فهرس الكتاب

الصفحة 8291 من 27809

فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ) وَقَالَ مُعَاذٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ( [4] ( http://majles.alukah.net/#_ftn4 ) )

أخرج الحديث على هذا النحو الإمام البخاري من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في كتاب بدء الخلق / باب ما ذكر عن بني إسرائيل ( [5] ( http://majles.alukah.net/#_ftn5 ) ) ، وفي كتاب أحاديث الأنبياء / باب حديث الغار ( [6] ( http://majles.alukah.net/#_ftn6 ) ) ، وفي كتاب الرقاق / باب الخوف من الله ( [7] ( http://majles.alukah.net/#_ftn7 ) ) ، وكذلك أخرجه الإمام أحمد في مسنده في مسند عبد الله من مسعود رضي الله عنه ( [8] ( http://majles.alukah.net/#_ftn8 ) ) وفيه أن هذا الرجل كان موحدًا، وأخرجه في مسند أبي هريرة رضي الله عنه من حديث الحسن وابن سيرين ( [9] ( http://majles.alukah.net/#_ftn9 ) ) وفيه كذلك أن الرجل كان موحدًا، وأخرجه في مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه برقم ( [10] ( http://majles.alukah.net/#_ftn10 ) ) ورقم ( [11] ( http://majles.alukah.net/#_ftn11 ) ) ، وأخرجه في باقي مسند الأنصار من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه برقم ( [12] ( http://majles.alukah.net/#_ftn12 ) ) ورقم ( [13] ( http://majles.alukah.net/#_ftn13 ) ) ورقم ( [14] ( http://majles.alukah.net/#_ftn14 ) ) ، وكذلك أخرجه الإمام الدارمي في سننه في كتاب الرقاق، باب فيمن قال: (إذا مِتُّ فَاحْرِقُونِي بِالنَّارِ) من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ( [15] ( http://majles.alukah.net/#_ftn15 ) ) ، وكذا أخرجه الإمام ابن حبان في صحيحه ( [16] ( http://majles.alukah.net/#_ftn16 ) ) دون اللفظ المشكل بل اعتبر أمره أولاده حرق جسده بعد الموت من أعمال الخير. وفي بعض هذه روايات هذا القسم ذكر هذا الرجل لأولاده أنه لم يعمل خيرًا قط، وفي بعضها لم يذكر ذلك لهم.

القسم الثاني: وهي الروايات التي وردت فيها ألفاظ أحد معانيها تعني الشك في قدرة الله عز وجل قالها الرجل لبنيه:

فقد ورد بلفظ (فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ أَحَدًا) مثال هذا ما أخرجه الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ ( [17] ( http://majles.alukah.net/#_ftn17 ) ) فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لِبَنِيهِ: إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اطْحَنُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ أَحَدًا، فَلَمَّا مَاتَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ، فَأَمَرَ اللَّهُ الأَرْضَ فَقَالَ: اجْمَعِي مَا فِيكِ مِنْهُ، فَفَعَلَتْ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ خَشْيَتُكَ، فَغَفَرَ لَهُ) وَقَالَ غَيْرُهُ: (مَخَافَتُكَ يَا رَبِّ) . ( [18] ( http://majles.alukah.net/#_ftn18 ) ) وأخرجه بهذا اللفظ أيضًا الإمام ابن ماجة في سننه في كتاب الزهد / باب ذكر التوبة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( [19] ( http://majles.alukah.net/#_ftn19 ) ) .

وورد بلفظ (فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي لَيُعَذِّبُنِي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ بِهِ أَحَدًا) أخرجه بهذه اللفظ الإمام مسلم في صحيحه في كتاب التوبة، باب في سعة رحمة الله وأنها سبقت غضبه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( [20] ( http://majles.alukah.net/#_ftn20 ) ) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت