ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [30 - Aug-2009, مساء 02:06] ـ
أما الكلام عن"صلاة الجماعة"فموضوع آخر، وما ذكرته إنما هو تضعييف اللفظ الزائد في هذا حديث .. والله أعلم.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [30 - Aug-2009, مساء 02:19] ـ
أحسنت
وأبدعت
جزاك الله خيرًا
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [30 - Aug-2009, مساء 03:49] ـ
أحسنتم
وجزاكم الله خيرًا
و هذه فائدة منقولة من موقع الاسلام للمنجد
حيث قال وفقه الله:
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن فضيلة الدخول في ذمة الله تعالى وجواره، المذكورة في هذا الحديث، إنما تثبت لمن صلى الصبح في جماعة؛ ولذلك بوب عليه النووي رحمه الله ـ في تبويبه لصحيح مسلم: باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة، وسبقه إلى ذلك المنذري رحمه الله، فذكر الحديث في كتابه: الترغيب والترهيب، باب: (الترغيب في صلاة الصبح والعشاء خاصة، في جماعة، والترهيب من التأخر عنهما) .
بل إن هذا هو ظاهر صنيع الإمام مسلم؛ حيث روى قبل الحديث نحوا من عشرين حديثا، وبعده بضعة عشر حديثا، كلها تتحدث عن صلاة الجماعة، وما يتعلق بها.
ولذلك أورده الحافظ عبد الحق الأشبيلي في الجمع بين الصحيحين له، في باب: صلاة الجماعة (923) .
واعتمده المباركفوري في شرح الترمذي. قال:" (من صلى الصبح) في جماعة". انتهى.
وقال ابن علان في دليل الفالحين (3/ 550) :"أي: جماعة، كما في رواية أخرى".
ويشهد لهذا التقييد ـ من حيث الرواية ـ حديث أبي بكرة رضي الله عنه: (من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله ... ) قال الهيثمي رحمه الله (2/ 29) : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، وقال المنذري في الترغيب:"ورجال إسناده رجال الصحيح"، وقال الألباني: صحيح لغيره. انظر: صحيح الترغيب، رقم (461) .
تنبيه: هذه الزيادة اعتمدها المناوي أيضا، ونسبها إلى مسلم. وهو وهم منه، فزيادة (جماعة ليست في مسلم، بل ولا في شيء من الكتب الستة.