوْ --- قُ مِن رُؤى مُقْلَتَيْهِ

ويحتويه حنينٌ --- يَنْثَالُ مِنْ أصغَرَيْهِ

أطْمَعْتَه بِمُناهُ --- فامْتَدَّ بسْطُ يدَيْهِ

ألْقِ البشارةَ تُبْصرْ --- نَداك في عينَيْهِ!

أَرَى مَاءً وَبِي رَمَقٌ وَلَكِنْ لا سَبِيلَ إِلَى الوُرُودِ

(ابتسامة)

لكن معنا هنا في المجلس الأخ إبراهيم اليحيى ( http://majles.alukah.net/member.php?u=37767) ، وهو مفهرس مخطوطات مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض، فنحاول التواصل معه بشأن ذلك.

ـ [ابن السائح] ــــــــ [12 - Oct-2009, مساء 01:05] ـ

أمّا ما تفضّلت به من الإشارة إلى أنّ وفاة المنذري كانت قبل وفاة النووي بخمس وعشرين عامًا، فلم أجد لها تفسيرًا. ولعلّك تفيدنا بما يزيل الالتباس ...

أستسمحك شيخنا الفاضل فقد زل قلمي وسطرت غير الذي كنت أقصده

وكنت سأكرر ما سبق من وفاة المنذري وللنووي ربع القرن

لكنني كنت في غمرة مستوفزا عجلا مترقبا الأذان أكتب في محل عام فيه أمشاج مما تعلم وأعلم من المكدرات المزعجات المشوشات التي لا تفسح للعقل أن يفكر في حالة صفاء

ونعم قاتل الله العجلة والحشو والتوسع فأولائك ما أوردني هذا المورد

وأنا على يقين تام من حاجتي الماسة إلى راحة مفتوحة طويلة الأمد أسترد بها صفاء ذهني

والله المستعان

ـ [الواحدي] ــــــــ [14 - Oct-2009, مساء 05:52] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

وأنا على يقين تام من حاجتي الماسة إلى راحة مفتوحة طويلة الأمد أسترد بها صفاء ذهني

والله المستعان

وهل في زماننا هذا حظٌّ من صفاء، حفظك الله؟

بل هل تحقق ذلك في سائر الأزمنة؟

طُبِعَت على كدَرٍ وأنت ترُومُها --- صفْوًا من الأقذار والأكدارِ

ومُكلِّفُ الأيّام ضِدَّ طِباعها --- مُتطَلِّبٌ في الماء جذوةَ نار ...

وإنّما هي نسمات ونفحات، يوافقها الذّهنُ فيصير بصره حديدًا، ثم يرتفع غبار الشواغل، وتستبد بنا جاذبية التراب، فتختلط الرؤى ...

ولعلَّك، حفظك الله ورعاك، التفتَّ إلى معنى الصّفِيِّ إذ يقول:

وأَطْيبُ أوقاتي مِن الدَّهر: خلوةٌ --- يَقرُّ بها قلْبي ويصفو بها ذِهني

وتأخذُني مِن سَوْرَة الفكْر نشوةٌ --- فأخرُج مِن فَنٍّ .. وأدخُل في فَنِّ

ويَفْهَمُ ما قد قال عقْلي تصوُّرِي --- فنقْلي إذًا عنّي وسَمعي بها مِنِّي

وأَسمَعُ مِن نجوى الدّفاتر طُرْفَةً --- أُزِيلُ بها هَمِّي وأجْلو بها حزنِي

ينادِمُني قومٌ لَدَيَّ حديثُهمْ --- فما غاب منهم غير شخصهمُ عنِّي

ولكن،

هل"الصَّفيُّ"لقب؟ أم نعت لجنس ثالث، لم تر له البشرية مثيلًا، يتميّز عن الخلِيّ وعن الشَّجِيّ؟

واعجب لصَفِيٍّ غانم!

فلا غيَّبك الله عنّا، شيخنا الفاضل. وأدامَك لمجلسنا هذا نبعَ نصائح وكنز فوائد.

جزاك الله عنّا خير الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت