ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [05 - Jul-2009, مساء 03:37] ـ
بارك الله فيك
هل رفع كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح كاملا؟
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [05 - Jul-2009, مساء 03:44] ـ
بارك الله فيك
هل رفع كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح كاملا؟
رفع منه بعض أجزاء (1 - 4) فقط
ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [05 - Jul-2009, مساء 05:05] ـ
/// (2/ 322) : ليس في الصحيحين (معمر بن راشد) غير هذا، بل ليس فيهما من اسمه معمر غيره، نعم في"صحيح البخاري"معمر بن يحيى بن سام الضبي، وقيل: إنه بتشديد الميم روى له البخاري حديثا واحدا في الغسل. وفي الصحابة معمر ثلاثة عشر، وفي الرواة معمر في الكتب الأربعة ستة، وفيها معمر بالتشديد بخلف خمسة.
بارك الله فيك يا شيخ عبد الله على هذه الفوائد.
ألا يمكن أن يستدرك على هذا الإمام بما أورده الحافظ في الفتح عند قول البخاري في كتاب تفسير القرآن
باب قوله"ياأيها النبي قل لأزواجك"الآية
وقال معمر: التبرج أن تُخرج محاسنها؟
قال الحافظ رحمه الله تعالى:
قوله (وقال معمر) كذا لأبي ذر وسقط هذا العزو من رواية غيره.
قوله (التبرج أن تخرج زينتها)
هو قول أبي عبيدة واسمه معمر بن المثنى ولفظه في كتاب"المجاز"في قوله تعالى"ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى"
( ) وتوهم مغلطاي ومن قلّده أن مراد البخاري معمر بن راشد فنسب هذا إلى تخريج عبد الرزاق في تفسيره عن معمر، ولاوجود لذلك في تفسير عبد الرزاق. وإنما أخرج عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في هذه الآية قال: كانت المرأة تخرج تتمشى بين الرجال فذلك تبرج الجاهلية.
والله أعلم
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [05 - Jul-2009, مساء 05:25] ـ
ألا يمكن أن يستدرك على هذا الإمام بما أورده الحافظ في الفتح عند قول البخاري في كتاب تفسير القرآن
باب قوله"ياأيها النبي قل لأزواجك"الآية
وقال معمر: التبرج أن تُخرج محاسنها.
قال الحافظ رحمه الله تعالى:
قوله (وقال معمر) كذا لأبي ذر وسقط هذا العزو من رواية غيره.
قوله (التبرج أن تخرج زينتها)
هو قول أبي عبيدة واسمه معمر بن المثنى ولفظه في كتاب"المجاز"في قوله تعالى"ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى"وتوهم مغلطاي ومن قلّده أن مراد البخاري معمر بن راشد فنسب هذا إلى تخريج عبد الرزاق في تفسيره عن معمر، ولاوجود لذلك في تفسير عبد الرزاق. وإنما أخرج عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في هذه الآية قال: كانت المرأة تخرج تتمشى بين الرجال فذلك تبرج الجاهلية.
والله أعلم
/// بارك الله فيكم على المرور.
/// وبالتأكيد أخي الكريم قد يستدرك على أي فائدة، وقد يستدل أيضا لكل فائدة، وبالنسبة لمعمر هنا، فهو ابن المثنى كما أشرنا في حاشيتنا على التوضيح (23/ 113) أن كلامه في المجاز (2/ 138) ، وغالب ظني أن الحافظ إنما قصد بقوله (ومن قلده) ابن الملقن رحمهم الله أجمعين.
/// لكن يبقى حصرُ ابن الملقن رأيه هو -وليس رأيي- إذ إنه لما ذكر كلام معمر المذكور قال: (هذا ذكره عبد الرزاق عن معمر) . وعليه فحصره مستقيم عنده، وإلا لو علم أنه ابن المثنى لأثبته.
/// وإنما قصدت بهذه الفوائد إبراز عَلَم من العلماء، ومن ذا الذي ما ساء قط، ومن له الحسنى فقط.
/// وستجد أخي الكريم أن الفوائد القادمة - إن شاء الله تعالى - منها ما قد استدركه عليه مَنْ بعده خاصة الحافظ ابن حجر.
/// وإلا فما فائدة الفوائد إلا تشغيل الذهن وتتبع هذه الفوائد والنظر فيها، فربما كانت على الصواب وربما كان فيها نزاع، فمن مقل ومستكثر، لكن تبقى رأيا لصاحبها دون ناقلها (ابتسامة) .
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [05 - Jul-2009, مساء 08:11] ـ
فوائد (2)
/// (2/ 380) : ليس في الصحابة من اسمه دحية سواه (*) ... لم يخرج من الستة حديثه إلا السجستاني في سننه وهو من أصحاب الحديثين. قاله ابن البرقي.
(*) يعني دحية الكلبي رضي الله عنه.
/// لما ترجم لعبد الله بن عمر بن الخطاب قال (2/ 435) : في الصحابة أيضا عبد الله بن عمرن جَرْمي، يقال: إن له صحبة، يروى عنه حديث في الوضوء.
/// (2/ 464) : أبو هريرة من الأفراد، ليس في الصحابة من اكتنى بهذه الكنية سواه. وفي الرواة آخر اكتنى بهذه الكنية، يروى عن مكحول وعنه أبو المليح، لا يعرف. وآخر اسمه محمد بن فراس الضبعي .... وفي أصحابنا الشافعية آخر اكتنى بهذه الكنية واسمه ثابت بن سنبل.
/// (2/ 466) : ليس في الكتب الستة من اسمه سليمان بن بلال غير هذا.
/// (2/ 482) : إذا أطلق الشعبي فالمراد به هذا الإمام، وإن كان جماعة بما وراء النهر يطلق عليهم ذلك لكنهم متأخرون جدا.
/// (2/ 485) : ليس في الكتب الستة شعبة بن الحجاج غيره.
/// (2/ 487) : ليس في هذه الكتب آدم بن أبي إياس غير هذا.
/// (2/ 495) : أبو موسى في الصحابة هذا [الأشعري] والأنصاري، والغافقي مالك بن عبادة أو ابن عبد الله، وأبو موسى الحكمي.
/// ولما شرح حديث: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ قَالَ تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ.
قال (2/ 501) : هذا الإسناد كله مصريون أعلام وهو من لطائف الإسناد.
/// (2/ 506) : أنس بن مالك في الصحابة اثنان لا ثالث لهمها أحدهما هذا وهو الأشهر، والثاني أبو أمية الكعبي.
/// (2/ 507) : أنس يشتبه بـ (أتش) بالمثناة فوق بدل النون وشين معجمة، وهو محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني، المتروك، وأخوه علي بن الحسن فاعلم ذلك.
/// (2/ 508) : ليس في الكتب الستة من اسمه قتادة بن دعامة سوى هذا.
/// (2/ 511) : ليس في الكتب الستة مسدد غيره.
/// الأعرج (2/ 514) : ليس في الكتب الستة من اسمه عبد الرحمن بن هرمز سواه.
(يتبع إن شاء الله .... )
(يُتْبَعُ)