فهرس الكتاب

الصفحة 7799 من 27809

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [31 - Jul-2009, مساء 01:54] ـ

ذلك ما قلته أنه رآه و لا يروي عنه، النكتة في كلامي باللون الأحمر و ليس فيما علقتم عليه بارك الله فيكما

مع العلم أن يُوْسُفُ بنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ لا يروي عن بن سيرين، قيل رآه فإن كان كذلك فذلك في صغره للفارق بين الوفاتين فإبن سيرين توفي سنة 110 و يوسف بن عطية توفي سنة 187 هـ مما يزيد الاثر وهنا و الله أعلم

لمزيد من التوضيح النكتة في سن التحمل فتمعنا

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [31 - Jul-2009, مساء 01:57] ـ

مع العلم أن يُوْسُفُ بنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ لا يروي عن بن سيرين، قيل رآه فإن كان كذلك فذلك في صغره للفارق بين الوفاتين فإبن سيرين توفي سنة 110 و يوسف بن عطية توفي سنة 187 هـ مما يزيد الاثر وهنا و الله أعلم

نعم .. الملوَّن بالأحمر هو ما علَّقنا عليه .. وهو أنَّك قلتَ:"ممَّا يزيد الأثر وهنًا".

وهذا ظاهرٌ بيِّنٌ ولا يحتاج إلى مزيد تمعُّن! وفقك الله.

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [31 - Jul-2009, مساء 02:00] ـ

الملون بالاحمر له علاقة بالسن لا بالسماع بارك الله فيك لذلك تعليقكما لا محل له فكونه صغيرا و مقدوحا في حفظه يزيد الاثر وهنا هذا هو المعنى

كذلك انبه اني لم اقل انه كذب!!!! و تفسير زيادة الوهن اي زيادة الضعف هذا ما يقال عند الظن بعدم تحمله في سن صغيرة و تثبته مما رآه!!!

و ربما قيل أنه رآه استنادا لهذا الأثر و الله أعلم.

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [31 - Jul-2009, مساء 02:16] ـ

لم يكن ردي لمناقشتك أخي الكريم.

وتباعد ما بين الوفاتين لا يعني بحالٍ صِغَرَهُ حال وفاة ابن سيرين، والرجل يقول: (حدثنا قتادة) ، وقتادة توفي بعد ابن سيرين ببضع سنوات.

وإن صحَّ أنه رأى ابن سيرين في صغره، فهذا أثبتُ لحفظ هيئته وأوصافه؛ فحفظ الصغير أقوى كما هو مشهور معلوم.

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [31 - Jul-2009, مساء 02:19] ـ

والله لا يكاد ينقضي العجب من هذا يا أبا المظفر!!!!!!!!!

كيف ينقلب الشيء إلى ضده، وكيف يصبح خبر المتروك صحيح الإسناد مستقيمًا؟!!!!!!!!!!!

بصّرنا زادك الله بصيرة؟

أحسن الله إليك يا أبا الحسام. ويعز على صاحبك أن تنخرط في سِلْك مَنْ استوحشوا كلامي! وغربت دونهم إشارات مرامي!

فواعجبًا كلَّ العجب! كيف غاب عن الجميع أن وجود مثل أبي سهل الصفار في إسناد هذا الأثر لا يميد به عن صحته ولو بمقدار قذفة حجر!

ذلك: أن الأثر من قول الرجل نفسه! وليس من روايته يا أصحابنا!

والرجل ليس بكذاب قط!

فبالله كيف لم يفطن أحدٌ إلى هذا الأمر ممن وطأتْ أعاقبهم أودية هذا الموضوع هنا؟

فهل أدرك القوم الآن كيف تكون صحة إسناد هذا الأثر الثابت؟

والله المستعان لا رب سواه.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [31 - Jul-2009, مساء 02:22] ـ

كيف غاب عن الجميع ....

فبالله كيف لم يفطن أحدٌ إلى هذا الأمر

/// الأخ الكريم .. النوراني .. ألم تترك المبالغة والتهويل في تعليقاتك بعدُ؟!

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [31 - Jul-2009, مساء 02:22] ـ

لم يكن ردي لمناقشتك أخي الكريم.

وتباعد ما بين الوفاتين لا يعني بحالٍ صِغَرَهُ حال وفاة ابن سيرين، والرجل يقول: (حدثنا قتادة) ، وقتادة توفي بعد ابن سيرين ببضع سنوات.

وإن صحَّ أنه رأى ابن سيرين في صغره، فهذا أثبتُ لحفظ هيئته وأوصافه؛ فحفظ الصغير أقوى كما هو مشهور معلوم.

ما تباعد زمانه اضعف للذاكرة كما هو معلوم خاصة ان كان حفظ الراوي متكلم فيه و بما انه لا يروي عن بن سيرين فيدل ذلك على صغر سنه عند رؤيته و كل هذا يقدح في الرواية كما ذكرت سابقا و الله أعلم.

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [31 - Jul-2009, مساء 02:23] ـ

بغضِّ النَّظر عن حُجَّة تصحيح الإسناد المدَّعاة!!!.

كأنك يا أبا عاصم ترى نقيض ما يراه صاحبك!

حسنًا: فلعلك تنهض إلينا بنقض تلك الحجة المدعاة - عندك - في تصحيح الإسناد!

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [31 - Jul-2009, مساء 02:24] ـ

أحسن الله إليك يا أبا الحسام. ويعز على صاحبك أن تنخرط في سِلْك مَنْ استوحشوا كلامي! وغربت دونهم إشارات مرامي!

فواعجبًا كلَّ العجب! كيف غاب عن الجميع أن وجود مثل أبي سهل الصفار في إسناد هذا الأثر لا يميد به عن صحته ولو بمقدار قذفة حجر!

ذلك: أن الأثر من قول الرجل نفسه! وليس من روايته يا أصحابنا!

والرجل ليس بكذاب قط!

فبالله كيف لم يفطن أحدٌ إلى هذا الأمر ممن وطأتْ أعاقبهم أودية هذا الموضوع هنا؟

فهل أدرك القوم الآن كيف تكون صحة إسناد هذا الأثر الثابت؟

والله المستعان لا رب سواه.

تتعمد ذلك؟

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن سالم المصري http://majles.alukah.net/majimgs/buttons/viewpost.gif (http://majles.alukah.net/showthread.php?p=257413#post25 7413)

صحَّ نسبة الكلام ليوسف، ولم يصح وصفه لابن سيرين.

بل صحَّ الاثنان معًا أيها الفاضل.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت