وأقول لو أدرك أحد من المستشرقين ممن سبق هذا التفريق لألف المجلدات لنصرة هذا المنهج وهذ التفريق؛ وذلك لهدم تراث أهل الحديث وزعزعة الثقة بمنهج أهله والمشتغلين به.الله المستعان على عدم التحقيق والبعد عن البحث العلمي
أنا أعلم أول من اتهم أصحاب هذه الدعوة بهذه التهمة
ولم يقم عليها دليلا
لما لا نتحرر من قيود بعض المشايخ؟!
لما نعطي لهم عقولنا ليفكروا بها
أخي الكريم
أصحاب هذه الدعوة أعداء الاستشراق
لا يزهدون في كتب الحديث والمصطلح ولا يوجد ذلك في كتبهم وكلامهم
بل هم يدعون إلى إحياء تراث المتقدمين ونشره والاستفادة من تراث المتأخرين
هذا هو الموجود في كتبهم وكلامهم وأبحاثهم
فلماذا لا نسلك سبيل الإنصاف ونقرأ كتب المخالفين لنا لنتحقق مما يقوله
ومن وبال هذا التفريق عدم معرفة قدر علماء الحديث من المعاصرين وعدم الاستشهاد بهم ومن ذلك بل على رأسهم الشيخ الألباني فكثير من طلبة الحديث خاصة من أصحاب الدراسات العليا لاينقل حكم الشيخ على الحديث البتة وذلك تعمدًا وإن كان يستفيد منه كثيرًا، وتعمده بعدم نقل حكم الشيخ الألباني لئلا يرمى بالتساهل في التصحيح والنقل من الألباني مظنة المنقصة وعدم التأصيل على حد زعمه.المشكلة أن هذا الطريق على ما فيه أسلم من الطريق الذي يسلكه كثير ممن لم يعرف هذه الدعوة فتراه يتخطى حكم كبار الأئمة ممن هو أعلم من الشيخ الألباني بمراحل
كالإمام أحمد وابن معين وأبي حاتم والبخاري وغيرهم
ويقتصر على إيراد حكم الشيخ الألباني
لماذا يا أخي رياض
أليس هذا عدم تقدير لعلم هؤلاء الكبار؟!
ثم إن الباحث لا يلزمه أن ينقل حكم الألباني على كل حديث
قد يكتفي بنقل حكم من هو الأعلم
فينقل حكم الإمام أحمد ويترك حكم السخاوي والألباني مثلا ولا عيب عليه في البحث العلمي
وقد يكون الباحث توصل إلى الحكم باجتهاده فلا يضره عند ذلك أن لا ينقل حكم الشيخ الألباني
ومن غربة أهل الحديث أن هذا التفريق رفع بعض من قال به وإن لم يكن في الحقيقة من علماء الحديث والسنة.لا نريد أن ندخل في مسائل الاعتقاد
ونتراشق التهم ونبث الفرقة
فلنقتصر على المباحث العلمية
ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [26 - Sep-2009, مساء 05:17] ـ
عفوا
أقصد بالإجماع هنا الإجماع السكوتي
فهو ضني الدلالة
و مختلف في حجيته
و منه إجماع المحدثين على الشرطين المذكورين
فهما ليسا بلازمين إلى إذا دل دليل على تحققهما في كل حديث بعينه
و أأكد في كل حديث بعينه
يعني أن الأصل هو السلامة من الشذوذ و العلة في الحديث الذي جمع الشروط الأولى و هي العدالة و الضبط و الإتصال.
و هذا نفسه مذهب الفقهاء و الأصوليين
أما أنك تقول إن الأصل وجود الشذوذ و العلة في كل الأحاديث
فهذا رد لجميع السنة و عمل بالضن الذي حذرنا منه النبي صلى الله عليه و سلم
ـ [الورقات] ــــــــ [26 - Sep-2009, مساء 11:16] ـ
ماشاءالله، أشكر الإخوة جميعا على التفاعل والمشاركات النافعة، شكرا للجميع:
من صاحب النقب
أبو مسهر (ولست بسيدة! يا أخي الفاضل)
والشيخ أمجد (وشكرا جزيلا على رابط موضوعك النافع وإن شاءالله أتفرغ لقراءته وأستفيد منه)
معاذ العتيبي (وعجل لنا بتنزيل المقال في الملتقى، واسأل الله لك التوفيق)
أبو عبدالبر رشيد
محمد بن عبدالله
فواز الحر
رياض بن عبدالمحسن
بارك الله فيكم جميعا ورفع الله قدركم
ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [26 - Sep-2009, مساء 11:30] ـ
لا شكر على واجب أخي في الله
فقد أوجب الله علينا أن نبين للناس ما نزل إليهم
قال: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه}
جعلنا الله و إياك مفاتيح خير مغاليق شر
ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [04 - Oct-2009, صباحًا 01:32] ـ
تصحيح
قلت إن إجماع أهل الحديث على إشتراط نفي الشذوذ و العلة في الحديث الصحيح هو ضني الدلالة
وكنت مخطىء في ذلك
و لم ينبهني أحد
قال ابن القيم في مختصر الصواعق:
"... فإن ما تلقاه أهل الحديث بالقبول و التصديق فهو محصل للعلم مفيد لليقين، و لا عبرة بمن عداهم من المتكلمين و الأصوليين."
فإن الإعتبار في الإجماع على كل أمر الدينية بأهل العلم دون غيرهم، كما لم يعتبر في الإجماع في الأحكام الشرعية إلا العلماء بها دون المتكلمين و النحاة و الأطباء.
و كذلك لا يعتبر في الإجماع على صحة الحديث و عدم صدقه إلا أهل العلم بالحديث و طرقه و علله، و هم علماء الحديث العالمون بأحوال نبيهم، الضابطون لأقواله و أفعاله.""