فهرس الكتاب

الصفحة 8152 من 27809

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - Sep-2009, مساء 05:39] ـ

سؤال: عندما قلت أنت: (فيه إضطراب) أين قلتها؟!

أليس على طريق سعيد؛ سواء الموقوف أو الموصول؟!! فلم تسرد لي كل روايات الحديث؟!!!

ـ [الحُميدي] ــــــــ [02 - Sep-2009, مساء 06:06] ـ

ثانيًا:

أقول وبالله التوفيق:

1)الحديث أتى من طريق آخر يعضد الطريق الذي ذَكَرْتَه أنت؛ أخرجه الخطيب في (المؤتلف) كما في (الإصابة 6/ 655) من طريق أحمد بن عتاب العسكري، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال: جاء يزيد بن ركانة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ... الحديث

بوركت أخي على هذه الطريق العاضدة .. ،

وهنا كما أخبرتك سابقًا قد رواه الخطيب جزما بلا تردد أو شك بأنه (يزيد بن ركانة) . فتأمل

2)أما قولك: (وهو كما قالا) ، أقول: كيف تقول ذلك وأنت لم يتبين لك من هو الراوي الذي يروى الحديث من طريقه؟!!! تعجبت أن يصدر هذا التعجب و التساؤل من مثلك .. ، و لكن مع ذلك سأرشح لك، كيف قلت ذلك .. ،

عبد الله بن يزيد المصري روى الحديث عن حماد بن سلمة فوصله .. ،

و رووه ثلاثة ثقات فطاحل عن حماد بن سلمة فأرسلوه .. ، وهو موسى بن إسماعيل، و يزيد بن هارون، و محمد بن كثير .. ، فهذا يؤيد تضعيف البيهقي و الحافظ، (فهو كما قالا)

و أنا أسألك:

رواية من تقدم .. ؟ هل رواية الواحد .. ؟ أم رواية الثلاثة؟

ثم على كل تقدير الطريق قد توبع، وبهذا يرتقي.

3)أما قولك: (وقد خالفه ثلاثة رواة سبق ذكرهم، فرووه مرسلا) ، أقول: هو أولًا لم يتفرد به بل تابعه حفص بن عمر، وإعلالك للحديث بهذه العلة إعلال ضعيف ركيك لا يسلم لك، فلا مخالفة ظاهرة هنا. فتأملأنا الآن سأسلم لك أن عبد الله بن يزيد توبع، فيصبح عندنا الآتي:

عبد الله بن يزيد المصري و حفص بن عمر روياه عن حماد موصولا.

و عبد الله بن يزيد المصري، لم ندر من هو؟

و حفص بن عمر، ترجح لي أنه الضرير الأكبر، لخص الحافظ حاله فقال:"صدوق عالم" (التقريب) .

و يزيد بن هارون و موسى بن إسماعيل و محمد بن كثير رووه عن حماد مرسلا.

و يزيد بن هارون، ثقة حافظ.

و موسى بن إسماعيل ثقة ثبت.

و محمد بن كثير ثقة.

أنا أسألك الآن ..:

رواية من تقدم ... ؟

هل رواية رجلين أحدهما لم ندر حاله و الآخر صدوق، أم رواية ثلاثة رجال ثقات جبال في الحفظ؟

سأترك لنظرك السديد الإجابة ... ،:)

4)أما قولك: (والعجيب أن الألباني - ر حمه الله - اتبعه في ذلك) ، أقول: بل والله العجب من قولك أنت كيف تحكم مثل هذا الحكم وأنت لم تستوعب روايات الحديث وسبر رجاله، وهل اطلعت على ما اطلع عليه الحافظ ابن كثير والعلامة الألباني حتى تتعجب من صنيعهم؟!!!

بل يعلم الله ما الصواب إلا معهما، وحماد ثقة ثبت. فتنبه

يتبع إن شاء الله باقي التخريج ..

في كلامك هذا عدة دعاوى:

قلت: أنني لم أستوعب روايات الحديث،و لم تقم الدليل على ما قلتَ؟؟

استدركت علي متابعة لرواية عبد الله بن يزيد عن حماد، و تلك المتابعة لم تؤثر في الحكم على الحديث صحة و ضعفا، فهذا لا يكفي لكي تقول أنني لو أستوعب روايات الحديث .. ،:)

قلت: أنني لم أستوعب سبر رجاله .. ؟

هل عدم وقوفي على ترجمة عبد الله بن يزيد، نقضت كل ما رأيته أعلاه من تحقيق و تنقيح، سبحان الله .. ،

و هل إذا وقفتَ على ترجمة عبد الله بن يزيد، ستصح الرواية الموصولة .. ؟ لا أشك في انك تقول: لا:)

وهل اطلعت على ما اطلع عليه الحافظ ابن كثير والعلامة الألباني حتى تتعجب من صنيعهم؟!!! الله تعالى أعلم ... ، و مقولتك هاته ذكرتني بمقولة (لا تعمل بالحديث الصحيح، إذا لم يعمل به إمام مذهبك، فلعله وقف على ما لم تقف عليه، من علة أو نسخ أو .. أو .. أو) .

فأنا حكمت بما أدى إليه اجتهادي و نظري، و قد وافق نظري و سبري قول الإمام ابن حبان - رحمه الله:"في إسناده - أي الحديث- نظر"، و هو مقدم على ابن كثير و الألباني -رحم الله الجميع- اطلاعا و حفظا و سبرا و نظرا و. وو .. و. و .. وو،

فهل هما اطلعا على ما لم يطلع عليه ابن حبان .. ؟

ـ [الحُميدي] ــــــــ [02 - Sep-2009, مساء 06:18] ـ

سؤال: عندما قلت أنت: (فيه إضطراب) أين قلتها؟!

أليس على طريق سعيد؛ سواء الموقوف أو الموصول؟!! فلم تسرد لي كل روايات الحديث؟!!!

لا أخي أنا لم أقصد الاضطراب في رواية سعيد بن جبير لوحده فقط .. ، أنظر لعبارتي:

و لم أنقل لفظ القصة لطولها، و قد وقع في متن القصة اختلاف كبير بحسب الراويات (و اضطراب أيضا) فأنا قد بينت ان الاختلاف و الاضطراب بحسب الراويات، لا بحسب رواة سعيد بن جبير لوحده، ولعل الذي جعل تفهم هذا، أنني أردفت كلامي هذا بعد رواية سعيد بن جبير، و الأمر سهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت